نشرت في سبتمبر-03-2009
لماذا لا تتقدم الدول المتأخرة ؟
![]()
وصلني هذا العرض التقديمي عبر البريد الالكتروني ، وأحببت أن أشاركه معكم. العرض يدور حول كشف وتوضيح أن :
” الفرق بين الدول المتقدمة والمتأخرة والغنية والفقيرة لا يعود إلى قدمها في التاريخ “
في الحقيقة العرض يلخّص أبرز أسباب نهضة الأمم وتطورها، نحن نعلم يقيناً أن المسألة ليست في الفروقات الفردية بين الأشخاص وليست القدرات العقلية ولكنها تتخلص في النظام والعمل بجد واجتهاد. الكثير منا – وأنا منهم – نغضب حينما يُطلق على دولنا ” دول العالم الثالث ” أو تلك التي تصنف على أنها ” غير متقدمة “ ، والحقيقة أننا فعلاً كذلك لأسباب كثيرة تجدونها في العرض التقديمي.
للأسف ، كلنا يحفظ حكم وعبارات على نحو : ” من جدّ وجد ، ومن زرع حصد “ ولكننا لا نجدّ ولا نزرع ، ونريد أن نرى نتائج ونريد أيضاً أن نحصد !
دعونا نلتفت لأنفسنا ونتسائل :
- هل نقوم فعلاً ببذل قصارى جهداً؟
- هل أخرجت أفضل مالديك حتى الآن؟
- هل تعمل بجد واجتهاد كافيتين ؟
- ماهو الممكن الذي تريد أن تفعله ، يمكنك فعله ، ولكنك لا تفعله ؟
أجد نفسي مقصّر جداً في هذا الخصوص ، والعزاء الوحيد أن في العمر بقيّه ليتدارك كل منا نفسه ويطوّرها للأفضل ، دائماً هناك فرصة . .
أترككم مع العرض :













الله يفتح عليك :]
للإجابة على سؤالك يجب في البداية تحديد المعايير التي تقاس على أساسها “الدول المتقدمة”.
هل التطور الصناعي هو المقياس؟ أم التطور الطبي؟ ام هل هو التطور التقني؟
من وجهة نظري أرى أن تقدم الدول يكون على قدر اهتمامها بالانسان الذي يعيش فيها..
فيجب أن يكون الانسان هو المحور الذي يقاس عليه تقدم الدول..
فمثلا..
عندما تكون نسب التعليم و محاربة الجهل عالية.. فهذا معيار حقيقي لتقدم الدول..
وعندما تنخفض نسب وفيات المواليد.. فهذا معيار حقيقي لتقدم الدول..
وعندما يزداد متوسط أعمار الشعب.. فهذا معيار حقيقي لتقدم الدول..
و عندما تكون كرامة الانسان محفوظة.. و حقوقه مصانه.. فهذا معيار حقيقي لتقدم الدول..
جميل جداً تشخيص المشكلة ..
وكما قلت: العزاء الوحيد أن في العمر بقيّه ليتدارك كل منا نفسه ويطوّرها للأفضل ، دائماً هناك فرصة . .
إن كنا سنتكلم عن حالنا في السعودية فنحن -يامن أعمارنا في العشرينات- بيدنا كل شيء في غضون العقدين القادمين، ليس هناك صعوبة لأن يتغير كل شيء إن فعّلنا ما نؤمن به .
أشكرك أخوي مازن على هذه التدوينه الجميلة
وشلون عرفت ان العمر به بقيه ؟
@ فراشة : وعليك . . الله يسعدك
@ أبو حقب : المحاور التي ذكرتها ” التعليم / الوفيات / تعداد السكان / الحرية ” معايير مهمة . . ولكن الأهم من ذلك القيَم الموجودة في تلك الشعوب .
@ الصويان : نعم في العمر بقية . . وصدقت ، الجيل القادم ينبئ بخير
@ أحمد ، عفوا ً
@ علي : لأني أكتب هذا الرد ولم توافني المنيّه . . ودائما ً لديك فرصة للعمل أو على الأقل : للنيّه
جميل جدا .. و ربما حتى نستطيع تصوره / فهم أبعاده بشكل أكبر ، نقيسه على الشركات التي حققت نجاحا كبيرا مقارنة بالشركات التي رغم طول عمرها لم تحقق نجاحا يذكر .
و أظن ، شخصيا ، أن هناك عوامل أخرى مهمة تساهم في تحديد ذلك الفرق الجوهري . منها : سياسة الأدراج المغلقة و تربية العقول على “اسبقه لها” ، مما لا يساعد أن نبني على ما قدم من سبقنا أو من يعمل في نفس المجال معنا . فتجد كل من يود أن يبدأ بشيء ، يحتاج أن يعود لنقطة الصفر بدلا من أن يستعين بما توصل إليه من سبقه كنقطة انطلاق .
بورك بك و بهمتك .
مرحباً أ.مازن .
الكلام جميل جداً , ويدفع بنا للتقدم ..
ولو بحثت أكثر وراء الموضوع لتجد السبب الرئيسي هو ” التربية والتعليم ”
للأسف شعبنا يبحث عن الشهادة فقط لأجل الوظيفة , والوظيفة لأجل الراتب .. فـ مادام الراتب وصل , ليش التعب والإجتهاد في العمل ؟!
نتمنى أن نصل إلى ماوصل إليه الدول المتقدمة ولو بـ 10 % .
وأتمنى أن نستغل الفرصة إذا سنحت بكاملها وبالشكل الصحيح =) , شكراً مازن =) .
كلام جداً سليم …
لنأخذ أمثلة أخرى وهي قريبة التطور ومازالت تسابق الزمن ألا وهي سنغافورة وماليزيا ..
ليقرأ الجميع كيف غيرت هاتين الدولتين من سياستيهما في الحياة لينافسوا الدول المتقدمة …
على ما أذكر أنه سأل رئيس سنغافورة عن سر نهضتها وقال كلمة واحدة :
التعليم … التعليم … التعليم
فعلاً إذا تطور التعليم تطورت عقولنا وأفكارنا وأسلوب حياتنا , ومادامت مناهج صب واحقن موجودة فقل على قومي لسلام
وفي الأخير من يجرؤ ويعلق الجرس ؟!!!
المشكله ان اللي بيجِد فعلا قليل لكن بالاضافه لاحباط الكثير من الشباب لان بداخلهم طاقه كامنه يريدوا استغلالها لكن لا يجدوا من يوجهها او يساعدها الي الاستمرار في افكارهم فينصحهم الآخرين بالطريق الاسهل والاكثر نجاحا وهو العمل في اي شئ حتي ولو كان عكس اتجاهاتهم وبذلك تنهار طموحاتهم ويبدأوا بعمل لا يجدّوا فبه لكن مهما كان عملهم لازم يتقنوه مش يهربوا من مسؤلياته وميجدّوش فيه فنتاخر في كل شئ
أهلاً أخي مازن ،،
بالفعل هذا ما أؤمن فيه التاريخ ليس هو الأساس ،،
وبعيداً عن ضرب العديد من الأمثال ،،
أكتفي دائماً بتجربتين من شرق أسيا وذلك حتى لا أحد يتعذر بالظروف وأن الأوروبين يمتلكون مالا نمتلك ،،
تجربة اليابان بعد الحرب العالمية الثانية ،، وتجربة ماليزيا مع مهاتير محمد ،،
كلا التجربتين بحق يجب أن تدرس وتغرس في نفس المواطن السعودي والطفل السعودي قبل ذلك منذ الصغر ،،
فاليابان وصلت لمرحلة وبعد القنبلة النووية رجعت للصفر ولكنها بدأت وبقوة ومن جديد ووصلت لمستوى عالي وذلك كله خلال 60 سنة تقريباً !!
أما ماليزيا رسم لها مهاتير محمد سياسية واضحه منذ ان استلم سدة الحكم حتى عام 2020 م ومع انه ترك الرئاسة إلا أنه يبقى أن غرس في الشعب الماليزي ذلك الطموح والشعلة المضيئة في نفسه ويسيرون على خطاهـ بكل دقهـ وسيصلون لما رسموهـ عام 2020 ،،
الحقيقة أن مشكلتنا في غياب الأهداف ،،
فلو سألت أحد المواطنين وسألته ما هو هدفك الشخصي أو الهدف العام الذي تريد ان تكون عليه دولتك ،،
سيجيبك بإجابة واسعه فضفاضهـ ،،
طموحي ان أتوظف وأتزوج <<< أهداف عامة دون تحديد
وطموح أو أمنياته لبلده هي أن تكون الأولى في العالم <<< دون تحديد أيضاً فالأولى بأي شيء ومتى وماذا ستعمل لذلك ،،
الهدف حتى يطلق عليه هدف يجب أن يحتوي على عدة شروط منها :
1- واضح ومحدد بشكل دقيق .
2- محدد بوقت وزمن معين .
3- خطة واضحه للطريق الموصل لهذا الهدف .
كل ما ذكرته غائب عن أذهاننا ,,
لكن حتى لا تكون نظرتي سوداويه ،،
أرى أن هذا الجيل الحالي من الشباب فيه بعض الأمل وبإذن الله يكمل المسير من هم بعدنا ،،
أهلاً أخي مازن ،،
بالفعل هذا ما أؤمن فيه التاريخ ليس هو الأساس ،،
وبعيداً عن ضرب العديد من الأمثال ،،
أكتفي دائماً بتجربتين من شرق أسيا وذلك حتى لا أحد يتعذر بالظروف وأن الأوروبين يمتلكون مالا نمتلك ،،
تجربة اليابان بعد الحرب العالمية الثانية ،، وتجربة ماليزيا مع مهاتير محمد ،،
كلا التجربتين بحق يجب أن تدرس وتغرس في نفس المواطن السعودي والطفل السعودي قبل ذلك منذ الصغر ،،
فاليابان وصلت لمرحلة وبعد القنبلة النووية رجعت للصفر ولكنها بدأت وبقوة ومن جديد ووصلت لمستوى عالي وذلك كله خلال 60 سنة تقريباً !!
أما ماليزيا رسم لها مهاتير محمد سياسية واضحه منذ ان استلم سدة الحكم حتى عام 2020 م ومع انه ترك الرئاسة إلا أنه يبقى أن غرس في الشعب الماليزي ذلك الطموح والشعلة المضيئة في نفسه ويسيرون على خطاهـ بكل دقهـ وسيصلون لما رسموهـ عام 2020 ،،
الحقيقة أن مشكلتنا في غياب الأهداف ،،
فلو سألت أحد المواطنين وسألته ما هو هدفك الشخصي أو الهدف العام الذي تريد ان تكون عليه دولتك ،،
سيجيبك بإجابة واسعه فضفاضهـ ،،
طموحي ان أتوظف وأتزوج <<< أهداف عامة دون تحديد
وطموح أو أمنياته لبلده هي أن تكون الأولى في العالم <<< دون تحديد أيضاً فالأولى بأي شيء ومتى وماذا ستعمل لذلك ،،
الهدف حتى يطلق عليه هدف يجب أن يحتوي على عدة شروط منها :
1- واضح ومحدد بشكل دقيق .
2- محدد بوقت وزمن معين .
3- خطة واضحه للطريق الموصل لهذا الهدف .
كل ما ذكرته غائب عن أذهاننا ,,
لكن حتى لا تكون نظرتي سوداويه ،،
أرى أن هذا الجيل الحالي من الشباب فيه بعض الأمل وبإذن الله يكمل المسير من هم بعدنا ،،
تقبل تحياتي أحمد بن عبدالعزيز