Top of Page

مازن الضراب - شاب سعودي ، مهتم بـ التقنية ، الويب ، التجارة الالكترونية ، التسويق الالكتروني وريادة الأعمال الاجتماعية . ، أحب المشاركة والتواصل مع الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية - أعلاه - لتعرف المزيد عني قم بزيارة بوابة موقعي

نشرت في يناير-15-2011

نحن والازدحام ، من يتغلب على الآخر ؟

معظم عواصم العالم إن لم تكن جميعها تعاني من الازدحام الشديد خاصة في أوقات الذروة . هذا الازدحام بعضه ، ازدحام في حركة سير السيارات ومثله ازدحام في مواقف السيارات . ابتكرت كثير من الدول حلولاً لتقليل أثر هذه المشكلة ، والحلول لا تتوقف حتى يومنا هذا . فعلى سبيل المثال ، عمدت كثير من الدول إلى تفعيل النقل العام وتخصيص مسارات خاصة له في الخطوط ، وبعضها قام بتحويل المناطق المزدحمة إلى مناطق يُمنع فيها دخول السيارات .

ولكن السؤال : ماذا لو كنت في مكان لم يتم اتخاذ فيه أي خطوة عملية ضخمة لحل تلك المشكلة ، وكنت مضطراً للتعايش مع الواقع ، كيف يمكنك ذلك ؟

هل ستضيع وقتك في السب والشتم وإلقاء اللائمة على الدولة أو أجهزتها المعنية بهذا الأمر ؟ أم أنك ستحاول التفكير في نفسك – نعم أنانية ! – والبحث في وسائل مُعينة للتغلب على هذا الوضع ؟ خاصة إن كان وقتك – يعني لك شيئاً – !؟

إذا كنت من سكان المملكة العربية السعودية – الرياض ( أو ما شابهها ، فهذه التدوينة موجهه لكم بالدرجة الأولى ) حيث سنستعرض وإياكم مجموعة من الطرق المُساعدة في تخفيف حدة الزحام وحلول أخرى في يدك للهروب من مشكلة الازدحام .

الوسوم : , , , ,

نشرت في ديسمبر-31-2010

كيف نحل مشكلة البطالة في السعودية ؟

المملكة العربية السعودية ، كغيرها من دول العالم تعاني من وجود نسبة بطالة بين شعبها ، لكن ما يدعو إلى الريبة أحياناً أن هناك نسبة عمالة وافدة عالية جداً تفد إلى البلاد لشغل مناصب مختلفة ابتداءاً مهن بسيطة كـ العمل في النظافة وتمتد إلى وظائف في سلم وظيفي عالي جداً مثل : رئيس تنفيذي أو مستشار .

لن أطيل في ذكر أسباب البطالة وأحاول عرضها – لأنها أكثر من أن تُعرض وتُحصى – ولكن في المقابل ، سأسعى في هذه التدوينة لاقتراح حل ( واحد ) من أصل مجموعة حلول أخرى كثيرة قد تفيد في تقليل نسبة البطالة في المملكة ( ولن يمكن أبداً القضاء على البطالة ) .

الحل الوارد هنا ، أتى بعد نقاش طويل جداً دار في منتدى تجمع طلاب وطالبات جامعة الملك سعود في موضوع بعنوان ” من يقول مافيه وظائف ؟ ” وبعد دراستي لمادة ” إدارة المشاريع الصغيرة ” في مرحلة الماجستير في جامعة غرب أستراليا .

الحل الذي أقدمه باختصار هو حل تم تطبيقه حول العالم في دول متقدمة جداً مثل : أمريكا وأستراليا ودول أخرى يعيش معظم سكانها تحت خط الفقر مثل : الهند وبنقلاديش .

الوسوم :

نشرت في ديسمبر-17-2010

لماذا لن أخسر شيئاً عندما أشارك أفكاري ؟


الأفكار بذرة أولى للمشاريع الكبيرة ، تُسقى بالعرق وتستمر بالإصرار والمتابعة . إذا كنت مثلي ، لا تتحرج من نشر أفكارك ومشاركتها الآخرين ولا تتحفظ في نشرها ، ولا تظن أن الأفكار يجب أن تبقى حبيسة العقول والأدراج ، فأنا أكتب هذه التدوينة عنك . وإن كنت من أصحاب الأفكار ، الذي يبحث عن حماية لفكرته – حتى قبل أن يفكر فيها – فربما أردت أن تنظر في قائمة الأسباب التي سأسوقها في هذه التدوينة ، فقد تغير وجهك نظرك !

الوسوم : , , ,

نشرت في ديسمبر-12-2010

[يعجبني] عبدالله المغلوث

الكتاب السعودي / عبدالله المغلوث

الكتاب السعودي / عبدالله المغلوث

أضفت مسودة هذه التدوينة من وقت طويل جدا ً ، لكني لم أشعر إني بحاجة لتحريرها ونشرها مثل شعوري الآن .

أنا واحد من آلاف السعوديين الذين ساءهم خبر إيقاف كاتبنا / عبدالله المغلوث ، في صحيفة الوطن على إثر مقاله الأخير / كم عمر أصغر مسؤول لدينا ؟

لن أناقش مسألة الإيقاف في هذه التدوينة ، ولكن كلي أمل أن يعود لنا عبدالله بقلمه عبر صفحات الوطن أو في أي مكان لأن قلمه وشخضيته تعجبني . وفي هذه التدوينة سأذكر لماذا ؟

نشرت في ديسمبر-02-2010

ماذا يعني أن تفوز بلدك بتنظيم كأس العالم ؟

كأس العالم

إذا كنت مثلي – سابقاً – تظن أن متابعة كرة القدم والاهتمام المبالغ فيها مضيعة للوقت ومحاولة لتشيت الناس عن القضية الأهم ( التي لم يتفق عليها العرب حتى الآن بالمناسبة :p  ) ، فربما يجدر بنا أن نعيد النظر في الموضوع ونتأمل المسألة من زاوية أخرى .

أدعو إلى ذلك ، مع تزامن كتابة هذه التدوينة لحدث كبير يترقبه ملايين الأشخاص حول العالم ، على مختلفهم أطيافهم وتخصصاتهم واهتماماتهم . حدث الهدف منه الإفصاح عن مستضيف كأس العالم للعام 2018 و 2022 م .

الوسوم : , , ,