نشرت في سبتمبر-13-2008
آي بود البرازيلية والفيس بوك !

على وجبة العشاء ونحن في أثناء تناولنا الوجبة تسللت الفتاة البرازيلية التي كانت تسكن معنا في البيت إلى غرفة الجلوس برشاقة !
لم تمض طويلا حتى عادت إلينا ترتسم على وجهها ابتسامة رضا . بادرها رب البيت بقوله : كنتي تحادثين صديقك ؟
أجابت بأن الأمر معقد ، فالذي تسللت لتكلمه ماهو إلا شخص غريب أضافها للتو في الفيس بوك ليرد لها جهاز الآي بود الذي فقدته اليوم في نزهتها البحرية مع أصدقاءها !
توصل إليها لأنها وضعت اسمها على الجهاز وفيه بعض الصور لها . وصاحبنا الذكي بحث في المكان الصحيح وتوصل لربة الضالة .
في هذه القصة أكثر من مغزى :
¤ الأمانة والمهنية صفتان تغلب على المجتمع الغربي ولا يكاد يمر أسبوع لي هنا إلا وتمر علي قصص وحوادث تعزز هذين المبدأين .
كان بالإمكان أن يقوم الشاب بالتغاضي عن الآي بود أو سرقته ولكن هذا الذي لم يحصل .
¤ هل تتحول الشبكات الاجتماعية إلى الوسيلة الأساسية للبحث عن الأشخاص حول العالم والتواصل معهم وتسحب البساط من محركات البحث الشهيرة التي تخرج لك في نتائجها كل شيء !
ما آرائكم ؟





