Top of Page

مازن الضراب - شاب سعودي ، مهتم بـ التقنية ، الويب ، التجارة الالكترونية ، التسويق الالكتروني وريادة الأعمال الاجتماعية . ، أحب المشاركة والتواصل مع الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية - أعلاه - لتعرف المزيد عني قم بزيارة بوابة موقعي

نشرت في يونيو-18-2010

[اسرقها] – كراسي خاصة على غرار الطائرات خاصة

السلام عليكم ،

هذه الفكرة الثانية من ضمن سلسلة ” أفكار اسرقها ” . . بدأنا السلسلة بفكرة : تموينات بشبّاك استلام طلبات . واليوم نتعرض لفكرة أخرى جديدة .

كثير من شركات الطيران ، تبذل وقت طويل جداً في وضع تسعيرة لمقاعدها ، فعملية تسعير المقاعد تخضع لفرضيات كثيرة منها رفع الأسعار وقت المواسم ومنها اعتمادهم على الحجز الإضافي – Over booking –  وغيرها من الاستراتيجيات . الهدف النهائي الذي تسعى له شركات الطيران عندما تضع سياسات التسعير هو  : تعظيم أرباحها إلى أقصى درجة ممكنة.

لن أستغرق كثيراً في شرح استراتيجيّات التسعير لدى شركات الطيران ، وإنما سأطرح في هذه التدوينة فكرة : نموذج ربحي – Business Model جديد لشركات الطيران .


عنوان الفكرة :

الكرسي الخاص في الطائرة


المشكلة :

كثير من شركات الطيران تسعى لتعظيم أرباحها بإيجاد استراتيجيات تسعير مناسبة لكراسيها ، الفكرة هذه تساعد شركات الطيران في تأجير كراسيها الخاصة على جهات / أشخاص ، بحيث يقوم هؤلاء الأشخاص بعد تملّكهم الكرسي ( أو استئجارهم له ) بإعادة تسعير المقعد وتحديد سعره . شركة الطيران ستستفيد بأنها ستتخلص من عناء التسعير لبعض المقاعد كما أنها ستضع الكرة في ملاعب أخرى غير ملعبها :D . المشكلة الأخرى ، هي التكلفة العالية للطائرات ، فحصول شركة الطيران على أموال مشترين المقاعد في البدء ، سيساعدها في توسعة الأسطول .

طريقة التنفيذ :

إتاحة مجموعة من الكراسي في كل طائرة لأن تؤجر بشكل سنوي أو أقل من ذلك أو أكثر . يمكن كذلك ، توسيع الفكرة بشكل أكبر ، عن طريق فتح المساهمات في حجز المقاعد أو تملّكها والاستفادة من المبلغ في صنع طائرات جديدة يملك بموجبها المساهم مقعداً في الطائرة عوضاً عن الطائرة كامله . تماماً كما يمتلك أحدنا شقة في عمارة :D

حالة الفكرة :

أعلم أن بعض شركات الطيران تقوم بتمكين بعض مكاتب الطيران من بعض المقاعد وإعطائهم صلاحية الحجز بشكل مباشر ولا تستطيع شركة الطيران التدخل ( لكني لا أعلم عن التفاصيل ) ، هذه الجزئية تشابه فكرة التأجير على الأفراد والمؤسسات . فكرة استثمار أو بيع المقاعد لم أرها من قبل ( وأتمنى تصويبي من قبل المختصين )

هدف الفكرة :

  • مصدر دخل إضافي لشركات الطيران والأفراد ( تماماً مثل الاستثمار بالعمائر :D )
  • فرصة لشركات الطيران لزيادة أسطول طائراتها بإتاحة الفرصة للشعب بالمشاركة ، وتقوم هي بأخذ رسوم التشغيل . أو هامش ربح على ذلك .

مستوى صعوبة التنفيذ :

عالي – يحتاج لتنسيق عالي المستوى مع رؤساء شركات الطيران

طريقة الاستفادة من الفكرة :

  • نموذج ربحي جديد لشركات الطيران
  • فرصة استثمارية للأفراد

متطلبات ما قبل التنفيذ :

  • تجربتها في الرحلات الداخلية / الدولية المتكررة ( الرياض – جدة مثلاً )
  • طرحها بشكل خاص غير معلن ودراسة جدواها

ما رأيكم بالفكرة ؟ هل لديكم أفكار شبيهة ؟ هل تحتاج تعديل ؟

لو راقت لكم الفكرة وقررتوا تنفيذها عطوني مقعد مجاناً بجوار الكابتن – لو سمحتوا :D -

الوسوم : , ,

نشرت في يونيو-11-2010

قناتي على الإنترنت ، من صدفة إلى … ؟

أطلعتكم في تدوينة سابقة على قصة تأسيس قناة ” مازوو ” على موقع البث المباشر  Justin.tv . والآن وبعد مضي ثلاثة شهور (جازت لنا السالفة) ، فآن الأوان لأخذ الموضوع إلى المرحلة الثانية

القناة تبث برنامجين :

  • برنامج دردشات : هدف هذا البرنامج هو حوار ومناقشة أحد الأشخاص – الغير مشهورين – وتسليط الضوء على حياته وتجربته حتى الآن . في الأربع حلقات الأولى ، استهدفنا المبتعثين ، ابتداءاً بالأخ / خالد السعيد ومروراً بأيمن عبدالأحد وعادل السالمي وختامها كان مع الأخ / سعود العنزي. النقاش مفتوح ، يتم الإعلان مسبقاً عن بعض المحاور التي سيتم النقاش حولها ، ثم يُتاح المجال لطرح مجموعة من الأسئلة من المشاهدين. بعض الحلقات تم تسجيلها ويمكن الوصول إليها عبر أرشيف الحلقات المسجلة في القناة.
مثال لإعلان إحدى حلقات دردشات

  • برنامج تقهوو معي : برنامج أقدمه شخصياً ، أطرح فيه مجموعة من المواضيع الحياتية ( فضفضة :D ) بالإضافة إلى نقاش مجموعة من المواضيع في مجال تخصصي واهتماماتي. حتى الآن تم تسجيل أربع حلقات لتقهوو معي ، الأمر نفسه ينطبق على تقهوو معي ، النقاش بسيط ولم يكن متكلف وراعيت أن نصل فيه لجميع الفئات .

مثال لإعلان إحدى حلقات برنامج تقهوو معي
مثال لإعلان إحدى حلقات برنامج تقهوو معي

للاطلاع على أرشيف الحلقات قم بزيارة أرشيف القناة عن طريق الرابط التالي

التطورات

كانت البداية – تجربة – والآن أود أن أقوم بتنظيم المسألة بشكل أكبر للوصول لفائدة أعظم . وصلتني العديد من الاقتراحات والأفكار بخصوص هذه القناة كما وصلني بعض الانتقادات والملاحظات ومن هنا أود شكر كل من أبدى رأيه واستقطع من وقته لهذا الغرض .

بدأنا بكاميرا لاب توب مدمجة ، عانى كثير من متابعي القناة من سوء دقتها ، وقمت بشراء كاميرا – أكثر احترافية Microsoft LiveCam Cinema – ( شكراً / ثامر الفريجي على اقتراح الكاميرا ) والآن نطمح إلى ما يلي :

  • تغيير مسمى القناة : فالقناة ليست لشخصي فقط ، لذا طرحت في آخر حلقة من حلقات تقهوو معي هذا الأمر على المشاهدين وأشرت إلى أني أعتزم على تغيير مسمى القناة بحيث يكون الاسم عام وغير مرتبط بشخصي. الاسم الجديد الذي نريد اعتماده سيكون – من تصويتكم أنتم وإبداعكم – ، هنا بعض الملاحظات المُرشِدة لاختيار الاسم :
  • يفضل أن يكون الاسم من كلمة واحدة
  • يفضل أن يكون باللغة العربية (أو كلمة إنجليزية دارجة يعرفها الجميع)
  • يفضل أن يكون عام ويعكس تنوع القناة الحالي

اقتراحاتكم ومشاركاتكم سأستقبلها بكل سرور عبر هذا النموج ، علماً بأن هناك جائزة تنتظر الاسم الفائز .

  • حصر المشاركة في دردشة القناة على الأعضاء المسجلين فقط : بعد تجربتين سيئتين كانت نتيجة للانفتاح والسماح لأي متصفح / زائر المشاركة في الشات دون الحاجة للتسجيل أو تسجيل الدخول في موقع Justin.tv ، وصلنا ومشاهدي القناة إلى قرار يمنع غير المسجلين من المشاركة. إذا كنت تود المشاركة ولا تعرف طريقة التسجيل ، هنا شرح لعملية التسجيل على شكل فيديو . الأسباب وراء هذا القرار، هو عدم فتح المجال للمزعجين ومن يسيئون استخدام هذه الخاصية لتعكير الجو العام. إضافة إلى أننا نريد أن نبقى على تواصل مع المشاهدين وحصولهم على أسماء – ولو كانت مستعارة – سيعطي ديمومة أكثر لعلاقتنا معكم.
  • ملخّص الحلقات النصّي : إلى جانب حلقات الفيديو المسجلة ، فتم الإعلان عن مسابقة الهدف منها كتابة ملخص لحلقات البرامج التي تُبث ، بحيث يتم عمل تقرير يعرض أبرز ما تم نقاشه ومادار في الحلقة وتوثيقه بالوصلات ليتسنى مشاركتها بشكل أسهل من الفيديو. السبب وراء ذلك ، هو أني لا أريد أن أقوم بكل شيء ( اليد الوحدة ما تصفّق – إلا الوجيه :D – ) وأريد – كما غيري – يريد أن يحصل على الروابط وإجابات للأسئلة المطروحة في مكان يسهل تناقله وتداوله عبر الإنترنت. إذا كانت لديك مدونة – إن لم يكن لديك ، فقم بإنشاء واحدة ! – فابدأ بكتابة ملخص للحلقات ثم إرسالها عبر بريد القناة – الذي سيُعلن عنه في وقت لاحق –  سيتم الإشارة لجميع الملخصات عبر مدونة القناة وسيتم اختيار أفضل ملخص لكل حلقة وإعلان اسمه وتكريمه.

هذا باختصار ملخّص للقناة وتطوراتها ، في حال وجود أية استفسارات أو أسئلة أرجو تركها في ردود هذه التدوينة : )

الوسوم : , ,

نشرت في يونيو-08-2010

اسمي خان، أمل المكان والزمان

هذه التدوينة مشاركة من الصديق الصدوق / عادل السالمي ، طلبت من عادل بعد أن يفرغ من مشاهدة فيلم / اسمي خان My Name is Khan ،  الفيلم ( اللي أزعجت العالم فيه :p ) أن يخبرني لأبدأ التحقيق معه ( كما أفعل عادة بعد أي فيلم :D ) . تفاجأت صباح اليوم بمراجعة أشبعت نهمي ، وأخذتني في نزهة جديدة للفيلم بنظرة جميلة ورائعة . وافق عادل على أن أنشر هذه المراجعة في مدونتي – مشكوراً – .

ما قبل النص،

القوة ، في الاختلاف ، وليس في التشابه.                                (ستيفن كوفي)

_________

العيش في الحلم الأميركي يحتمل السكوت أحياناً كثيرة. ربما تكون هكذا الحياة عند بعض الشعوب التي لا ترى إلا من زاوية حادة، يحدها الكره والعداء ويؤطرها التعصب. فلا يمكن إذن العيش في جوٍ لا تسكنه المحبة والسلام، فالعيش السليم يتطلب مجتمع سليم (رجال طيبون) يقومون بأفعال طيبة، وعلى النقيض والعكس صحيح حين يكون وجود (الرجال السيئون) ضرر للكون والحياة.

اسمي خان، أنا مسلم من إقليم بوريفالي في بومباي الهندية ومصاب بمتلازمة اسبرجر التوحدية. أنا الآن في الولايات المتحدة الأمريكية، وأرغب بلقاء الرئيس.

يمشي بخطوات غير متناسقة ولكنها متسقة مع خيال فذ وذكاء خارق. ينطلق خان من الحب، ولأجل الحب يحكي قصته في رحلة تغيير الأقنعة واستبدال المفاهيم. يرتبط خان بحياة ملؤها التلقائية، يحب ولا يكره، يحن ويشفق، لا يحب الصخب ويميل للعطاء مثله كنقاء الغيوم وروعة المطر في يومٍ صيفي. تدور أحداث فيلم اسمي خان لتصور أزمنة للخلاص فترسم نبل البذل وتخرج من رحم معاناة العنصرية الإرهابية البغيضة لتضئ المستقبل، يتحدث خان ليروي حكاية تعيد رتق ثوب الأمل في قلوب المسلمين حين معاناتهم بعد أحداث سبتمبر الحزينة، فيبني أعمدة خير تجاه السماء لخدمة الإنسان بعطف الأُخوة وحنان الأم. إنه قلب خان الذي يعرف الجمال يتردد في ثناياه صدىً لقانون المتعة الفيزيائي مقرراً أن ” بعض الأصوات تزيد معدل ضربات القلب” وهكذا فعل فيه صوت ملاكه الجميل مانديرا.

يتركنا خان نشفق على أرواحنا بِبؤس. فحين يعزم أمره يتوكل ولا يأبى الرجوع، فتشاهده يلبي نداء الرحمن للصلاة بإقرار وتصديق،  وهذا ما علْمته أمه أن خان لا يخون كلمته ولا عمله. لا بأس عليك يا خان أنت مصاب بالتوحد ولكنك تعمل عن أمةٍ غثاءٍ كزبد البحر. هل جئت لتروي قصة حبك، أم تعز دينك ؟! هل أتيت لتقول إنك لست إرهابياً وفقط؟! أم لترسم لوحة التغيير بكل ألوانك الجميلة التي تصنعها بروحك المرحة وشغفك المستمر. أنت يا خان ملئت الفراغ الذي أحدثته الأحداث المتلاحقة بين الحب والكره وبين البعد والشوق وبين النور والظلام.

يموت ابنك بدافع عنصري مقيت فتردد ” إنا لله وإنا إليه راجعون” ثم ترثيه في كنسيةٍ للسود وتردد ( We Shall Overcome) فتَبكي وتُبكي. وتضع بذرة المعروف التي انتظرنا غراسها حين أوجع الإعصار ضربته على تلك البلدة لترجع إليهم وتبني وتُري مجتمع الكره أي فرد أنت بعد أن غُيبت في غياهب السجن بضع شهور.

لا شيء يا خان يُعادل شغفك وحبك، فأنت تروي حكايتك لتستشف معاناةٍ مررت بها ومن أقرب الناس لك حين كان ارتباط اسمك يعني الموت، وأنت أيضا تحكي لتُسمع صمت الشعوب وسكوت الأفراد أي إنسان أنت بعفويتك البسيطة وفهمك العميق حين أجدت تأويل حادثة إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل في حين عبث الغير بالمعنى وأراد المكر والسوء بك وبالأبرياء.

لقد حَمَلت أحداثٌ جمة روعة عرض فكرتين معاً فحين يخطئ الأول يأتي الآخر ليردم هوة الإخفاق وينير درب النفع كما تفعل أنت. وهكذا يُنهي خان ما ابتدأه بسعيه مع الأمل ليصنع لنا أفكار آمال كبيرة تنتظر منا شيئاً من إخلاصه وعفويته واجتهاده.

وما تزال تغمرني الدهشة والرغبة في مشاهدة الفيلم عدة مرات ، فما يقال أن قراءة كتاب واحد خمس مرات أفضل من قراءة خمسة كتب هو لب فيلم اسمي خان . فالفيلم يأتي  في أبعاد فنية مبهرة ممزوج بموسيقى تصويرية رائعة وأغاني مؤثرة، مع انتقال أدائي ومرحلي مذهل كان ربط الأحداث فيه أمراً مميزاً أبرزه قوة الحبكة الدرامية وروعة السيناريو وجمال الإخراج.   خان بأدائه الخارق يُذكر بأداء داتسن هوفمان في فيلم رجل المطر فالتوحد كان سمة الاثنين وربما تفوق خان ورفاقه في عرض الكثير من الحكايات الجانبية لتدعم فكرة خان بأنه ليس إرهابياً البتة.

ما بعد النص:

قد أكون متحيزاً بعض الشيء في حكمي لأن الفيلم يحمل رسائل وأبعاد وأفكار ما زالت تتردد كثيراً في الذهن تقوديني إلى تساؤلين أرغب يوماً أن أشاهدهما واقعاً مملوساً في حياتنا:

  • هل آن الأوان أن نهتم كثيراً بالتبرع الخيري لمشاريع سينمائية إسلامية حقيقية تحمل رسائل الحب والسلام يتعدى نفعها للبشر جميعاً.
  • متى يقتنع الرأي العام أن فيلماً واحداً كفيل بتغيير الكثير من القناعات ويعمل كمعول بناء وتغيير في حين عجز عن التغيير خلال عقود من الزمن بوسائله النمطية والتقليدية.

شكراً / عادل :)

الوسوم : , , ,

نشرت في يونيو-07-2010

السواليف عليك ، والقهوة علي !

الحمد لله ، اليوم أنهيت آخر اختبارات الفصل الدراسي الثاني ، وبعد يومين سأتجه لقضاء إجازتي الصيفية في السعودية :D – لأول مرة في حياتي أقضي إجازة الصيف في السعودية :p – .

هذه ليست المرة الأولى التي أعود فيها أثناء مرحلة الدراسة ، ففي خلال السنتين الماضية عدت مرتين للمملكة لتقضية الإجازة ( سواء إجازة رأس السنة أو إجازة أخرى ) . هناك عامل مشترك في تلك الإجازات التي قضيتها ، إجازات غير منظمة بشكل جيد .

أعني بالتنظيم ، هو غياب الروتين اليومي + عشوائية في القرارات :D . صحيح أني ولله الحمد التقيت بكثير من الإخوة وتعرفت على كثير من الناس ، لكني لم أنجز ما كنت أريده إنجازه أولاً ، ولا يزال هناك كثير من الأصحاب وقبل ذلك الأهل يعتبون أني لم أعطيهم الوقت الكافي وما يريدونه.

في هذه المرة ، سأجرب شيء مختلف . سأحاول أن تكون لقاءاتي بالناس أكثر فاعلية ، علاوة على أني أريد فعلاً أن أقوم بعملية موازنة بين حياتي الشخصية وحياتي الاجتماعية ، وإنجاز كثير من المهام التي وضعتها على قائمة الأعمال .

لأجل ذلك ، أرجو من الإخوة الكرام مساعدتي في الوصول لهذا الهدف ، بتعبئة الاستمارة التالية

وكعرفان على ما قدمته ، قهوتك ستكون على حسابي :D

الوسوم : , ,

نشرت في يونيو-04-2010

حل عملي لمعضلة : قيادة المرأة السعوديّة للسيّارة

لن أتحدث في هذه التدوينة عن : الحكم الشرعي لقيادة المرأة للسيارة ، ولن أتحدث أيضاً عن رأيي الشخصي في الوضع الحاصل حالياً والصراع الحاصل في ساحة الكُتاب ، بين يمين ويسار . ما أعتقده – وغيري كثير – ، هو أنه سيأتي يوم ما ( وقالها أبو متعب ) وستقود المرأة السيارة ، هذا لن يكون بين عشية وضحاها بل سيكون بطريقة ما ، لا نعرف ماهي ولكنها حتماً سيُمَهّد لها جيداً من حكومة المملكة ، ولن تكون أبداً استجابة لدعاوى الكتاب رجالاً وإناثا ( اقرأوا مقال بدرية البشر / سووها يا عبدالله ) . نردد دائماً ، مسألة وقت ، مسألة وقت . . ولكن لم نرى بت حقيقي في الموضوع في أكثر المواضيع ” إثارة ” ليس من قِبَل الإعلام الغربي ولكن من قبل رجل الشارع الغربي وقبله العربي !

في يدي حل :p ، والحل خرج بعد  سلسلة من الأخذ والرد مع الأخت / ريما الغفيلي بعد نشرها لتدوينة عن نظام ساهر كتبها الصديق / صالح الزيد . كنا نطرح بدائل في التعليقات، بدأت تلك البدائل بالدراجة الهوائية وانتهت بالمنطاد :D . بعدها تذكرت حل وسط قد يساعد المرأة في قيادة المرأة بالتدريج . بعد تطبيق هذا الحل ، لن يستطيع أحد إيقافها ، لأنه لا توجد قوانين منظّمة لعمل وسيلة المواصلات هذه ، كما أنها وسيلة اقتصادية وسريعة وآمنة ويمكن الاعتماد عليها كـ بديل للسيارة في كثير من الأحيان . هذه الدابّة ، تتمتّع بقدر عالي من الخصوصية ، فلن يشارك المرأة قيادتها أحد سواها !

إنه السيق-واي Segway !

لن أتكلّم كثيراً عن هذا المنتج الجبّار ، لأن السكوت في حرم الجمال – جمال ( عاش مصرّف :p ) . الحقيقة أن السيقوي * أحد وسائل المواصلات المستخدمة في كثير من مدن العالم ، وله شعبية لا بأس بها حول العالم ، والأهم من ذلك : المعجبين أو مستخدمين هذه الوسيلة  لهم ولاء عجيب جداً ( يفوق ولاء مهووسي أبل لمنتجات أبل ) . ما علاقة هذا بقيادة المرأة ؟ نطالب بالتدريج ؟ دونكم السيقوي . لا تتوقعون أننا سنجد قوانين مُحكّمة لقيادة المرأة للسيارة في الشوارع السعودية ترضي جميع الأطراف ، لذلك الأسلم هو اتباع وسيلة أخرى وهي وسيلة التدرّج ، والسيقوي خير معين لتطبيق هذه السياسة من وجهة نظري . لا أريد تأليب النساء ، ولكنها واحدة من الحلول الموجودة ، وبإمكانها استخدامها ( بس تتأكد إنها لابسة عباية طق طق :D ) .

أختم بهذه الصورة المعبّرة – جداً -

هذا حلّي المتواضع لهذه الأزمة ، هل لديكم حلول أخرى ؟ شاركونا بها رجاءاً

* مع إن اسم المنتج بالإنجليزي إلا إنه مركب من كلمتين : سق – بمعنى قُد بالعامية السعودية .

الوسوم : , ,