Top of Page

مازن الضراب - شاب سعودي ، مهتم بـ التقنية ، الويب ، التجارة الالكترونية ، التسويق الالكتروني وريادة الأعمال الاجتماعية . ، أحب المشاركة والتواصل مع الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية - أعلاه - لتعرف المزيد عني قم بزيارة بوابة موقعي

نشرت في أكتوبر-11-2009

هل يغير التدوين حياتك ؟

الوسوم : , , , ,

اليوم شاهدت فيلم    Julie and Julia * والذي يعرض حالياً في دور السينما ، الفيلم يحكي قصة مواطنة أمريكية ( جولي )  شابة تعمل لدى إحدى الجهات الحكومية في أمريكا كموظفة في دوام كامل. جولي ، تهوى الطبخ ودائماً ما تبهر زوجها بأطباق لذيذة. علاوة على ذلك ، جولي كانت مشروع كاتبة روائية ولكنها لم تكن تمتلك النفس الطويل لأن تنهي روايتها التي لم تلاقي استحسان أكثر من دار نشر حاولت التواصل معهم لأخذ انطباعاتهم عنها.

اقترح زوج جولي عليها أن تبدأ بالـ ” تدوين ” عن شيء تحبه ، فهذا سيحضها على الاستمرار وعلى تطوير ملكة الكتابة لديها. وبالفعل ، فعلتها جولي وأنشأت مدونتها واضعة لنفسها هدف أن تصل إلى ما يزيد عن 500 وصفة لطبخات مختلفة تدونها بطريقتها الخاصة وتشارك العالم بها عبر مدونتها المجانية التي أنشأتها على أحد المواقع .

مرجع المدونة كان كتاب طبخات فرنسية كتبته امرأة أمريكية ( جوليا )  قبل أكثر من 50 سنة موجّه لربات البيوت في المنازل ، عاشت جولي مع جوليا أدق التفاصيل في الطبخات وكان الكتاب وكاتبة الكتاب مصدر إلهام لتلك الفتاة الشابة على الاستمرار.

التزمت جولي بالتدوين ، وعدّاد الوصفات بدأ بالتنازل بشكل تدريجي ، الاقبال على مدونتها بدأ يتزايد ، فبعد أول خمسة تدوينات طرحتها جولي في مدونتها تلقت أول رد من أحد الزوار . استمرت جولي على نفس المنوال ، تشارك أطباقها ووصفاتها الشهية مع العالم بأسلوب سهل لطيف وبدأت تتلقى بعض التشجيع عن طريق ردود على المدونة وعن طريق بعض الهدايا العينية ( لها علاقة بالطبخ ) التي كانت تصلها عبر البريد . اقترح عليها زملائها بأن تتيح خيار التبرّع لها بواسطة الـ PayPal

لم يكن الالتزام بالتدوين والطبخ خاصة مع وجود دوام منهك أمر في غاية السهولة لجولي ، لكنها وبالرغم من ذلك استمرت حتى حصلت على شعبية كبيرة في الشبكة التي تدون فيها وبدأ عدد التعليقات يزداد بشكل ملحوظ.

قبل نهاية عداد الطبخات ، تلقت جولي اتصالاً من أحد كتاب صحيفة ” نيويورك تايمز ” – قسم الطبخ ، معرباً عن رغبة القسم بإجراء مقابلة معها وتذوق الطبق القادم الذي تنوي مشاركته مع زوارها. أتت المحررة للمنزل وقاموا بإجراء تحقيق نشر في الصحيفة في اليوم التالي ، جعل من الفتاة الشابة محط الأنظار في طريقها للعمل في استقلالها للقطار.

انهالت الاتصالات والرسائل الصوتية بالعروض على جولي من كل حدب وصوب ، فهذا يريد إجراء لقاء صحفي وذاك يريد جمع وصفاتها وإصدارها في كتاب .

استمرت جولي في التدوين حتى وصلت إلى نهاية العام ، ونهاية الطبخات . .

هناك مجموعة من الفوائد والإشارات خرجت منها بعد مشاهدتي هذا الفيلم – وحاولت تلخيص القصة التي تهمني أعلاه –

  • دوّن عن ما تحب وليس عن ما يحب الآخرين – ولو سمحت ، ” دوّن بشغف . . ! “
  • التدوين قد يكون طريقك للنشر المطبوع أو للتأليف ( اعتبره تمريناً لك )
  • صدق من قال : الإنترنت هي أمل للضعفاء وللفقراء . . !
  • تذكرت وأنا أشاهد الفيلم قصة الكاتبة / رجاء الصانع في قصتها مع كتابة رواية بنات الرياض.
  • النشر على الإنترنت ( والتدوين خصوصاً )  بسيط وسهل ولا يحتاج إلا شيء واحد : الالتزام
  • قبل قليل كنت أستمع لكلمة د. أسامة فياض في رياض قيكس ، يقول أن أفضل استثمار هو في الإنترنت ، والإنترنت العربي الآن في أمس الحاجة ( لمحتوى عربي متميّز )
  • وأخيراً ، نعم التدوين قد يغيّر حياتك :)

* ملاحظة / الفيلم مبني على قصة حقيقة . .

Be Sociable, Share!

مواضيع ذات صلة



40 تعليقاتأضــف تعليــق

  • دوّن عن ما تحب وليس عن ما يحب الآخرين – ولو سمحت ، ” دوّن بشغف . . ! “

    هذه الجمله عن مكتبه مليئه بالكتب ,, شكراً مازن

  • روعة ..

    يبدو فيلماً محمساً جدّاً للمدونين :)

    شكراً على التدوينة اللطيفة ..

  • دون بشغف..أعجبتني العبارة..
    نعم التدوين يغير أشياء كثيرة..حتى أنه يرتقي بالتفكير ..
    تدوينة مميزة عن فيلم مميز..
    شكرا جزيلا لك..

  • كلام سليم

    تحمست للفيلم .. الافلام من تالي متحسنة أحس صايرة تلامس وش يبون الناس وتفتح روسهم وتشجعهم يتطورون

    أما بخصوص سؤالك فأنا اقول نعم .. التدوين يغير حياة ناس كثير ويفتح لهم مجالات وآفاق كبيرة
    و لو ماكان منه فايدة ماشفنا زيادة هالأعداد بالمدونات يوم بعد يوم

    صح هالكثرة مو شرط معناتها ان كلها كويسة بس الغالب منها يستفاد منه لو بنسبة 1% مانقدر ننكر هالنسبة صح.!

  • دوّن عن ما تحب وليس عن ما يحب الآخرين – ولو سمحت ، ” دوّن بشغف . . ! “

    ^
    أعجبتني

    , التدوين يجعلنا نكتب عن كل مانود قوله

    يضايقنا أو يحيرنا أو يٌعجبنا , المهم أنّه يخرج مآفي أنفسنا

    لـ ذلك يشعرنا بـ الارتياح والبهجه ,

    “تلك وجهة نظري =)

    ,

    شكراً مازن

  • هناك قصة بريطانية تذكرني بهذه القصة و لكن تلك البرطانية كانت تهتم بالمكياج

    و اشتهرت و افتتحت محلها الخاص من وراء الدروس التي كانت تقدمها للمكياج

    هذه القصه تحيي في النفس الهمة شكراً لك

  • إن ابسط الامور قد توصلنا للقمه ,

    شكراً مازن مدونه رائعه
    تعلمت منها الكثير :)

  • سلمت يمينك

    فعلا في ناس اعتاشت من الانترنت من خلال ممارسته لهوايته التي يحب

    والعبض يخرج بشيء غريب يحوز على غعجاب الناس

    مثل هذا الي سواله موقع بث مباشر لحياته كلها مشغل الكاميره على نفسه حتى وهو نايم

    والناس بدت تدخل تشوف والزوار زادوا

    وبعدين جاته دعايات وبدا يدخله بالشهر 5000 دولار بدون جهد

  • “دون بشغف” .. “نعم يغير حياتك ” ….

    سلمت يداك … تدوينة بطلة … يابطل :)

  • يبدو أنه فيلم درامي مشوق سأحرص على مشاهدته

    شكرا لك مازن

  • تدونية رائعة يا مازن ، قد شارك الاصدقاء تدوينتك هذه في تويتر وقد جعلت الكثير منهم يتابع مدونتك

    لسببين :
    جودة ماتكتب ، و المواضيع الرائعة التي تكتب عنها ..

    أخي مازن استمتعت كثيراً بكتابتك حول هذا الفيلم وسريعاً سوف احاول مشاهدته ..

    ملخصك حول القصه كان من اروع الامور ودروس لنا جميعاً نحن المدونين ..

    تحياتي لك
    الريم الناصري

  • بالفعل التدوين قد يغير حياتك ، أتمنى قريبا ً أن أنضم الى التدوين الشخصي فلربما أجد نفسي هناك .

    شكرا ً مـآزن

  • كل أمر بسيط بعزم وإرادة يصبح عظيم …
    ولا يوجد أجمل من التدوين والتعبير بالكتابة …

    أحسَنت جولي .. كما أحسَنت أنت بإختيارك للموفي وموضوع مدونتك :)

    إلى الأمام مازن …

  • والله تحمست اشوف الفلم , متى ينزل بالسينما السعوديه قصدي بالسوق السوداء ههههه
    او على الاقل بالدول المجاورة ^_^

    بالفعل الانترنت صار الطريق الاعلامي السهل الممتنع سواءً بالتدوين الكتابي، المرئي، او حتى التغطيات الاخبارية والافلام القصيرة…

    بس تتوقع لو احد يحط رابط تبرع عندنا بيتبرع له احد؟ ههه

    تحياتي لك يامازن وونتظر جديدك بــ شغف :)

  • صحيح لكن المردود عندهم قوي وعندنا ضعيف .. لذا هم يغيرهم التدوين كثيرا .. وأما بالنسبة الينا فليس هناك ما يستحق أن نتغير من أجله ..

  • نعم التدوين قد يغير الحياة .. فعلاً !

    يجد التدوين إقبالاً واسعاً بين أوساط الشباب خاصة ” ذكور وإناث” أكثر من غيرهم ، وإن لم يكن بإمتلاك مدونة فبمتابعة المدونات والعزوف تدريجياً عن المنتديات ، وهذا ما ألمسه في صديقاتي على سبيل المثال .

    اعجبتني هذه العبارة بقوة :
    دوّن عن ما تحب وليس عن ما يحب الآخرين – ولو سمحت ، ” دوّن بشغف . . ! “ :)

    شكراً مازن ..

  • تدوينة مُحفّزة ..

    والله يا أخ مازن في هذه الأثناء أنا بصدد التحضير لمدونة قد تلاقي النور في غضون أشهر قليلة-بإذن الله- .

    وبالتأكيد المدونة هي مركز مهم تنطلق منه أفكار الشخص المُدَوِن ، إلى عدة فئات وإلى ملايين العقول .

    ولا أعلم أشعر أنني مترددة ..

    شكرا على التدوينة التي جاءت في وقتها “بالظبط”

  • ملهم للغاية ،،
    للغاااية مازن !
    أنا التدوين ، ومتابعة المدونات أكسبتني معارف وعلاقات راقية مبنية على تبادل الأفكار والخبرات ، والدعم المعنوي ..

    بالمناسبة : الوورد برس هالفترة ما يدخّل sign in
    تكدّست عندي النوتس …
    ومن أكثر من شهر لا استجابة .. :(

  • كنت احتاج لقراءة مثل هذه التدوينة ^_^ شكراً للأقدار التي قادتني فجراً إلى هنا
    وشكراً لك أخي على هذا الحماس, والالهام …

    دمتَ مدوناً بشغف ^_^

  • خساره شفت دعايته بالسينما بس ماتحمست ادخله وفضلت اشوف Perfect Gateway فلم تافه ! للآسف

  • أخي مازن بارك الله فيك

    كثيرة هي التدوينات التي قرأتها .. ولكنها المرة الاولى
    أعلق فيها على تدوينة !! …

    كما أنها اول زيارة لي لمدونتك الجميله .. ولن تكون الاخيره ان شاء الله ..

    سؤال ورد في ذهني بعد انتهائي من قراءة ما كتبت ..

    ” لماذا ” تذكرت وأنت تشاهد الفيلم قصة الكاتبة / رجاء الصانع في قصتها مع كتابة رواية بنات الرياض. ؟؟؟

    اتمنى الرد وشكرا ..

  • جمولة
    مرحبا ً بك صديقة جديدة للمدونه
    بالنسبة لذكر مثال / رجاء الصانع . لأن رجاء بدأت مثل صاحبتنا ” جوليا ” كانت تكتب بشكل متقطع ولكن ليس في مدونة وإنما في ” قروب ” أو ” مجموعة بريدية ” اسمها بنات الرياض . ومن هناك ، جمّعت ما أرسلته ووضعته في كتاب أصبح فيما رواية . . رواية تحولت لحديث الشارع لفترة :) !!

  • مـــــلهم جدا الفيلم وماكتبت ..

    أما فيما يتعلق بأن :

    “النشر على الإنترنت ( والتدوين خصوصاً ) بسيط وسهل ولا يحتاج إلا شيء واحد : الالتزام”

    والصبر أيضا :)

  • […] إنّ قصة امتلاك مدونة مدفوعة الثمن كانت بالنسبة لي ضربا من الخيال ولم يكن في الحسُبان على اعتبار أن الأمر مقتصرعلى التقنيين والكُتّاب والكِبار فقط  وأعني بالكبار هم المثقفين ، هكذا ظننت في البداية! إلى أن نبتت عندي الفكرة ونمت نموّا مطّرداً باتت تُشكّل هاجسا يطاردني بعنف،لا أنكر مدى التردد الذي أصابني والضمور الذي لاقته الفكرة فمابين مد وجزر ونعم ولا.. جاءت الأقدار تحملُ إليّ بُشرى كان لها بالغ الأثر في اتخاذ قراري وحسم الأمر نهائياً ،فمن بين البشريات التي دفعتني نحو الأمام موضوع تحت عنوان هل يغير التدوين حياتك؟ […]

  • تدوينة مميزة
    شكرا جزيلا لك..

  • تحياتي..مازن

    في الحقيقة شوقتني لرؤية الفلم..
    لعلني اكون ملتزمة اكثر بالنسبة للتدوين..

    مودة

  • آنا شاهدت الفيلم قبل فترة قصيرة … فعلاً تشجعت و تحفزت لأعبر عن نفسي بتلقائية و عفوية، و فعلاً بدأت بال”تدوين” .. دمتم سالمين!

  • […] هل يغير التدوين حياتك, والتي تحدثت فيها عن فيلم Julie and Julia لاقت صدى طيب بين المدونين, فما الذي غيره التدوين في […]

  • […] […]

  • اشكرك على هذالنقد الرائع للفيلم

  • شكرًا مازن ..
    كنت أحتاج مثل هذه المدونة …

  • هل أخبرك أحد من قبل :‏ ‏
    بأنك شخص ‏
رائع ‏
بكل ‏
ماتحمله ‏
الجمله ‏
..‏ ‏
    لا أزكيك على الله ولكن معرفتك مكسب كبير ‏…‏ ‏
    ولو من خلال مدوناتك ‏..‏ ‏
    اتمنى أن اتشرف بك وأن أكون من ضمن من تعرفهم لو لم استطع أن أكون من اصدقائك ‏..‏ ‏
    تقبل مدحي لك ‏.لكنه خرج من بعد متابعتي لك ‏..‏ ‏
    كل الشكر لك ‏..‏ ‏

  • قصة رائعة فعلاً ..

    هل يغير التدوين حياتك ؟

    نعم ، لما لا !

    شكراً مازن

  • […] تدوينة للمدون مازن الضراب بعنوان هل يغير التدوين حياتك ؟ * تدوينه محفزه […]

  • اللي عجبني تحديد 500 وصفه او تدوينه

    المشكلة لو حددت اني ابدأ الكتابه وانا لا أملك الخبرة
    وفوق هذا اتذكر في مدربه شرح لنفس طريقتها

    علشان الواحد يطور بنفسسه لكن ما عرفت شلون ارتب وقتي
    وهل يوميا اكتب بتكون الكتابه سيئه لان ماعندي ملكة الكتابه

  • أيه والله الأنترنت غير حياتي وعلمني أشياء كثيرة سواء برامج أو أناس وصقل مواهب ماكنت ألقي لها بال ،،

    شكراً أ . مازن

  • كثير من المدونين غير التدوين حياتهم لكن الاهم ان يغير التدوين حياة الاخرين :)

  • فقط لأنك أنت كاتب المقالة اقتنعت بها .. لأني رأيت نجاحك في موقعك ومدونتك فعلا ..~

  • شكرًا مازن، (صنعت يومي) : )
    هذه التدوينه سوت لي أشياء كبيرة اليوم، ما أوفيك حقك من الشكر
    موفق يارب

  • هذا الفلم من أفضل الأفلام التي شاهدتها، لكني لم أنظر إليه سابقًا كما نظرت إليه! أو لم استخرج تلك الفائدة!
    بالفعل التدوين يغير الحياة وهو أسلوب حياة، أقولها وقد افتتحت ٤ مدونات دونت في إحداها اسبوعيًا! وبالفعل أيضًا التدوين يحتاج إلى الإلتزام وإلى الكثير منه، قرأت تدوينتك هذه وأنا أسير في هدف جديد مع التدوين وهو أن أعود إلى التدوين أسبوعيًا مع مدونتي الجديدة وأنرت في عقلي فكرة جديدة.
    شكرًا مازن :)

اترك تعليق