Top of Page

مازن الضراب - شاب سعودي ، مهتم بـ التقنية ، الويب ، التجارة الالكترونية ، التسويق الالكتروني وريادة الأعمال الاجتماعية . ، أحب المشاركة والتواصل مع الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية - أعلاه - لتعرف المزيد عني قم بزيارة بوابة موقعي

نشرت في سبتمبر-20-2014

٥ نصائح لكتابة سيرة ذاتية “ما تخرّش الميّه” !

resume_mz

يتساءل الكثيرون وخاصة من الخريجين الجُدد : أرسلت سيرتي الذاتية لمعظم مواقع التوظيف وصفحات التوظيف في الشركات ولكن لا يأتيني الرد. أين المشكلة؟ الشركات نفسها تُعلن عن احتياجها لموظفين، وفي سعي مستمر للبحث عن الكفاءات ولكني لا أستطيع الوصول وأخذ فرصتي في الحصول على مقابلة وظيفية.

الوسوم : , , , ,

نشرت في يونيو-11-2010

قناتي على الإنترنت ، من صدفة إلى … ؟

أطلعتكم في تدوينة سابقة على قصة تأسيس قناة ” مازوو ” على موقع البث المباشر  Justin.tv . والآن وبعد مضي ثلاثة شهور (جازت لنا السالفة) ، فآن الأوان لأخذ الموضوع إلى المرحلة الثانية

القناة تبث برنامجين :

  • برنامج دردشات : هدف هذا البرنامج هو حوار ومناقشة أحد الأشخاص – الغير مشهورين – وتسليط الضوء على حياته وتجربته حتى الآن . في الأربع حلقات الأولى ، استهدفنا المبتعثين ، ابتداءاً بالأخ / خالد السعيد ومروراً بأيمن عبدالأحد وعادل السالمي وختامها كان مع الأخ / سعود العنزي. النقاش مفتوح ، يتم الإعلان مسبقاً عن بعض المحاور التي سيتم النقاش حولها ، ثم يُتاح المجال لطرح مجموعة من الأسئلة من المشاهدين. بعض الحلقات تم تسجيلها ويمكن الوصول إليها عبر أرشيف الحلقات المسجلة في القناة.
مثال لإعلان إحدى حلقات دردشات

  • برنامج تقهوو معي : برنامج أقدمه شخصياً ، أطرح فيه مجموعة من المواضيع الحياتية ( فضفضة :D ) بالإضافة إلى نقاش مجموعة من المواضيع في مجال تخصصي واهتماماتي. حتى الآن تم تسجيل أربع حلقات لتقهوو معي ، الأمر نفسه ينطبق على تقهوو معي ، النقاش بسيط ولم يكن متكلف وراعيت أن نصل فيه لجميع الفئات .

مثال لإعلان إحدى حلقات برنامج تقهوو معي
مثال لإعلان إحدى حلقات برنامج تقهوو معي

للاطلاع على أرشيف الحلقات قم بزيارة أرشيف القناة عن طريق الرابط التالي

التطورات

كانت البداية – تجربة – والآن أود أن أقوم بتنظيم المسألة بشكل أكبر للوصول لفائدة أعظم . وصلتني العديد من الاقتراحات والأفكار بخصوص هذه القناة كما وصلني بعض الانتقادات والملاحظات ومن هنا أود شكر كل من أبدى رأيه واستقطع من وقته لهذا الغرض .

بدأنا بكاميرا لاب توب مدمجة ، عانى كثير من متابعي القناة من سوء دقتها ، وقمت بشراء كاميرا – أكثر احترافية Microsoft LiveCam Cinema – ( شكراً / ثامر الفريجي على اقتراح الكاميرا ) والآن نطمح إلى ما يلي :

  • تغيير مسمى القناة : فالقناة ليست لشخصي فقط ، لذا طرحت في آخر حلقة من حلقات تقهوو معي هذا الأمر على المشاهدين وأشرت إلى أني أعتزم على تغيير مسمى القناة بحيث يكون الاسم عام وغير مرتبط بشخصي. الاسم الجديد الذي نريد اعتماده سيكون – من تصويتكم أنتم وإبداعكم – ، هنا بعض الملاحظات المُرشِدة لاختيار الاسم :
  • يفضل أن يكون الاسم من كلمة واحدة
  • يفضل أن يكون باللغة العربية (أو كلمة إنجليزية دارجة يعرفها الجميع)
  • يفضل أن يكون عام ويعكس تنوع القناة الحالي

اقتراحاتكم ومشاركاتكم سأستقبلها بكل سرور عبر هذا النموج ، علماً بأن هناك جائزة تنتظر الاسم الفائز .

  • حصر المشاركة في دردشة القناة على الأعضاء المسجلين فقط : بعد تجربتين سيئتين كانت نتيجة للانفتاح والسماح لأي متصفح / زائر المشاركة في الشات دون الحاجة للتسجيل أو تسجيل الدخول في موقع Justin.tv ، وصلنا ومشاهدي القناة إلى قرار يمنع غير المسجلين من المشاركة. إذا كنت تود المشاركة ولا تعرف طريقة التسجيل ، هنا شرح لعملية التسجيل على شكل فيديو . الأسباب وراء هذا القرار، هو عدم فتح المجال للمزعجين ومن يسيئون استخدام هذه الخاصية لتعكير الجو العام. إضافة إلى أننا نريد أن نبقى على تواصل مع المشاهدين وحصولهم على أسماء – ولو كانت مستعارة – سيعطي ديمومة أكثر لعلاقتنا معكم.
  • ملخّص الحلقات النصّي : إلى جانب حلقات الفيديو المسجلة ، فتم الإعلان عن مسابقة الهدف منها كتابة ملخص لحلقات البرامج التي تُبث ، بحيث يتم عمل تقرير يعرض أبرز ما تم نقاشه ومادار في الحلقة وتوثيقه بالوصلات ليتسنى مشاركتها بشكل أسهل من الفيديو. السبب وراء ذلك ، هو أني لا أريد أن أقوم بكل شيء ( اليد الوحدة ما تصفّق – إلا الوجيه :D – ) وأريد – كما غيري – يريد أن يحصل على الروابط وإجابات للأسئلة المطروحة في مكان يسهل تناقله وتداوله عبر الإنترنت. إذا كانت لديك مدونة – إن لم يكن لديك ، فقم بإنشاء واحدة ! – فابدأ بكتابة ملخص للحلقات ثم إرسالها عبر بريد القناة – الذي سيُعلن عنه في وقت لاحق –  سيتم الإشارة لجميع الملخصات عبر مدونة القناة وسيتم اختيار أفضل ملخص لكل حلقة وإعلان اسمه وتكريمه.

هذا باختصار ملخّص للقناة وتطوراتها ، في حال وجود أية استفسارات أو أسئلة أرجو تركها في ردود هذه التدوينة : )

الوسوم : , ,

نشرت في يونيو-07-2010

السواليف عليك ، والقهوة علي !

الحمد لله ، اليوم أنهيت آخر اختبارات الفصل الدراسي الثاني ، وبعد يومين سأتجه لقضاء إجازتي الصيفية في السعودية :D – لأول مرة في حياتي أقضي إجازة الصيف في السعودية :p – .

هذه ليست المرة الأولى التي أعود فيها أثناء مرحلة الدراسة ، ففي خلال السنتين الماضية عدت مرتين للمملكة لتقضية الإجازة ( سواء إجازة رأس السنة أو إجازة أخرى ) . هناك عامل مشترك في تلك الإجازات التي قضيتها ، إجازات غير منظمة بشكل جيد .

أعني بالتنظيم ، هو غياب الروتين اليومي + عشوائية في القرارات :D . صحيح أني ولله الحمد التقيت بكثير من الإخوة وتعرفت على كثير من الناس ، لكني لم أنجز ما كنت أريده إنجازه أولاً ، ولا يزال هناك كثير من الأصحاب وقبل ذلك الأهل يعتبون أني لم أعطيهم الوقت الكافي وما يريدونه.

في هذه المرة ، سأجرب شيء مختلف . سأحاول أن تكون لقاءاتي بالناس أكثر فاعلية ، علاوة على أني أريد فعلاً أن أقوم بعملية موازنة بين حياتي الشخصية وحياتي الاجتماعية ، وإنجاز كثير من المهام التي وضعتها على قائمة الأعمال .

لأجل ذلك ، أرجو من الإخوة الكرام مساعدتي في الوصول لهذا الهدف ، بتعبئة الاستمارة التالية

وكعرفان على ما قدمته ، قهوتك ستكون على حسابي :D

الوسوم : , ,

نشرت في يونيو-03-2010

دابّتي الجديدة : سيكل :D !

واحدة من الأهداف التي وضعتها بعد اتخاذي قرار الابتعاث ، هو أن أجرّب بعض الأشياء الجديدة أو تلك التي لم أعتاد على فعلها :D . حققت بعض تلك الأشياء خلال السنتين التي قضيتها في أستراليا  فقمت مثلاً : ( بإلقاء محاضرة ، التجديف في البحر ، الانضمام لنادي رياضي ، تعلّم الفرنسية ، .. إلخ ) . في هذه التدوينة سأتحدث عن واحدة من تلك الأشياء ” الجديدة ” التي جربتها مؤخراً .


ركوب الدراجة الهوائية (السيكل) كانت هي التجربة الجديدة على القائمة . لفت نظري ولَع الاستراليين بقيادة الدراجات والتسويق لها بشكل مهول . في إحدى المرّات ، ذهبت لحلاقة شعري ، وبينما كنت أنتظر دوري عند الحلاق (العربي) كنت أستمع لأحد الزبائن الاستراليين يحدّث الحلاق عن تجربته في السعودية بأنها لم تكن جيدة وخاصة لزوجته ، التي حُرمَت من متعة ركوب دراجتها الهوائية عندما انتقلوا ، ولم تتحمل ذلك وعادت !  ( كنت أظن وقتها أنه يبالغ ) . بعدها بدأت ألحظ اهتمام الأستراليين فعلاً بهذه الهواية ووجود العديد من المهتمين والممارسين لها في معظم المدن . فعلى سبيل المثال ، هناك نادي في الجامعة مخصص لمحبي الدراجات الهوائية . ناهيكم عن الخطوط الخاصة بالدراجات في الشوارع العامة والمواقف المخصصة لها .

البعض يأخذها هواية ومتعة ، والبعض يراها (بديل) بيئي مناسب يحل مكان : السيارات !

في أستراليا ، يمكنك إدخال دراجتك الهوائية إلى القطار وستجد مواقف (بأصفاد) تم تخصيصها لمن يريدون استخدام دراجاتهم للوصول لمحطات القطار الأساسية ومن ثم استقلال القطار.

تجربتي بدأت عندما عقدت العزم على شراء أحد تلك الدراجات . لم أكن أنوي شراء دراجة جديدة ، خشية أن لا تعجبني تلك الهواية فأتحسّر على المبلغ الطائل الذي سأنفقه على الدرّاجة ، فكان الخيار هو الحصول على دراجة مستعملة . لن تتعب كثيراً في الحصول على ضالتك ، فبعد بحث بسيط عبر موقع GumTree ، وجدت ضالّتي . دراجة مستعملة بالخوذة الخاصة بها والقفل بـ 60 دولار :D

شريت الدراجة وبدأت باستخدام الدراجة بشكل يومي في تنقلاتي من و إلى الجامعة . وجدت هذه الهواية ممتازة جداً ، لأنها عادت علي بفوائد منها :

  • اختصار وقت التنقل ( في السابق الذهاب إلى كليتنا مشياً يستغرق 30 دقيقة ، الآن 10-12 دقيقة )
  • رياضة بدنية جيدة ( بيتنا على طلعة :D ، لذلك هناك مجهود جيّد يُبذل ، المسافة التي أقطعها يومياً تصل إلى قرابة 2-3 كيلو )
  • تنظيم ( هناك قوانين يجب اتباعها وركوبك الدراجة يُكسبك احترام لتلك الأنظمة )

المضحك ، أنك إذا أردت استخدام الدرّاجة ليلاً ، فيجب عليك استخدام مصباح أمامي وخلفي ، وحينما لا تفعل ذلك فقد تحصل على غرامة تصل إلى 150 دولار أسترالي . تكاسلت في الذهاب لشراء مصباح وتركيبه على الدراجة ، وخطرت في بالي فكرة ! ، لماذا لا أقوم بالبحث في متجر أبل Apple Store عن تطبيق يقوم بهذه المهمّة ! وفعلاً وجدت قرابة الـ 6 تطبيقات تقوم هذه المهمة بفاعلية عالية وتتراوح تكلفتها ما بين 1.99 – 4.99 دولار أسترالي !

بشكل عام ، أستمتع بقيادة الدراجة ، وتذكرني بأيام الصبى ( تكفى يالشايب :p ) ، في المرحلة المتوسطة عندما كنت أستخدم الدراجة للذهاب إلى المسجد والبقالة ومحل الكمبيوتر :D

الوسوم : , , ,

نشرت في أبريل-25-2010

ممكن ” تحترمني ” ؟

أعلم أنه من المستحيل أن نطلب طلب كما في العنوان وجهاً لوجه ، لكن هذا السؤال يرن في رأسي كلما رأيت صور التعامل ” باحترام ” هنا في أستراليا ( أو في الغرب عموماً ) .

البعض قد يفسّر هذا الاحترام بأنه ماهو إلا  ” تطبيق للقوانين ” و ” خوف من العقوبة ” ولكني في أحيان كثيرة أرى أن دافعه الأساسي التقدير والطيبة النابعة من ذات الفرد.

نعم ينقصنا الاحترام في تعاملاتنا كثيراً ، وهذا الاحترام قد يأخذ صوراً كثيراً منها احترام الناس ، واحترام الوقت ، واحترام الوعود .. والقائمة تطول ولا يعذرنا أن توفر خصال أخرى في مجتمعنا ( مثل الفزعة ! ) أننا نتخلى عن هذه العادة المهمة .

الاحترام يعني باختصار أن نكون ” أكثر إنسانية ” أن نطبّق ” عامل الناس بمثل ما تُحب أن تعامل ” .  ونتائجه سحرية ولا تأتي إلا بخير

مثالين مرّوا بي مؤخراً أود الإشارة لها :

  • في الكليّة ، ألم بالأستاذ مرض قبل موعد المحاضرة بيوم ، ما حدث في اليوم التالي هو : إرسال رسالة لإيميل كل طالب + تم الاتصال بالطلاب من قبل الجامعة وإخطارهم بأن الأستاذ يعاني من وعكة صحية ولن يأتي !
  • الموقف الآخر ، هو مفاجأة أحد موظفي خدمة العملاء في إحدى خطوط الطيران راكبين ( حديثي الزواج ) بمفاجأة رائعة تفاصيلها ( على هذا الرابط )

يروي البخاري : عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنهما – قال : ” مر بنا جنازة , فقام لها النبي فقمنا به, فقلنا : يا رسول الله إنها جنازة يهودي , قال : (( إذا رأيتم الجنازة فقوموا. ))

لكي لا يكون الموضوع يٌقرأ فينسى كغيره ، بودّي أن نخطو خطوة عملية في مشروع بسيط جداً ، وهو أن يقوم كل شخص عوضاً ( عن التحسر والضيق ) بكتابة سطر ( سواء كان بشكل مكتوب أو على هيئة صورة )  ، سأطرح الموضوع في مجموعة ” غيّرني ” في الفيس بوك  لمن أراد الاطلاع على الجديد .

رابط لقالب فارغ ( JPG )قالب الملف الأصلي ( PSD )


الوسوم : ,