نشرت في يونيو-01-2010

وين أنا بُوه ؟ – 1

5 شهور من عام 2010 م ، مرّت بسرعة . . أشياء كثيرة صارت + سويتها في هالفترة ، وأشياء كثرها وأكثر أبغى أخلصها في الفترة القادمة من هالسنة – إن شاء الله – .

في سلسلة التدوينات هذي ( وبحكم إني مآخذ إجازة من كل شيء إلا دراستي والمدونة )  بـ أفض فض لنفسي ولكم . بتعرّض لبعض الأمور اللي كانت مآخذة معظم وقتي واهتمامي في الفترة اللي راحت .

وخلصنا الترم (إلا شوي)

الترم الثاني في الجامعة كان فعلاً مُنهِك . الجميل ، إننا درسنا مواضيع مختلفة – وأراها مهمة – .  مادة تسويق Integrated Marketing Communication ، مادة اقتصاد  Micro Economics ، وإدارة إجراءات العمل  Business Process Management وأخيرا ً بحث في أحد مواد التسويق.  الترم كان ملئ بالتجارب الجديدة والمشاريع المفيدة . جربّنا ندرس مواد بدون اختبارات ، وكانت تجربة جديدة بالنسبة لي لكنها متعبة.

في منتدى طلاب وطالبات جامعة الملك سعود / قسم الدراسات العُليا ، طلبت مني الأخت / أفنان إجراء لقاء حول تجربتي في الدراسات العليا أجبت فيه على أكثر الأسئلة اللي أسأل عنها باستمرار ، بشكل مفصّل ، أترككم مع الموضوع :

نعم . . أنا مدمن (فيس بوك)

أحب الفيس بوك (ومعجب فيه) ، وأستخدمه بكثرة . باختصار ، أنا مدمن فيس بوك . أسبوعياً ، كل ما يجيني التقرير الخاص بموقع ” واكوبا Wakoopa ” واللي يساعدك في إنك تعرف مقدار استخدامك للبرامج + المواقع ، يكون الفيس بوك من ضمن قائمة أكثر 3 أشياء أمضي وقتي فيها. أعترف إن استخدامي للفيس بوك زائد عن اللزوم أحياناً ، لكني أستمتع في تصفّح الموقع مثل ما يستمتع البعض في مشاهدة مباراة أو إنه يلعب بلوت ! . أمر آخر مهم ، في الغالب أستخدم الفيس بوك في (فترات الراحة) أو كـ (جرعة محفّزة) . فـ في الغالب ، إذا كنت أشتغل على شيء ثقيل دم (واجب/مشروع) وزهقت ، أقوم أفتح الفيس بوك وآخر لي لفّة لمدة 10-30 دقيقة . الأمر الآخر اللي يخليني أفتح الفيس بوك ، هو إذا شفت شيء أعجبني (رابط/فيديو/ صورة/ أو حتى اقتباس أو خاطرة) وحبيت إن أشاركها مع غيري فـ أتوجه للفيس بوك .

أكثر شيء يستفزني نظرة كثير من الناس للفيس بوك بأنه الشر الأكبر والأعظم ، والمشكلة إنهم يكونون كُتاب في أماكن مرموقة أو حتى تكون تقارير من وكالات أنباء هدفها الإثارة . اللي يقهرني أكثر إن هالأشخاص ما يكونون فاهمين وش فكرة الفيس بوك ، ولا استخدموه بشكل “فعلي” عشان يحكمون عليه .

كنت أفكّر أكتب “كتاب” عن الفيس بوك ، لكن الموضوع تأجل أو تغيّر مساره لأمر آخر (شيء أكثر عموميّة من الفيس بوك). الهدف من الكتابة هو تصحيح المفاهيم وتوضيح إن الفيس بوك أداة عظيمة ممكن استغلالها بشكل مفيد لأهدافك (مهما كانت)

كتبت موضوع في عالم التقنية عن الخصوصية وطريقة التحكم في خصوصية ملفك في الفيس بوك – لأنها من أكثر المواضيع طرقاً -

فيه كومة مواضيع ثانية ، بتكلّم عنها في تدوينة جاية :D

تصبحون على خير

الوسوم : , , , ,

نشرت في يناير-20-2009

وحل الفيس بوك .. انتبه لا تغرق !

Facebook

لفت نظري أحد الأصدقاء ( منصور الوشمي ) إلى مقاله كتبتها إحدى الأخوات في جريدة الرياض في صفحة الرياض بعنوان :

” الغارقون في ( وحل ) الفيس بوك !  ” تجدونها على هذا الرابط

عقبّت على الموضوع نفسه في موقع الصحيفة بما يلي :

مع احترامي الشديد للكاتبة الفاضلة وتفهمي أن ردها باعثه الغيرة والحرص
إلا أنني أخالفها الرأي، ليس في – الحقائق – التي ساقتها في بعض المظاهر الموجودة في الفيس بوك. ولكن في مسألة النظرة واستخدام التقنية
بمقارنة بسيطة مع ” تقنية البلوتوث “، نجد أنه لا يوجد فرق !
فتقنية الشبكات الاجتماعية ومافيها من وسائل – جبارة – يجعلنا نعارض ترويج مثل هذه النظرات السلبية.
في الجملة،
الناس أعداء ما يجهلون
وكذلك.. كل إضافة تقنية جديدة بالإمكان تطويعها واستخدامها استخداما ً حسنا ً
بالتوفيق

لفتت نظري وجهات نظر بعض الإخوة المعلّقين هناك ، حيث لا تزال الفكرة القديمة عن تلك المواقع – والتي أرى أن المستخدمين العرب بدأوا يحسنون استخدامها – لا تزال تصاحبها نظرة سيئة وتحاول التركيز على كل ماهو سيء ولا أخلاقي !

أيا ً يكن ،

طرحت الموضوع هنا لأرى ماهي نظرتكم تجاه تلك المواقع – واقعها ومستقبلها -  واستعراض تجاربكم معها .

هل حقا ً الفيس بوك – وحل ؟   –

الوسوم : , , ,

نشرت في سبتمبر-13-2008

آي بود البرازيلية والفيس بوك !

Facebook

على وجبة العشاء ونحن في أثناء تناولنا الوجبة تسللت الفتاة البرازيلية التي كانت تسكن معنا في البيت إلى غرفة الجلوس برشاقة !
لم تمض طويلا حتى عادت إلينا ترتسم على وجهها ابتسامة رضا . بادرها رب البيت بقوله : كنتي تحادثين صديقك ؟
أجابت بأن الأمر معقد ، فالذي تسللت لتكلمه ماهو إلا شخص غريب أضافها للتو في الفيس بوك ليرد لها جهاز الآي بود الذي فقدته اليوم في نزهتها البحرية مع أصدقاءها !

توصل إليها لأنها وضعت اسمها على الجهاز وفيه بعض الصور لها . وصاحبنا الذكي بحث في المكان الصحيح وتوصل لربة الضالة .

في هذه القصة أكثر من مغزى :

¤ الأمانة والمهنية صفتان تغلب على المجتمع الغربي ولا يكاد يمر أسبوع لي هنا إلا وتمر علي قصص وحوادث تعزز هذين المبدأين .
كان بالإمكان أن يقوم الشاب بالتغاضي عن الآي بود أو سرقته ولكن هذا الذي لم يحصل .

¤ هل تتحول الشبكات الاجتماعية إلى الوسيلة الأساسية للبحث عن الأشخاص حول العالم والتواصل معهم وتسحب البساط من محركات البحث  الشهيرة التي تخرج لك في نتائجها كل شيء !

ما آرائكم ؟

الوسوم : , , ,

youtube RSS twitter linkedin delicious facebook

مازن الضراب - طالبُ حاجة ، مهتم بالتقنية عموما ً وبالويب خصوصا ً . أدرس حاليا ً خارج المملكة، أحب المشاركة والتواصل مع الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية لتعرف المزيد عني قم بزيارة بوابة موقعي