Top of Page

مازن الضراب - شاب سعودي ، مهتم بـ التقنية ، الويب ، التجارة الالكترونية ، التسويق الالكتروني وريادة الأعمال الاجتماعية . ، أحب المشاركة والتواصل مع الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية - أعلاه - لتعرف المزيد عني قم بزيارة بوابة موقعي

نشرت في سبتمبر-20-2014

٥ نصائح لكتابة سيرة ذاتية “ما تخرّش الميّه” !

resume_mz

يتساءل الكثيرون وخاصة من الخريجين الجُدد : أرسلت سيرتي الذاتية لمعظم مواقع التوظيف وصفحات التوظيف في الشركات ولكن لا يأتيني الرد. أين المشكلة؟ الشركات نفسها تُعلن عن احتياجها لموظفين، وفي سعي مستمر للبحث عن الكفاءات ولكني لا أستطيع الوصول وأخذ فرصتي في الحصول على مقابلة وظيفية.

الوسوم : , , , ,

نشرت في أبريل-16-2012

كيف تجدد رخصة القيادة في ١٠ دقائق ؟

أكره الانتظار .. ومَن مِنا يُحبه ؟

أزعم أن كثير من الأمور التي تدعونا للانتظار يمكن تنظيمها أو تقليلها باستخدام التقنية . اليوم قمت بعمل وفر علي وقت ممتاز عند رغبتي بتجديد رخصة القيادة – خصوصي – الخاصة بي عن طريق الاستعانة بخدمة مقدمة من البريد السعودي تتيح لك تجديد رخصتك دون الحاجة لزيارة المرور والانتظار في الصف . الخطوات والطريقة في التدوينة التالية .

الوسوم : , , , , ,

نشرت في مارس-02-2012

نافسني ولكن لا تسرقني !

أبشر دائماً بالتجارة الالكترونية ، في كل مناسبة وفي كل فرصة .. حتى أن البعض يتهمني بأني متفاءل جداً وأني بدأت أكرر نفسي وما أقوله في هذا الجانب . والحق يُقال ، أننا بحاجة في هذه المرحلة إلى تسليط الضوء أكثر على هذا المجال الناشيء والتبشير به لما له من مزايا عديدة على صعيد خلق فرص جديدة وفتح آفاق جديدة ، وعلى صعيد المستهلك بتقديم خيارات مميزة وجديدة وفك الاحتكار عن المطروح في الأسواق .

هذا التبشير سيولد بلا شك متطلعين إلى الدخول إلى هذا السوق . تصلني العديد من الرسائل ويستشيرني الكُثر حول بدء فكرة مشروع متعلق بالتجارة الالكترونية ويسعدني ذلك ، فالمنافسة في نهاية المطاف ستزيد الطلب وتكبر السوق الحالي وستزداد على إثره الجهود التسويقية ويُبقي مَن في السوق دائماً على أهبه الاستعداد .

المنافسة المحتملة من الداخلين إلى لسوق قد ينظر الكثيرين على أنها مصدر قلق يجب الاحتراز منه وأخذها في عين الاعتبار عند تحليل أي سوق جديد / ناشيء ( كما في قوى بورتر الخمسة ) ، إلا أنها صحية للإبقاء على السوق المفتوح ومنع الاحتكار .

أكثر ما يُربك السوق ويعكر صفوه هم المقلدين أو ما يعرفون بـ المقلدين العُميان ( copycats ) ، خاصة إذا ماكان التقليد يؤثر سلباً على الآخرين بالإضرار بالسمعة أو الاسم التجاري . أنا هنا لا أقصد الاقتباس الجزئي أو متابعة الرواد في السوق ببعض مبادراتهم ، وإنما أقصد التقليد القائم على – سرقة – الآخرين وهذا يشمل : سرقة العلامة التجارية ، التوصيف ، إجراءات العمل التفصيلية أو حتى التضليل .

في المملكة العربية السعودية ، نرى كثيراً من التساهل في مُحاسبة المقلدين في السوق ، على الرغم من وجود جهات معنية متخصصة في محاربة الغش التجاري .

حدث مؤخراً موقف دعاني لكتابة هذه التدوينة ، وهو قيام أحد المتاجر المُقلدة بسرقة متجر فانيلا بشكل صارخ . السرقة طالت تصميم الموقع وجميع العبارات التي قمنا بتعريبها ووصلت إلى سرقة صفحة (من نحن ؟) وتوصيف المنتجات .

متجر فانيلا ومتجر شوب بنات ويظهر التقليد في كل شيء . حتى في بعض الإضافات الخاصة مثل سعر الشحن

متجر فانيلا ومتجر شوب بنات ويظهر التقليد في كل شيء . حتى في بعض الإضافات الخاصة مثل سعر الشحن

مستضيف الموقع – مربع . كوم – لم يتعاون معنا في إغلاق الموقع السارق أو إنذاره . السؤال الأهم الذي كان يدور في ذهني وأذهان فريق العمل ، ماهو أنسب إجراء ينبغي علينا فعله ؟

والجواب كان ببساطة أن ” نمضي قُدماً ” ولا نأبه .

الموقع ومحتواه – التي تم سرقتها – لا يشكلان عائق – حقيقي – للدخول ، فبإمكان الآخرين سرقة ما تقوم بفعله ، جوهر المنتج في النهاية ( في حالتنا ) هو :

  • > المصداقية مع العملاء والسمعة المبنية مع الوقت
  • > التجديد والتطور في المنتجات وفي الخدمات المضافة
  • > التطور المستمر ( قمنا بإطلاق نسخة تصميم جديدة للموقع بعد الحادثة بيومين ! )
  • > فريق العمل الرائع الذي يسعى للوصول بالعملاء لتجربة مستخدم فريدة
  • > الاستمرارية والبقاء مع التوسع
هناك عوامل اقتصادية أخرى كثيرة تعيق المنافسين من المنافسة تجدونها مفصلة في هذا المقال من ويكيبيديا  كما أن هناك مقال لطيف بالإنجليزية يشرح الدوافع الأساسية التي تدفع الآخرين للسرقة العمياء .
عزيزي السارق ،
استمر في سرقتك ، وسنستمر في تطويرنا وتعلمنا الدائم :) .
مقال آخر للقراءة :
قصة عماد المسعودي – آسف عزيزي المُقلد -

الوسوم : , , , , , ,

نشرت في أغسطس-10-2011

تأملوا قبل أن تقتلوا المنتديات !

المحتوى العربي على الإنترنت يشكل هاجس كبير جداً لدى الكثيرين . البعض يرى ضعفه ونقص تواجده بشكل فاعل – مقارنة بلغات عدد مستخدميها أقل بكثير من اللغة العربية  – ميزة تنافسية لمَن يريد الدخول في عالم صناعة المحتوى الرقمي . وعلى الطرف الآخر ، كثير من الناس يرون أن ضعف المحتوى العربي وعدم وجوده حالياً يشكل عائق لبدء ( أو ظهور ) مشاريع عربية مُبدعة .

جزء كبير من المحتوى العربي على الإنترنت تنتجه ” المنتديات العربية ” ( تقدره قوقل بـ ٣٥٪ من المحتوى العربي ) . وأمتعض كثيراً حينما تحاول قوقل أو غيرها من الجهات أو الأفراد بمطالب لهدم تلك المنتديات واعتبارها جزء من الماضي وتأكيدهم الدائم على أنها سبب أساسي في تقهقر المحتوى العربي على الإنترنت . خلاصة قولهم  : ” اقتلوا المنتديات ” .. ودعونا نبدأ منصة جديدة تتمتع بخصائص الجيل الثاني للويب  تكون هي منصات المحتوى المعتمدة بعيداً عن المنتديات وسوء تنظيمها ووو إلخ .

الوسوم : , , , , , , , ,

نشرت في يونيو-08-2011

ابدأ صغيراً .. لتكبر !

السنة الكونية للأشياء من حولنا أنها تبدأ صغيرة ثم تكبر . الشجرة العظيمة والضخمة ، لم تكن كذلك من أول يوم ، وإنما لو تتبعنا أصلها لوجدنها أنها بدأت من بذرة .

الأمر نفسه مع أنفسنا ومشاريعنا التي نود إنجازها في حياتنا – الصغيرة الحافلة – بكثير من المشاكل. نبدأ أطفال ثم نكبر وننمو ، هذه هي السنة الكونية ، الأشياء تبدأ صغيرة ثم مع عامل الزمن تبدأ في التحول وفي أن تكبر بشكل طبيعي. البعض يُصر على أن يُخالف هذه الفطرة في نظرته لنفسه أو المشاريع التي يعمل عليها وهذا ما أود أن أتحدث حوله في هذه التدوينة.

الوسوم : , , ,