الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،
أما بعد ،

ففي يوم الجمعة الموافق 13 / 3 / 2009 م ، تلقينا أنا و د. جيمي مورفي - Jamie Murphy ( البروفيسور في جامعة غرب أستراليا - والأب الروحي لهذه الفكرة ) ردا ً من تيم أورايلي يفيدنا بالموافقة على ترجمة مقاله الكلاسيكي عن الويب 2.0 وخصائصها إلى اللغة العربية .

ومن ذلك اليوم وحتى تاريخ اليوم الموافق 25 / 5 / 2009 م ، كنت أعمل على ترجمة المقال وأعانني في مراجعته وتنقيحه كل من :  د. هند الخليفة ، محمد عراقي و هدى لطيف فلهم الشكر والتقدير على جهودهم.

المقال الآن بين أيديكم باللغة العربية ، قد تكون هناك صعوبات معينه في التعرف على بعض المصطلحات - خاصة التقنية - لذا أنصح بالرجوع إلى قراءة تعريفها الكامل في ويكيبيديا  ، اجتهدت في محاولة ترجمة كاملة لما ورد والتصرف في بعض العبارات ، ستلاحظ أيضا ً أن بعض المصطلحات التي لم أجد لها ترجمة قد أوردتها كما هي.

معلومات مهمة جدا ً ودروس كثيرة مستفادة يسردها تيم خلال هذا المقال المتميز والذي يتميز بنظرة استراتيجية بعيدة المدى ، المقال كُتب في عام 2005 م ، وكثير من التوقعات التي وردت في المقال بشأن الويب 2.0 تحقق وبعضها الآخر سنبقى شاهدين على تحقيقه. أنصح أي شخص مهتم بالويب أو بالتقنية عموما ً بالاطلاع عليه وقراءته برويّه.

هناك 6 نقاط أساسية أوردها الكاتب في مقالها ، وفي كل من تلك الستة تفصيل وذكر لأمثلة تدّعمها ، تسلسلت على النحو التالي :

  • الويب كـ منصّة
  • تفعيل الذكاء الجماعي
  • البيانات هي المُعالجات الجديدة
  • الانتهاء من دورة إطلاق التطبيقات
  • نماذج البرمجة الخفيفة
  • برامج تعدّت نطاق الجهاز الواحد


ابدأ تصفح المقال  / نسخة للطباعة / Bookmark and Share
 

في الختام ، أشكر الله عز وجل أن سخّر لي هذه الفرصة وأعانني على ترجمة هذا المقال كما أشكر د. جيمي على تحفيزه لي لترجمة المقال بالعربية. أرجو من جميع المشاهدين تزويدي باقتراحاتهم ومرئياتهم أو تصحيحهم لبعض ماجاء من نقاط في هذا الموضوع إن وجدت .

مازن الضراب
أستراليا - بيرث
24/5/2009م

 

 

هذا المقال تم ترجمته بواسطة : مازن الضرّاب ، [ المقال الأصلي ]