نشرت في يوليو-16-2008

أكره الانتظار . .

أكره الانتظار !
نعم أكره أن يقف أحد في وجهي ويطلب مني الانتظار والتوقف بينما أجد في نفسي حماسة وطاقة للقيام بعمل ما أو أجد أنه لا مبرر من صفوف الانتظار أو عد الأيام .

يجب أن أقلع عن هذا الأمر وأتحلى بالصبر أو أتصابر !
بقي على بداية الدراسة 5 أيام من اليوم ، أنا متحمس حقا لإنهاء دراسة اللغة وإتمامها على أكمل وجه والدخول في دراسة التخصص الذي قدمت لأجله

التجارة الالكترونية : تخصص حديث يعد خليطا إن صحت العبارة بين مدرسة التجارة ومدرسة الحاسب ، كما أنه يدرس تحت أي منها .

تجارة الكترونية ، E-commerce

في دراستي للبكالوريوس كانت إحدى المواد المقررة علينا التجارة الالكترونية ، استمتعت فعلا بدراستها رغم رداءة مقدمها الذي هضم المادة حقها بشكل كبير .
هنا يمكنم تحميل عرض تقديمي عن الإعلان على شبكة الإنترنت ومقارنته بالإعلان المطبوع .

سأخصص جزء من هذه المدونة – بحول الله – عن التجارة الالكترونية وستحتوي على معلومات متنوعة حول هذا العلم .

ماذا أفعل في الخمسة أيام الباقية ؟
سأنتظر !

الوسوم : , , , , , ,

نشرت في أبريل-04-2007

عزيزي العميل : فضلا ً ” لا ” تنتظر !

لا تنتظر

صف طويل من الناس ينتظر كل واحد منهم أن يأتي دوره لإجراء عملية مصرفية لا تزيد عن خمسة دقائق ! . قد يكلفه هذا الانتظار في الصف قرابة النصف ساعة . قد أكون مخطئا ًعندما أقول ” صف ” فلم تعد هناك صفوف الآن ، فمعظم البنوك والدوائر الحكومية قامت باستحداث نظام الأرقام فسهّل عليها عملية ترتيب الوضع العام .
توفرّ معظم البنوك إن لم يكن كلها ، خدماتها المصرفية ذاتها ولكن بصورة أخرى مختلفة وبطريقة تتيح لك أن تستعملها في أي وقت وفي أي مكان دون أي قيود أو شروط وقبل ذلك كله دون ” انتظار ” !
الخدمات الالكترونية للبنوك متمثلة في الصرافات الآلية أو الهواتف المصرفية أو الجزء الأهم وهو مواقع البنوك على الشبكة ساهمت بشكل كبير في تخفيض نسبة الازدحام في البنوك وتقليل العبء على موظفيها في ساعات العمل .
تستطيع أن تجري العمليات البنكية التي تريد : تحويل ، تداول ، كشف حساب ، تسديد فواتير وغير ذلك عن طريق اسم مستخدم وكلمة مرور تدخل من خلالها لحسابك البنكي من أي جهاز متصل بالإنترنت .
مواقع البنوك تلك تتراوح في جودتها من بنك لآخر ولم يكن بإمكاني أن أجرّب مواقع كل البنوك لكي أدخل في مقارنة ولكن مما لاشك فيه أن هناك حد أدنى من الخدمات التي يجب أن يوفرها البنك لعملاه على الموقع الالكتروني .
لكل شيء ضريبة كما يقولون ، وضريبة تييسر الخدمات وتسهيلها إلى هذا الحد ونقلها إليك بدل أن تنتقل إليها قد يفتح ثغرات على بعض البنوك مثل : الاختراقات و حملات الخداع أو ما يعرف بالـ phishing .
ولا يمكن الأمن من هذه المخاوف إلا بجهود مشتركة من كلا الطرفين : البنك ( حيث يتولى جانب الحماية التقنية بتوفير اتصال آمن وشهادات تحقق ونحو ذلك ) والمستخدم ( حيث يكون على علم بمبادئ أمن المعلومات والتي تجعله قادر على تمييز ما إن كان الموقع الذي دخله آمن أو غير آمن ) .
لقد ظهرت مؤخرا ً ، كثير من المواقع الوهمية لبنوك معروفة هنا ، تحاول التغرير بالمستخدمين للحصول على معلومات دخولهم عن طريق رسائل بريد الكتروني هذه المواقع يكون شكلها وطريقة تصميمها وطريقة إدخال البيانات فيها مشابهة تماما ً لموقع البنك الأصلي ، غير أن عنوان الموقع قد يكون مضاف له بعض الحروف أو ( – ) .
الجميل في الموضوع ، أن هناك جهة رقابية متخصصة من قبل مؤسسة النقد مهمتها هي تدقيق مثل هذه المواقع من الناحية التقنية وضمان عملها تحت كل ظروف الاختراقات والأخطاء وهذا مما لاشك فيه يقلل من فرص وقوع الخطأ أو الضرر .
جهلنا باستخدام التقنية أو قلة معرفتنا فيها لا يحب أن يقف حائل بيننا وبين استكشاف مثل هذه الخدمات المُيسّرة بل كل هذا يزول بالعلم والتعلّم.

نقطة وصول: ” من الناس من يحبون أن يقعدوا في صندوق من الجهل ويقفلوه على أنفسهم حتى لا يأتي فاتح ويفرج عنهم – الشيخ / محمد عبده ”

مقال بعنوان : عزيزي العميل ” لا ” تنتظر

الوسوم : , ,

youtube RSS twitter linkedin delicious facebook

مازن الضراب - طالبُ حاجة ، مهتم بالتقنية عموما ً وبالويب خصوصا ً . أدرس حاليا ً خارج المملكة، أحب المشاركة والتواصل مع الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية لتعرف المزيد عني قم بزيارة بوابة موقعي