Top of Page

مازن الضراب - شاب سعودي ، مهتم بـ التقنية ، الويب ، التجارة الالكترونية ، التسويق الالكتروني وريادة الأعمال الاجتماعية . ، أحب المشاركة والتواصل مع الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية - أعلاه - لتعرف المزيد عني قم بزيارة بوابة موقعي

نشرت في يونيو-23-2007

لسلامتك : لا تشارك في مسابقة وطنية !

.
لا تشارك .. لأنك لن تُقيّم أمام الملأ وعلى مرأى من الناس أو حتى لجنة التحكيم – غياب تام للشفافية -.
لا تشارك .. لأنك لن تحصل على أي معلومات تتعلق بمجموع النقاط التي حصلت عليها أو تقرير بالأخطاء والملاحظات التي اكتشفتها لجنة التحكيم في مشاركتك !
لا تشارك .. لأنك ستجد مجموعة كبيرة من المشاركات التي تفوقت على مشاركتك – بحسب تقييمهم – مع أنها تفتقد لكثير من جوانب التميّز وتعتريها مجموعة كبيرة من الأخطاء ( الغير مقبولة ) والتي لا يجب أن تمر مرور كرام على مختص .
لا تشارك .. لأنك لا تعرف ” من ” يقيم مشاركتك ، فقد لا يكون يحمل أي مؤهل علمي أو خبرة عملية تخوله للحكم على مشاركتك من الناحية العلمية وكل ما في الأمر هو الحدس والتجربة الشخصية !
لا تشارك .. لأنك لن تُعامَل ومشاركتك بطريقة لائقة من الناحية التقنية ومن الناحية الإنسانية . فأنت لست سوى مشارك لا يهمهم أبدا ً تقديره وتقدير مشاركته فأنت إن لم تكن فائزا ً فإنك لا تستحق التقدير .
لا تشارك .. لأنك لا تعرف من البداية عن أي شيء من المعايير التفصيلية أو العامة التي ستُقيَم عليها مشاركتك !
لا تشارك .. لأنك ستفاجئ بعد أن يتم إعلان النتائج بعبارة ” تم حجب الجائزة ” والتعليل – إن وجد – لا يمكن أن يكون منطقيا ً أو مقبولا ً .
لا تشارك .. لأنك ستشعر بخيبة كبيرة وستعتريك تلك النظرة السوداوية لكل شيء ” وطني ” حولك !
لا تشارك .. لأنك ستفقد بهجة الإنجاز في العمل الذي شاركت فيه .
لا تشارك .. لأن الجائزة قد تكون ” مقدّرة ” مسبقا ً لغيرك .
لا تشارك .. لأن رسائلك ومحاولة تواصلك مع اللجنة بعد انتهاء المسابقة ستكون مستحيلة !

نعم ” لا تشارك ” ولا تفكر حتى في ذلك إن كنت تشك في أن أمرا ً من الأمور أعلاه ، سيواجهك !
اسأل عن كل شيء قبل أن تتعب في الإعداد لمشاركتك وإرسالها . اقرأ الشروط وافهمها جيدا ً . فعادة ما تجد بعض الشروط الفضفاضة التي تتيح للقائمين على المسابقة وبكل بساطة ” حجب ” جميع المشاركات دون أي سابق إنذار .
الغريب والمثير للجدل أن هناك مسابقات تقوم عليها بعض ” مواقع الإنترنت ” وجهات ” تطوعية ” تتحلى بموضوعية أكثر بكثير من المسابقات الوطنية المدعومة بملايين الريالات.
رسالة أخيرة إلى أي جهة تتبنى مسابقة ، أو تفكر في إقامة أمر كهذا ، اجعلوا من تقدير المشاركين وطريقة التقييم وأعضاء لجنة التحكيم ” الأساس ” الذي ستميزون به مسابقتكم وتفتخرون بها ، فهذا هو اللب وما عداه – قشور – لا فائدة باقية منها .

وصول : ” أحيانا ً ، هنالك تقصير يغلب العذر !

الوسوم : ,

نشرت في أبريل-04-2007

عزيزي العميل : فضلا ً ” لا ” تنتظر !

لا تنتظر

صف طويل من الناس ينتظر كل واحد منهم أن يأتي دوره لإجراء عملية مصرفية لا تزيد عن خمسة دقائق ! . قد يكلفه هذا الانتظار في الصف قرابة النصف ساعة . قد أكون مخطئا ًعندما أقول ” صف ” فلم تعد هناك صفوف الآن ، فمعظم البنوك والدوائر الحكومية قامت باستحداث نظام الأرقام فسهّل عليها عملية ترتيب الوضع العام .
توفرّ معظم البنوك إن لم يكن كلها ، خدماتها المصرفية ذاتها ولكن بصورة أخرى مختلفة وبطريقة تتيح لك أن تستعملها في أي وقت وفي أي مكان دون أي قيود أو شروط وقبل ذلك كله دون ” انتظار ” !
الخدمات الالكترونية للبنوك متمثلة في الصرافات الآلية أو الهواتف المصرفية أو الجزء الأهم وهو مواقع البنوك على الشبكة ساهمت بشكل كبير في تخفيض نسبة الازدحام في البنوك وتقليل العبء على موظفيها في ساعات العمل .
تستطيع أن تجري العمليات البنكية التي تريد : تحويل ، تداول ، كشف حساب ، تسديد فواتير وغير ذلك عن طريق اسم مستخدم وكلمة مرور تدخل من خلالها لحسابك البنكي من أي جهاز متصل بالإنترنت .
مواقع البنوك تلك تتراوح في جودتها من بنك لآخر ولم يكن بإمكاني أن أجرّب مواقع كل البنوك لكي أدخل في مقارنة ولكن مما لاشك فيه أن هناك حد أدنى من الخدمات التي يجب أن يوفرها البنك لعملاه على الموقع الالكتروني .
لكل شيء ضريبة كما يقولون ، وضريبة تييسر الخدمات وتسهيلها إلى هذا الحد ونقلها إليك بدل أن تنتقل إليها قد يفتح ثغرات على بعض البنوك مثل : الاختراقات و حملات الخداع أو ما يعرف بالـ phishing .
ولا يمكن الأمن من هذه المخاوف إلا بجهود مشتركة من كلا الطرفين : البنك ( حيث يتولى جانب الحماية التقنية بتوفير اتصال آمن وشهادات تحقق ونحو ذلك ) والمستخدم ( حيث يكون على علم بمبادئ أمن المعلومات والتي تجعله قادر على تمييز ما إن كان الموقع الذي دخله آمن أو غير آمن ) .
لقد ظهرت مؤخرا ً ، كثير من المواقع الوهمية لبنوك معروفة هنا ، تحاول التغرير بالمستخدمين للحصول على معلومات دخولهم عن طريق رسائل بريد الكتروني هذه المواقع يكون شكلها وطريقة تصميمها وطريقة إدخال البيانات فيها مشابهة تماما ً لموقع البنك الأصلي ، غير أن عنوان الموقع قد يكون مضاف له بعض الحروف أو ( – ) .
الجميل في الموضوع ، أن هناك جهة رقابية متخصصة من قبل مؤسسة النقد مهمتها هي تدقيق مثل هذه المواقع من الناحية التقنية وضمان عملها تحت كل ظروف الاختراقات والأخطاء وهذا مما لاشك فيه يقلل من فرص وقوع الخطأ أو الضرر .
جهلنا باستخدام التقنية أو قلة معرفتنا فيها لا يحب أن يقف حائل بيننا وبين استكشاف مثل هذه الخدمات المُيسّرة بل كل هذا يزول بالعلم والتعلّم.

نقطة وصول: ” من الناس من يحبون أن يقعدوا في صندوق من الجهل ويقفلوه على أنفسهم حتى لا يأتي فاتح ويفرج عنهم – الشيخ / محمد عبده ”

مقال بعنوان : عزيزي العميل ” لا ” تنتظر

الوسوم : , ,

نشرت في مارس-09-2007

كيف نعيش من دون إنترنت ؟

3-23.jpg

كيف نعيش من دون إنترنت ؟
.
تخيّل أن الإنترنت ستتوقف لمدة أسبوع من وقت قراءتك هذا المقال!
هل سيتغير شيء في حياتك ؟ وهل ستتعطل مصالحك ؟
هل ستضطر إلى تغيير جدولك وروتينك اليومي تبعا ً لهذا الانقطاع المفاجئ ؟
كيف سيكون استعدادك لهذا الانقطاع لو أُخبرَت عنه قبل وقوعه ؟
ما أخبار حالتك النفسية ياتـُرى ؟

إن كانت الأسئلة أعلاه لا تعني لك شيئا ً أو لم تجعلك تفكر بجدية بالمصير والحال الذي ستؤول إليه في حال وقوع أمر مماثل ، فقد لا تكون ممن يستخدم الإنترنت باستمرار ، أو قد تكون من أولئك الذين يعتقدون أن الإنترنت هي مجرّد ” وسيلة ترفيه ” يستخدمها الشباب أو عديمي الأهداف لتمضية بعض الوقت وإهدار بعض المال !

كثير من الكتب والمراجع تُجمل مستخدمي الإنترنت في نوعين اثنين: المتصفحين والباحثين. وقاموا بالوصول لهذه النتيجة عن طريق تحليل مواقع الإنترنت ومعرفة سلوك مرتاديها . وعرّفوا المتصفح بأنه شخص يجوب المواقع بطريقة عشوائية يستخدم الإنترنت للاستكشاف عن الجديد أو لتمضية الوقت ، أما الباحث فيكون محدد الهدف والوجهَة يستخدم الإنترنت للوصول لمعلومة محددة كقراءة خبر أو إجراء معاملة بنكية أو الحصول على معلومة علمية عن طريق محرّك بحث .

العجيب، أن كلا هذين النوعين من المستخدمين سيعانون و ” ستتغير حياتهم ” نظرا ً لفقد أمر ضروري كان قبل بضع سنوات من الآن غير موجود في حياته أو ويسمع به ولا يعرف كيفية استعماله وإدخاله في منزله. تماما ً كما يحدث لأي شخص تعوّد على استخدام هاتفه الجوّال في اتصالاته وتسجيل الأرقام والمواعيد ماذا سيكون حاله عند فقده ؟

الإنترنت وسيلة مفيدة جدا ً إن أحسن استغلالها وتوظيفها. كثير من الأنظمة الآن تُبنى لتكون قابلة للعمل على بيئة الإنترنت ومطوري التطبيقات يعلمون تماما ً ما يعنيه مصطلح” Web-Based ” أو مبني على الويب .

التقنية أتت لإراحة الناس وتقريب البعيد وتسهيل الصعب ، ولكن لن نتمكن من التقدّم للأمام وطرح خدمات الكترونية وإتاحتها للناس والأميّة الالكترونية تعم وكثير من الناس لا يكترث حينما يُسأل : (( كيف تعيش من دون إنترنت ؟ )) .

نقطة وصول : ” إذا كنت لا تدري ماذا تريد، فلا تقل إن الفرصة لم تتح لك “

الوسوم : ,