نشرت في مايو-01-2008
مذكرات مسافر – لندن 2008 ( الحلقة الأولى )

سنتين غبت فيها عن لندن ؛ هي هي لم تتغير . . زيارتي لها في الربيع هي الأولى من نوعها ،
المترو – UNDERGROUND

احتجت إلى فترة لمراجعة طرق التنقل عبر مترو الأنفاق وبعد بضعة مشاوير أسترجعت حيل التنقل وتعرفت على الألوان ..
المترو مقسم على شكل مناطق أو نطاقات Zones
1 و 2 و 3
تربط تلك النطاقات خطوط طويلة أساسية كل منها تم تمييزه بلون خاص عددها الإجمالي 14 خط .
هذه الخطوط تمر بمحطات تكون منتشرة في كل منطقة .
من هذه المحطات يمكنك الوصول للمكان الذي تريد . .
فعلى سبيل المثال إذا أردت الذهاب للفندق فسيرشدك العاملون هناك أي محطة هي الأقرب لهم ويمكنك وقتها قصدها !
للمزيد من التفاصيل حول مترو لندن
زر هذا الموقع
ملاحظات بشأن الأجرة :
// يمكنك الحصول على تذكرة من محطة لحطة
// ويمكنك إصدار تذكرة ليوم كامل مفتوح
// ويمكنك إن كنت ستمكث طويلا أن تشترك في بطاقة oyster
داخل المترو ، عالم آخر
ترى كل الوجوه
العيون وحدها تتكلم
الكل يسترق النظر !
عالم مليء بالوجوه والأشكال المختلفة
أستحضر حينها شارة الفيلم الكرتوني – قصص الشعوب -
من كل بقاع الدنيا
من كل بقاع الأرض
وأقف وألتفت
أنقّل عيناي وأكتفي بالمشاهدة لثوان وأعلق بيني وبين نفسي
هذا يحوط صاحبته بيديه . .
وأخرى تخرج أدوات زينتها من شنطتها الملأى بكل شيء ؛ وتبدأ بالتبرج غير آبهة بمن حولها
هناك في أقصى المقصورة
شاب أسمر يافع يقف ممسكا بيده كتابا يأكله أكلا وكأنه يقرأ لينتقم لنفسه ولبني جنسه مما يعانونه من اضطهاد بينما يتشبث بيده الأخرى مثل القرد تحسبا للوقوع عند انطلاق المقطورة وتوقفها !
المبادرات قليلة في أن يترك أحدهم كرسيه لرجل مسن أو امرأة
بل قد تتعجب من حال فتاة وصاحبها ، يجلس هو وتبقى هي واقفة ؛
في أوقات الزحام قد تتلاصق الأجساد
ولكنك لن تجد رائحة نتنة على رغم كل هذا !
جربت أن أقرأ كتابا
وفعلا
أتتمت قراءة رواية 200 صفحة
مع استمتاعي بما فيها
في تنقلات يومين فقط !
كل هذا على الرغم من كوني بطيء في القراءة إلى حد كبير ؛ وأحب أن أقف كثيرا عند بعض الأجزاء لأدونها
قد يتوقف أحيانا المترو لأعمال الصيانة أو للحوادث – النادرة -
وعندها عليك استخدام خطوط بديله أو محطات تقودك لمحطتك النهائية أو الكف عن كل هذا العناء واستخدام الباصات الحمراء أو التكاسي السوداء .
59 إصابة سجلتها إدارة السلامة في مترو لندن على مدى سنة كاملة !
ودائما وأبدا ”
mind the GAP
إلى اللقاء . .
مع الجزء الثاني . .













الحمد لله على السلامة أولاً ….
تعجبني كثيراً اليوميات التي ينقلها مسافر عن بلد معين ….
متابع وبشغف !
صوت المترو يتردد في أذني الآن!!
منذ زمن لم أقرأ شيئاً بسيطاً أنيقاً سلساً كـ هذه!
وليس ثمة كلمة قادرة على التعبير عن مدى استمتاعي بها
مازن؛ أتوق لـ قراءة جزءك الثاني ولنزعة “طمع” متأصلة بي
أتمنى لو امتد عدد مذكراتك لما بعد العدد (2)
؛
بالمناسبة هذه لك لـ غاية الإنتقام
http://www.mpastro.net/Music/Cartoon/Songs/Hkayat_Alameya.mp3
روعة ان الواحد يطلع على ثقافات الشعوب ..
حمستني اخذ لي جولة هناك
انتظر الجزء الثاني بترقب
وااو حاجه مرة تحمس
طريقتك في السرد تخلي الواحد يعيش الأحداث وكأنه “فيذاك:D”
“المبادرات قليلة في أن يترك أحدهم كرسيه لرجل مسن أو امرأة
بل قد تتعجب من حال فتاة وصاحبها ، يجلس هو وتبقى هي واقفة ؛”
للأسف هالشي قمنا نشوفه بالدول العربيه حتى
لم أشاهد أحدا يعامل الأنثى بـ”رقي” كـ نحن .
(على الأقل أمام الملأ)
//
متابعه بعنف
وبانتظار الـ “حلقات” القادمه;)
نريد تفاصيل عن المعرض بالجزء الثاني ذ1
\\
ماهي الروايه الي كنت تقرأها بالمنترو مه2؟؟
[...] أكتب تقارير مفصلة عن رحلات سفري . بدأتْ التجربة بكتابة مذكراتي في ” لندن ” لعام 2008 م في زيارة خاطفة ، وها أنا ذا أكرر نفس الزيارة الخاطفة [...]