نشرت في نوفمبر-12-2007
هكذا بدأت قصة الحب
قصه قصيرة رائعة بعنوان
هكذا بدأت قصة الحب
للشاعر سلطان الرواد
كتبها عام 2001
وحازت على جائزة أفضل قصه قصيرة
على مستوى جامعات الخليج العربي
أترككم معها
فى قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد
كانت الفضائل والرذائل , تطوف العالم معاً
وتشعر بالملل الشديد
ذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية
اقترح الإبداع لعبة
وأسماها الأستغماية
أو الغميمةأحب الجميع الفكرة
والكل بدأ يصرخ : أريد أنا ان أبدأ .. أريد انا أن أبدأالجنون قال :- أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء
ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ
واحد , اثنين , ثلاثة
وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء
وجدت الرقه مكاناً لنفسها فوق القمر
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة
وذهب الولع بين الغيوم
ومضى الشوق الى باطن الأرض
الكذب قال بصوت عالٍ :- سأخفي نفسي تحت الحجارة
ثم توجه لقعر البحيرة
واستمر الجنون :- تسعة وسبعون , ثمانون , واحد وثمانون
خلال ذلك
أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها
ماعدا الحب
كعادته لم يكن صاحب قرار وبالتالي لم يقرر أين يختفيوهذا غير مفاجيء لأحد , فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب
تابع الجنون :- خمسة وتسعون , ستة وتسعون , سبعة وتسعون
وعندما وصل الجنون في تعداده الى :- المائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد واختفى بداخلها
فتح الجنون عينيه وبدأ البحث صائحاً :- أنا آتٍ إليكم , أنا آتٍ إليكم
كان الكسل أول من أنكشف لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه
ثم ظهرت الرقّه المختفية في القمر
وبعدها خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس
واشار الجنون على الشوق ان يرجع من باطن الأرض
الجنون وجدهم جميعاً واحداً بعد الآخر
ماعدا الحب
كاد يصاب بالأحباط واليأس في بحثه عن الحب
واقترب الحسد من الجنون , حين اقترب منه الحسد همس في أذن الجنون
قال :- الحب مختفاً بين شجيرة الورد
إلتقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش
ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب
ظهر الحب من تحت شجيرة الورد وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصابعه
صاح الجنون نادماً :- يا إلهي ماذا فعلت بيك ؟
لقد افقدتك بصرك
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟
أجابه الحب :- لن تستطيع إعادة النظر لي , لكن لازال هناك ما تستطيع فعله لأجلي
( كن دليلي )
وهذا ماحصل من يومهايمضي الحب الأعمى يقوده الجنون
انتهت القصة
( شكرا ً لـ حسين على إرسال هذه القصة لبريدي
)













قصة في غاية الروعه (“.)
تستحق نيل الجائزة حقاً !
استمتعت بتدوينتك مازن (:
،
السلام عليكم..
طلعنا من جو التقنبة
قصة مميزة…تستحق ما نالت
و طريقة وصف رائعة و معبرة لسمات البشر
.
.
لكن السؤال الذي جال في خاطري
ألا يمكن للحب المبصر أن يقوده الجنون يوما ؟؟
بانتظار القادم
جميلة جداً هذه القصة يا مازن!
تذكرني بحكاية أخرى تشابهها في الفكرة، ولكنها أكثر شمولية في تصوير “الحب” كـ “شعور إنساني” مسؤول.. إذ تقول:
Once upon a time, there was an island where all the feelings lived: Happiness, Sadness, Knowledge and all of the others, including Love…
One day, it was announced to the feelings that the island would sink, so all repaired their boats and left.
Love was the only one who stayed.
Love wanted to persevere until the last possible moment.
When the island was almost sinking, Love decided to ask for help.
Richness was passing by Love in a great boat.
Love said: “Richness, can you take me with you?”
Richness answered: “No, I can’t. There is a lot of gold and silver in my boat. There is no place here for you.”
Love decided to ask Vanity, who was also passing by in a beautiful vessel: “Vanity, please help me!”‘
“I can’t help you, Love. You are all wet and might damage my boat,” Vanity answered.
Sadness was close by, so Love asked for help: “Sadness, let me go with you.”
“Oh…Love, I am so sad that I need to be by myself!”
Happiness passed by Love too, but she was so happy that she did not even hear when Love called her!
Suddenly, there was a voice: “Come Love, I will take you.” It was an elder.
Love felt so blessed and overjoyed that he even forgot to ask the elder her name.
When they arrived at dry land, the elder went her own way.
Love realizing how much he owed the elder asked Knowledge, another elder: “Who helped me?”
“It was Time”, Knowledge answered.
“Time?” asked Love. “But why did Time help me?”
Knowledge smiled with deep wisdom and answered:
“Because only Time is capable of understanding how great Love is.”
Unknown Author
،
باقة بنفسج
لـ قلبك
جميلة جداً هذه القصة يا مازن!
تذكرني بحكاية أخرى تشابهها في الفكرة، ولكنها أكثر شمولية في تصوير “الحب” كـ “شعور إنساني” مسؤول.. إذ تقول..(للإطلاع قم بزيارة الرابط ^ – ^ أدناه)
http://www.recoveryroadmap.com/Inspiration/AnIsland.html
؛
باقة بنفسج
لـ قلبك
رائعة يا مازن
شكراً
لك
فعلاً أشكرك
إبداع .
اختيار موفق .
مبدع كاتب القصة
تسلسل الأحداث يخلي الواحد يقراها للنهاية .
مانوليا,مازن
قصتين رائعتين شكرا على ذوقكما
متابعة دائمة>.}
القصة إبدااااااااااااااااااااااااع .
يعطيك العافية مازن على هالاختيار .
قصة جميلة و جذابة . مبدع كاتبها و تستاهل تفوز بالجائزة .
مشكور مازن
ظريقة جداً ..
وتسلسلها ممتع ..
بس لو إن الكاتب طولها شوي