نشرت في يوليو-26-2010

محاضرة : خصوصيتك تحت سيطرتك ( في الشبكات الاجتماعية )

قبل أشهر ، كتبت في موقع عالم التقنية تدوينة حول موضوع الخصوصية على موقع الفيس بوك بعنوان : خصوصيتك تحت سيطرتك على الفيس بوك ، ونظراً لوجود الكثير من الاستفسارات ومحدودة المساحة ، جاءتني فكرة بأن أقدّم محاضرة حقيقة بالتعاون مع مركز التميّز لأمن المعلومات تتضمن شرحاً مفصلاً لموضوع الخصوصية بعنوان : خصوصيتك تحت سيطرتك ( في الشبكات الاجتماعية )

كانت المحاضرة تهدف إلى تناول النقاط التالية :

  • ماذا نقصد بالخصوصية ؟ وماذا نعني بالسيطرة عليها ؟
  • توضيح بعض المخاطر التي قد يواجهها المستخدم في تعامله مع الشبكات الاجتماعية
  • طريقة التحكم بخصوصية معلوماتك على مواقع الشبكات الاجتماعية المعروفة مثل / تويتر ، فيس بوك ، يوتيوب .. إلخ
  • استعراض أبرز الحلول وطرق الحماية والتحكم بالخصوصية على الشبكات الاجتماعية

وبحمد الله ، فقد تمت المحاضرة بحمد الله في يوم الإثنين 12 يوليو 2010 م ، بحضور ممتاز ولله الحمد .

ولمَن فاتته المحاضرة ، هنا تسجيل للمحاضرة ( ليس من أولها )

تحديث : لمن يريد تحميل العرض التقديمي الخاص بالمحاضرة ، يمكن تحميل العرض من هذا الرابط

آمل أن تكون المحاضرة مفيدة وقدّمت قيمة مضافة لكم .

بالتوفيق ،

شارك من تحب :
  • Print this article!
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Turn this article into a PDF!
  • Twitter

الوسوم : , , ,

نشرت في يوليو-24-2010

مذكرات مسافر – رحلة سنغافوره 2010 ( الجزء الثاني )

بعد استيقاظي ، كانت الشمس قد غابت وقررت عندها أن أقوم بالتجوّل حول منطقة الفندق الذي كنت أسكن فيه .  سكنت في شارع اسمه Victoria St.  وأكاد أقول أن وجودي في هذا الشارع كان بسبب ما رأيته من تعليقات في موقع Booking.com عندما أردت حجز الفندق ، حيث أجمع الكثيرين أن موقع الفندق استراتيجي وقريب من كل شيء !  وفعلاً هذا ما لمسته .

مقابل الفندق تماماً  ، كان هناك مبنى هائل ، علمت بعد أخذ الجولة أن هذا المبنى العظيم هو مكتبة سنغافورة الوطنية Singapore National Library وعلى امتداد الفندق ، يوجد مركز تسوق كبير جداً تناولت فيه وجبة ( غداي المتأخر ) .
لفت نظري أمر في تصميم المجمّع التجاري ، وتحديداً السلالم الالكترونية . حيث وجدت أن من صمم المركز قام بعمل سلّم طويل وضخم جداً يصل الدور الأول بالدور الرابع ( منطقة المطاعم ) مباشرة دون المرور بأي من الأدوار الخاصة بالتسوّق . أما في النزول ، فالأمر يشابه أي سلالم كهربائية موجودة في أي مركز تسوق ، حيث يوجد سلم نزول لكل درج .  سألت نفسي ، لماذا يعمد هؤلاء إلى هذا الفعل ؟ ويظهر لي أن المصمم أراد في البداية نقل الزائر للمطاعم / المقاهي وبعد الاسترخاء ( وتعبئة الثلاجة :D ) سينزل الزائر ويمر بالمحلات أثناء نزوله . إن الزائر الذي أتى ليأكل  - مثل حالاتي – لن يفكر وهو صاعد أن يمر محلات تجارية لأنه – جائع – . أما عند النزول ، فسيمضي وقت أطول في التنزه والتجوّل وو إلخ .
لفت نظري أيضاً في هذا السوق ، محلات بدون بائعين . فقد استغل القائمين على هذا المركز التجاري الجهات الميّتة الملاصقة للإطارات بعمل مربعات زجاجية يعرض فيها أصحاب الأعمال الصغيرة / الخيرية منتجاتهم وطرق التواصل بهم .
مشكلة المساحة الصغيرة !

من الأمور الملاحظة والتي نبهني لها الأصدقاء قبل السفر في سنغافوره ، هي ” ضيق المساحة ” .  فسنغافوره بلد صغير ( نسبياً ) ويقع على جزيرة تم بناء معظمها ، محدودية المساحة أدى إلى ارتفاع أسعار العقار هناك ، حتى أن أحد سائقي الأجرة أخبرني بأن تكلفة المتر المربع في إحدى العمائر في وسط المدينة قد يصل إلى 2500 دولار سنغافوري . إلا أني لاحظت  أن السنغافوريين تعاملوا مع هذه المشكلة بشكل جيد في كثير من الأحيان . خذوا على سبيل المثال ، الفندق الذي أقطن فيه . في الغرفة التي كنت أمكث فيها كان هناك دورة مياه ، بابها غريب عجيب . انظروا إلى الصورة ( فهي كفيلة ) بشرح كيف تصرّف أصحاب الفندق مع ضيق المساحة ، فباب دورة المياه تم تصميمه ليكون باباً منزلق عوضاً عن الباب المعروف .
لا تخطط لرحلتك تماماً

قبل أن أسافر ، كنت قد جهزّت بالتعاون مع بعض الأصدقاء خطة للأماكن التي سأزورها ، وحصلت على كتيّب إرشادي من السفارة السنغافورية – باللغة العربية – لأبرز الأماكن والمزارات التي لا تفوّت ! .  لكن الذي حدث عندما وصلت هناك ، أني قمت بالتجوّل والمشي على قدماي لأترك الاستكشاف يأتي بشكل تلقائي ومفاجئ . وبعد الرجوع لقائمة الأماكن ، وجدت أني – وبهذه الطريقة العشوائية – زرت العديد من الأماكن المهمة .
وفّر واستمتع باستخدامك للمواصلات العامة

إلى جانب أن استخدام المواصلات العامة ( باصات ، مترو ) يعطيك انطباع وتصوّر عن الشعب بشكل أفضل ، هناك جانب آخر مهم لا يمكن إغفاله وهو الجانب الاقتصادي . في بلد متقدم مثل سنغافوره أو غيرها من الدول المتقدمة ، يمكنك الاعتماد في تنقّلاتك على المواصلات العامة وباعتمادك عليها ، ستكون قد وفرّت قدر كبير جداً من المال .
مثال / استقليت سيارة أجرة أخذتني إلى وسط المدينة وكلفنّي ذلك قرابة 15 دولار .  في اليوم التالي ، استخدمت الباص لإيصالي لنفس الوجهة ، وكلفّني ذلك ” دولاراً واحداً فقط ! ” . نتكلّم هنا عن 15 ضعفاً . حينما استخدمت المترو ، كلفني ذلك 2.5 دولار تقريبا ً . الفارق الوحيد بين كل وسيلة مواصلات وأخرى هو في مقدار الوقت الذي سيمضيه الشخص في انتظار وسيلة المواصلات لتجهز . وكثير من السعوديين لا يحب ولا يريد الانتظار ! لذلك يعمد إلى استخدام الوسيلة ” الأسرع ” علماً بأنه لن يتضرر من هذا الانتظار الطفيف . فيمكن للشخص وقتها التأمل أو القراءة أو حتى الاستماع إلى بودكاست أو أغنية مفضلة بواسطة الآيبود الخاص به .
المكاتب الوطنية . . سحر  ( الثقافة )

عند زيارتي لأختي في ملبورن لعام 2009 م ، زرت مكتبة ملبورن العامة . وكنت لم أصطحب جهازي المحمول وقتها  واستفدت من أجهزة الحاسب في المكتبة في إنجاز كثير من أموري وقضاء وقت لا بأس به هناك . الأمر ذاته تكرر في هذه الرحلة ، إلا أن مكتبة سنغافوره الوطنية مهولة جدا ً مقارنة بمكتبة ملبورن ( أو مكتبة الملك فهد الوطنية قبل التطوير :D ) .  المكتبة تتكون من 10 طوابق ، كل طابق متخصص في مواضيع معينة ، وثقافة معينة . عندما هممت بالدخول للمكتبة لفت نظري في ساحة المكتبة الكبيرة عدد كبير جداً من الأشخاص ( حوالي 70 – 120 شخص ) يتمرنون أمام الناس على نغمات موسيقى وتوجيهات مدرّب استقل منصّة أمامهم ( تماماً كما في الحفلات الغائية ) .
ظهر لي بعد ذلك ، أن إحدى المراكز الرياضية هناك قامت بعقد هذه التمارين المجانية في هذا  المكان :D ( وسيلة دعائية فعّالة أفضل من إعلان في جريدة ! ) .
دخلت المكتبة وعند البوابة فاجأتني لوحة إعلانية كُتب عليها ” رحلة ” باللغة العربية الفصحى . وأسفل منها كُتب : العرب في جنوب شرق آسيا  ( ألم أقل لكم أن العشوائية قد تكون مثيرة في كثير من الأحيان ! ) ولحسن الحظ ، فالمعرض كان لا يزال قائما ً . دفعني الفضول للتوجّه وزيارة المعرض ومعرفة ما فيه ، وفعلت فعلا ً   . .
المعرض باختصار ، يشرح ويقص قصّة العرب الذين هاجروا إلى سنغافوره وقطنوا فيها واستوطنوا . يعرّج المعرض على سيرهم ومن أين أتوا ؟ وماذا كانت طقوسهم ؟ وإلى أين صاروا .. إلخ  .  معظم العرب المقصودين كانوا “حضارم ” وأذهلني فعلاً في المعرض عزارة المعلومات وطريقة العرض المستخدمة . فبالإضافة إلى الشاشات التفاعلية لتعلّم العربية ، كان هناك مجسمات ومتحف مصغّر لملبوسات العرب ومقتنياتهم التي كانوا يستخدمونها .
قمت بالتقاط بعض الصور هنا .لفت نظري اسم ( أو ماركة ) آلة الطباعة اسمها ” اندروود ”  ( اسم مقارب جداً لنظام تشغيل قوقل للهواتف المحمولة – قوقل أندرويد ) .
بعد المعرض ، جلست في المكتبة وقرأت بعض الكتب الجديثة فعلاً كان من ضمنها كتاب :  Doing Good Dsign
تابعونا في الجزء الثالث بحول الله تعالى . .
شارك من تحب :
  • Print this article!
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Turn this article into a PDF!
  • Twitter

الوسوم : ,

نشرت في يوليو-22-2010

مذكرات مسافر – سنغافوره 2010 ( الجزء الأول )

مضى زمن طويل ( تقريباً سنتين ) ولم أكتب تقارير مفصلة عن رحلات سفري . بدأتْ التجربة بكتابة مذكراتي في ” لندن ” لعام 2008 م في زيارة خاطفة ، وها أنا ذا أكرر نفس الزيارة الخاطفة ولكن لبلد أصنفّه – شخصياً – قبل أن أراه من ضمن أفضل 10 دول في العالم . هي سنغافوره . سأصحبكم في أكثر من جزء ستُطرح تباعاً في أبرز ما رأيته ولفت انتباهي في هذه الزيارة السريعة والتي أتمنى أن تضيف لمعلوماتك شيء مفيد .

فور وصولي مطار سنغافوره ، علمت بأن هذه الدولة أعطت نفسها وجميع من زارها انطباعاً متميزاً بأنها بلد : يعيش ويسير على نظام عالي جداً . هذا النظام ، نتج عنه شعب مرتب وشوارع نظيفة وأسلوب حياة منظم في الجملة . قلتها فور الوصول : يمكن الحكم على دولة بأنها منظمة من شوارعها ( وعلّق علي أحد الزملاء في تويتر ، يمكن قياس ذلك بمدى اهتمامها بالمرافق العامة )

- مطار سنغافوره -
مطار سنغافوره من أجمل المطارات التي زرتها . في المطار ، ستجد بالإضافة إلى الأسواق ، استئجار لغرف فنادق بالساعات وجلسات استرخاء وتدليك بالإضافة إلى المطاعم . يتميز المطار بحداثته وضخامته ، ويتصل ببعضه البعض عن طريق ما يعرف بالقطارات المعلقة .

يستلزم على القادم من السعودية الحصول على تأشيرة الدخول من بلد القدوم ( على عكس أندونيسيا التي تتيح للزوار الحصول على التأشيرة في المطار ) ، وإجراءاته تتطلب منك حجز للفندق وتعبئة نموذج تعريف بسبب الزيارة بالإضافة إلى حجز الطيران . معالجة طلب الحصول على تأشيرة قد يأخذ من 4-7 أيام عمل في السفارة السنغافورية في الرياض .

- حوار مع سائق التكسي -

حينما وصلت المطار ، بحثت عن سيارة أجرة فدلّتني اللوحات الإرشادية ( أكره أن أسأل أحداً عن شيء يمكنني معرفته ! ) إلى موقف سيارات الأجرة ، وقبل الدخول في الصف ، وجدت لوحة تم توضيح فيها القيمة التقريبية لكل وسيلة مواصلات ( قطار / تاكسي / تاكسي فاخر .. إلخ ) إلى وسط المدينة لئلا يُخدع السائح . وجهّني المسؤول للركوب مع أحد سائقي الأجرة ، سألته ( بكل أخلاق سعودية :p ) بعد ما وضحت له العنوان : ” بكم يالأخو :D ? “ فقال : في سنغافوره لا توجد تعرفة ثابتة ، والتنقّل بسيارات الأجرة يعتمد على العدّاد .

انطلقنا من المطار صوب الفندق ( الذي أتممت حجوزاته عن طريق موقع Booking.com ) ، وأول ما لفت انتباهي في الطريق هو أننا كنا نسير في منطقة أشبه ما تكون بالغابة التي تم ترصيفها . حيث كان مسيرنا في شوارع نظيفة مظللة عن اليمين والشمال بأشجار تلقي بظلالها على الطريق .

لفت نظري أيضاً ، الشوارع ونظافتها ووضوح معالم المسارات هناك ( يعلّق أحد الأصدقاء على شوارع سنغافوره بقوله : ودّك تلحسها من نظافتها :p  ) . يندر أن تجد قاذورات أو تصدّع فُجائي في الشارع أو لوحات تم الكتابة عليها . علاوة على ذلك ، القيادة هناك كانت مريحة – كما بدى لي – فخلال مدة إقامتي أستطيع عد المرّات التي سمعت فيها أصوات منبهات السيارات على يدي ، فالسنغافوريين لا يستخدمونه إلا فيما ندر .

بادرت بسؤال سائق الأجرة ، عن المنطقة التي أسكن فيها وعن بعض الأماكن التي من الممكن الذهاب فيها . أخذت صاحبنا الحميّة لبلده :D وتحوّل إلى مرشد سياحي :D وأصبح كل ما مررنا بمعلَم يشرحه ويفصّل فيه بإنجليزيته الصينية .

أشار إلى إحدى ناطحات السحاب الغريبة وقال : هنا يقع وحد من أغرب وأكبر الكازينوات حول العالم ! وفعلاً بدى شكل الدور الأخير مثل الكروز / الباخرة ، وصلني بريد من شخص عزيز فيه تفاصيل هذا المكان ، وسأقوم بزيارته والكتابة عنه في الأجزاء القادمة  - بحول الله -

وجهت سؤال لسائق الأجرة وقلت : ما سر وجود عدد كبير من الطلبة السنغافوريين في أستراليا ؟ تبدو لي سنغافوره مكان جيّد للعيش ؟
عندها أطلق زفرة وتنهيدة :D ، وقال ( لا تشكيلي وأبكيلك- بس بالصيني :p ) . اختصرها قائلاً : الحياة هنا – صعبة – . المعيشة غالية ، وكثير من الشباب اليوم لا يستطيع تحمّل نفقات العيش هنا ، هذا أدّى إلى تأخر سن الزواج ، فقد يصل إلى 30 سنة أو 35 في بعض الأحيان . بدأ يضرب الأمثلة ، فقال : مثلاً ، سيارة الأجرة التي أقودها الآن كلفتني 60 ألف دولار سنغافوري ( قرابة 164 ألف ريال سعودي ) مع ملاحظة أن السيارة التي كنا نستقلها لم تكن سوى سيارة يابانية صغيرة ! ، استمر في حديثه وقال : لأجل هذا ، يتطلب العمل هنا فترات أطول وجهد مضاعف ، بينما الكثير منهم يذهب للخارج ويستطيع أن يحقق ضعف العوائد التي سيحققها فيما لو كان في سنغافوره إذا ما عمل بنفس الجهد.

قبل وصولنا للفندق ، مرت السيارة أسفل أشبه ما يكون بالبرج ،  عندها صاح سائق التاكسي  وقال : أرأيت ؟  قلت : ماذا ؟ قال : للتو أخذت مني الحكومة دولارين !  قلت : لماذا ؟   قال : ضريبة تهدف إلى تقليل نسبة السيارات والدراجات النارية بكافة أنواعها .

علمت فيما بعد أن الذي مررنا أسفل منه هو Toll أو منطقة جباية ، مثل تلك التي تكون على الطرق السريعة ، لكنها في سنغافوره في وسط المدينة . لم نتوقف لدفع المبلغ بل تم ذلك كله بشكل أوتوماتيكي عن طريق تقنية الـ RFID التي تكلمت عنها في مدونة التجارة الالكترونية .

بعدها بدأ بإعطائي بعض النصائح أسردها لكم تباعاً :

  • الشعب لطيف ، لا تتردد في السؤال .
  • البلد آمن ولا يوجد إشكال أن تتجوّل في أي وقت على قدمك
  • إذا أردت إيقاف سيارة أجرة ، فابحث عن موقف مخصص لسيارات الأجرة .

بعد الدخول لغرفتي ، غرقت في نوم عميق استيقظت بعده ” لتمشيط ” المنطقة . . أبرز الأحداث بعد النومة العميقة تجدونها في الجزء الثاني :D

شارك من تحب :
  • Print this article!
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Turn this article into a PDF!
  • Twitter

الوسوم : , , , ,

نشرت في يونيو-18-2010

[اسرقها] – كراسي خاصة على غرار الطائرات خاصة

السلام عليكم ،

هذه الفكرة الثانية من ضمن سلسلة ” أفكار اسرقها ” . . بدأنا السلسلة بفكرة : تموينات بشبّاك استلام طلبات . واليوم نتعرض لفكرة أخرى جديدة .

كثير من شركات الطيران ، تبذل وقت طويل جداً في وضع تسعيرة لمقاعدها ، فعملية تسعير المقاعد تخضع لفرضيات كثيرة منها رفع الأسعار وقت المواسم ومنها اعتمادهم على الحجز الإضافي – Over booking –  وغيرها من الاستراتيجيات . الهدف النهائي الذي تسعى له شركات الطيران عندما تضع سياسات التسعير هو  : تعظيم أرباحها إلى أقصى درجة ممكنة.

لن أستغرق كثيراً في شرح استراتيجيّات التسعير لدى شركات الطيران ، وإنما سأطرح في هذه التدوينة فكرة : نموذج ربحي – Business Model جديد لشركات الطيران .


عنوان الفكرة :

الكرسي الخاص في الطائرة


المشكلة :

كثير من شركات الطيران تسعى لتعظيم أرباحها بإيجاد استراتيجيات تسعير مناسبة لكراسيها ، الفكرة هذه تساعد شركات الطيران في تأجير كراسيها الخاصة على جهات / أشخاص ، بحيث يقوم هؤلاء الأشخاص بعد تملّكهم الكرسي ( أو استئجارهم له ) بإعادة تسعير المقعد وتحديد سعره . شركة الطيران ستستفيد بأنها ستتخلص من عناء التسعير لبعض المقاعد كما أنها ستضع الكرة في ملاعب أخرى غير ملعبها :D . المشكلة الأخرى ، هي التكلفة العالية للطائرات ، فحصول شركة الطيران على أموال مشترين المقاعد في البدء ، سيساعدها في توسعة الأسطول .

طريقة التنفيذ :

إتاحة مجموعة من الكراسي في كل طائرة لأن تؤجر بشكل سنوي أو أقل من ذلك أو أكثر . يمكن كذلك ، توسيع الفكرة بشكل أكبر ، عن طريق فتح المساهمات في حجز المقاعد أو تملّكها والاستفادة من المبلغ في صنع طائرات جديدة يملك بموجبها المساهم مقعداً في الطائرة عوضاً عن الطائرة كامله . تماماً كما يمتلك أحدنا شقة في عمارة :D

حالة الفكرة :

أعلم أن بعض شركات الطيران تقوم بتمكين بعض مكاتب الطيران من بعض المقاعد وإعطائهم صلاحية الحجز بشكل مباشر ولا تستطيع شركة الطيران التدخل ( لكني لا أعلم عن التفاصيل ) ، هذه الجزئية تشابه فكرة التأجير على الأفراد والمؤسسات . فكرة استثمار أو بيع المقاعد لم أرها من قبل ( وأتمنى تصويبي من قبل المختصين )

هدف الفكرة :

  • مصدر دخل إضافي لشركات الطيران والأفراد ( تماماً مثل الاستثمار بالعمائر :D )
  • فرصة لشركات الطيران لزيادة أسطول طائراتها بإتاحة الفرصة للشعب بالمشاركة ، وتقوم هي بأخذ رسوم التشغيل . أو هامش ربح على ذلك .

مستوى صعوبة التنفيذ :

عالي – يحتاج لتنسيق عالي المستوى مع رؤساء شركات الطيران

طريقة الاستفادة من الفكرة :

  • نموذج ربحي جديد لشركات الطيران
  • فرصة استثمارية للأفراد

متطلبات ما قبل التنفيذ :

  • تجربتها في الرحلات الداخلية / الدولية المتكررة ( الرياض – جدة مثلاً )
  • طرحها بشكل خاص غير معلن ودراسة جدواها

ما رأيكم بالفكرة ؟ هل لديكم أفكار شبيهة ؟ هل تحتاج تعديل ؟

لو راقت لكم الفكرة وقررتوا تنفيذها عطوني مقعد مجاناً بجوار الكابتن – لو سمحتوا :D -

شارك من تحب :
  • Print this article!
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Turn this article into a PDF!
  • Twitter

الوسوم : , ,

نشرت في يونيو-11-2010

قناتي على الإنترنت ، من صدفة إلى … ؟

أطلعتكم في تدوينة سابقة على قصة تأسيس قناة ” مازوو ” على موقع البث المباشر  Justin.tv . والآن وبعد مضي ثلاثة شهور (جازت لنا السالفة) ، فآن الأوان لأخذ الموضوع إلى المرحلة الثانية

القناة تبث برنامجين :

  • برنامج دردشات : هدف هذا البرنامج هو حوار ومناقشة أحد الأشخاص – الغير مشهورين – وتسليط الضوء على حياته وتجربته حتى الآن . في الأربع حلقات الأولى ، استهدفنا المبتعثين ، ابتداءاً بالأخ / خالد السعيد ومروراً بأيمن عبدالأحد وعادل السالمي وختامها كان مع الأخ / سعود العنزي. النقاش مفتوح ، يتم الإعلان مسبقاً عن بعض المحاور التي سيتم النقاش حولها ، ثم يُتاح المجال لطرح مجموعة من الأسئلة من المشاهدين. بعض الحلقات تم تسجيلها ويمكن الوصول إليها عبر أرشيف الحلقات المسجلة في القناة.
مثال لإعلان إحدى حلقات دردشات

  • برنامج تقهوو معي : برنامج أقدمه شخصياً ، أطرح فيه مجموعة من المواضيع الحياتية ( فضفضة :D ) بالإضافة إلى نقاش مجموعة من المواضيع في مجال تخصصي واهتماماتي. حتى الآن تم تسجيل أربع حلقات لتقهوو معي ، الأمر نفسه ينطبق على تقهوو معي ، النقاش بسيط ولم يكن متكلف وراعيت أن نصل فيه لجميع الفئات .

مثال لإعلان إحدى حلقات برنامج تقهوو معي
مثال لإعلان إحدى حلقات برنامج تقهوو معي

للاطلاع على أرشيف الحلقات قم بزيارة أرشيف القناة عن طريق الرابط التالي

التطورات

كانت البداية – تجربة – والآن أود أن أقوم بتنظيم المسألة بشكل أكبر للوصول لفائدة أعظم . وصلتني العديد من الاقتراحات والأفكار بخصوص هذه القناة كما وصلني بعض الانتقادات والملاحظات ومن هنا أود شكر كل من أبدى رأيه واستقطع من وقته لهذا الغرض .

بدأنا بكاميرا لاب توب مدمجة ، عانى كثير من متابعي القناة من سوء دقتها ، وقمت بشراء كاميرا – أكثر احترافية Microsoft LiveCam Cinema – ( شكراً / ثامر الفريجي على اقتراح الكاميرا ) والآن نطمح إلى ما يلي :

  • تغيير مسمى القناة : فالقناة ليست لشخصي فقط ، لذا طرحت في آخر حلقة من حلقات تقهوو معي هذا الأمر على المشاهدين وأشرت إلى أني أعتزم على تغيير مسمى القناة بحيث يكون الاسم عام وغير مرتبط بشخصي. الاسم الجديد الذي نريد اعتماده سيكون – من تصويتكم أنتم وإبداعكم – ، هنا بعض الملاحظات المُرشِدة لاختيار الاسم :
  • يفضل أن يكون الاسم من كلمة واحدة
  • يفضل أن يكون باللغة العربية (أو كلمة إنجليزية دارجة يعرفها الجميع)
  • يفضل أن يكون عام ويعكس تنوع القناة الحالي

اقتراحاتكم ومشاركاتكم سأستقبلها بكل سرور عبر هذا النموج ، علماً بأن هناك جائزة تنتظر الاسم الفائز .

  • حصر المشاركة في دردشة القناة على الأعضاء المسجلين فقط : بعد تجربتين سيئتين كانت نتيجة للانفتاح والسماح لأي متصفح / زائر المشاركة في الشات دون الحاجة للتسجيل أو تسجيل الدخول في موقع Justin.tv ، وصلنا ومشاهدي القناة إلى قرار يمنع غير المسجلين من المشاركة. إذا كنت تود المشاركة ولا تعرف طريقة التسجيل ، هنا شرح لعملية التسجيل على شكل فيديو . الأسباب وراء هذا القرار، هو عدم فتح المجال للمزعجين ومن يسيئون استخدام هذه الخاصية لتعكير الجو العام. إضافة إلى أننا نريد أن نبقى على تواصل مع المشاهدين وحصولهم على أسماء – ولو كانت مستعارة – سيعطي ديمومة أكثر لعلاقتنا معكم.
  • ملخّص الحلقات النصّي : إلى جانب حلقات الفيديو المسجلة ، فتم الإعلان عن مسابقة الهدف منها كتابة ملخص لحلقات البرامج التي تُبث ، بحيث يتم عمل تقرير يعرض أبرز ما تم نقاشه ومادار في الحلقة وتوثيقه بالوصلات ليتسنى مشاركتها بشكل أسهل من الفيديو. السبب وراء ذلك ، هو أني لا أريد أن أقوم بكل شيء ( اليد الوحدة ما تصفّق – إلا الوجيه :D – ) وأريد – كما غيري – يريد أن يحصل على الروابط وإجابات للأسئلة المطروحة في مكان يسهل تناقله وتداوله عبر الإنترنت. إذا كانت لديك مدونة – إن لم يكن لديك ، فقم بإنشاء واحدة ! – فابدأ بكتابة ملخص للحلقات ثم إرسالها عبر بريد القناة – الذي سيُعلن عنه في وقت لاحق –  سيتم الإشارة لجميع الملخصات عبر مدونة القناة وسيتم اختيار أفضل ملخص لكل حلقة وإعلان اسمه وتكريمه.

هذا باختصار ملخّص للقناة وتطوراتها ، في حال وجود أية استفسارات أو أسئلة أرجو تركها في ردود هذه التدوينة : )

شارك من تحب :
  • Print this article!
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Turn this article into a PDF!
  • Twitter

الوسوم : , ,

youtube RSS twitter linkedin delicious facebook

مازن الضراب - طالبُ حاجة ، مهتم بالتقنية عموما ً وبالويب خصوصا ً . أدرس حاليا ً خارج المملكة، أحب المشاركة والتواصل مع الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية لتعرف المزيد عني قم بزيارة بوابة موقعي