|
||||||
|
||||||
|
3.البيانات هي المعالجات الجديدة ! كل تطبيق هائل على شبكة الإنترنت، كان ورائه قواعد بيانات متخصصة: عناكب قوقل، أدلة ياهو، قاعدة بيانات منتجات أمازون، قاعدة بيانات إي باي للمنتجات والبائعين، ماب كوست وقواعد بيانات الخرائط، قاعدة بيانات نابستار للأغاني. كما تشير هال فاريان في حديث شخصي السنة الماضية " الإس كيو إل SQL هي الـ إتش إم إل HTML الحديثة" . إن إدارة قواعد البيانات هي جوهر لكفاءة شركات الويب 2.0 ، إلى درجة أننا أحيانا ً نقوم بالإشارة لتلك التطبيقات بـ " إنفو وير - Infowaere " عوضا ً عن تطبيقات أو سوفت وير . هذه الحقيقة تقودنا إلى تساؤل رئيسي: من يملك البيانات؟ في عصر الإنترنت، يستطيع الشخص مشاهدة عدد كبير من الحالات التي تُظهر أن التحكم عن طريق قواعد البيانات أدى إلى التحكم بالسوق ومضاعفة العوائد المالية. السيطرة على تسجيل أسماء النطاقات والتي تم تخويلها بأمر من الحكومة لشركة Network) Solutions والتي تم شراءها لاحقا ً من قبل فاري ساين ) كانت واحدة من أكبر استثمارات الإنترنت. بينما قد نختلف حول الفائدة للأعمال عن طريق التحكم بالـ API's الخاصة بالبرامج بأنها أكثر صعوبة في عصر الإنترنت،و التحكم في مصادر المعلومات الأساسية وهذا غير صحيح. خاصة عندما تكون مصادر المعلومات مكلفة في إنشاءها أو أنها تكون تتأثر بالزيادة في العوائد عن طريق تأثير الشبكة. قم بالنظر إلى حقوق الملكية في قاعدة كل خريطة من خرائط ماب كوست - MapQuest ، وخرائط ياهو maps.yahoo.com ، خرائط إم إس إن maps.msn.com أو خرائط قوقل maps.google.com ، وستجد هناك سطرا ً ينص على أن " حقوق الخرائط محفوظة لـ NavTeq و TeleAtlas أو مع خدمة الصور المُلتَقَطة من الفضاء " حقوق الصور محفوظة لـ Digital Globe " لقد قامت هذه الشركات بعمل استثمار أساسي في قواعد بياناتها (التقارير تشير بأن NavTeq بمفردها استثمرت قرابة 750 مليون دولار لبناء قواعد بياناتها والتي اشتملت على عناوين الشوارع والاتجهاتDigital Globe وأنفقت قرابة 500 مليون لإطلاق قمرها الصناعي الخاص لتحسين جودة صورها للسيطرة على تموين الصور من هذا النوع) NavTeq وقد ذهبت إلى أبعد من ذلك ، حيث قامت بمحاكاة شعار شركة إنتل إنسايد : سيارات مزودة بأنظمة ملاحة تترك بصمة لا تنسى " NavTeq Onboard " - " ناف تك على الخط " . البيانات هي بلا شك المعالجات لتلك التطبيقات، وهي مصدر أساسي للبنى التحتية لتطبيقاتها مفتوحة المصدر بشكل كبير أو حتى محولة تجاريا ً. الصراع الساخن حاليا ً في حلبة جلب الخرائط من الويب يوضّح كيف أن الفشل في فهم أهمية امتلاك التطبيقات للمعلومات الجوهرية سيؤدي في نهاية المطاف تعريض موقفها التنافسي إلى موقف ضعيف. لقد كانت ماب كوست - MapQuest من الرواد في جانب جلب الخرائط من الويب في عام 1995م، ولكن عندما دخلت ياهو! وبعدها مايكروسوفت ومؤخرا ً قوقل السوق، أصبحوا قادرين وبسهولة من توفير تطبيقات منافسة بشكل سهل ولم يكلفهم الأمر سوى الحصول على ترخيص لنفس البيانات التي تستخدمها MapQuest من قبل المصدر. كانت أمازون.كوم في موقع على النقيض تماما ً . مثل منافسيها Barnesandnoble.com ، كانت قاعدة بيانات أمازون الأساسية تأتي من R.R. Bowker مقدم خدمة معتمد من ISBN . ولكن ليس كحال ماب كوست MapQuest ، لقد حسنت أمازون كثيرا ً في البيانات، وأضافت البيانات التي وصلتهم من قبل الناشر مثل صفحة الغلاف، جداول المحتويات، الفهرس، ونماذج من المواد. ولكن ماهو أهم من ذلك، قاموا بتحفيز مستخدميهم لإضافة حواشي وتعليقات للبيانات، ولأجل هذا فقط، بعد عشر سنوات من ذلك الحين ، أصبح أمازون وليس Bowker المصدر الأساسي للبيانات الببلوغرافية في الكتب، ومصدر مرجعي للطلاب وأمناء المكاتب وكذلك العملاء. لقد قامت أمازون كذلك بطرح معرّفها الخاص بالمنتجات ASIN ، والذي يتفق مع ISBN أينما وُجد ، وينشيء namespace مكافئ للمنتجات بدون أي منها. بكل فاعلية ، أمازون " تبّنت وحسّنت " البيانات المقدمة لها عن طريق مزوديها. تخيل الآن ، لو أن ماب كوست MapQuest ، قامت بنفس العملية ، فعلّت مستخدميها بإضافة حواشي وتعليقات للخرائط ومسارات الطرق، أي أضافت طبقة قيّمة. حتما ً ستكون ماب كوست خصم صعب جدا ً سيصعّب على منافسيها الدخول للسوق بمجرد الحصول على البيانات من المصدر ذاته. ظهور خرائط قوقل مؤخرا ً ، أتاحت معامل حيّة للتنافس بين مزودي التطبيقات ومزودي البيانات. نموذج lightweight للبرمجة المقدم من قوقل ، أدى إلى ظهور عدد كبير من الخدمات التي تقدم قيمة مضافة على شكل وسيط يربط بين خرائط قوقل مع مصادر معلومات يمكن الوصول لها عن طريق الإنترنت. خرائط باول رديماشر للمنازل ، والتي تربط بين خرائط قوقل مع معلومات Craigslist الخاصة بوحدات للتأجير وشراء للمنازل لغرض إنشاء أداة بحث تفاعلية للبحث عن المنازل، هي مثال رائع لهذا الربط. في الوقت الحالي، هذه القيم المضافة هي تجارب إبداعية، تمت بواسطة هاكرز ( ليسوا المخترقين وإنما محسني الأداء يطلق عليهم هاكرز أيضاً). ولكن ثمة نشاطات فيها قدر كبير من المخاطرة قادمة في الطريق. يمكن حاليا ً لأي شخص أن يرى أن مجموعة مصنفة واحدة على الأقل من المطورين، قوقل قد أخذت التحكم في مصدر المعلومات بعيدا ً عن Navteq وأدخلت نفسها كوسيط مفضّل. من المتوقع أن نرى معارك بين مقدمي البيانات ومقدمي التطبيقات في السنوات المقبلة، لأن كل منهما أدرك كيف أن تصنيف البيانات سيصبح هو حجر الأساس لتطبيقات ويب 2.0 . لقد بدأ السباق في امتلاك تصنيفات من البيانات الأساسية: الأماكن، الهوية، التواريخ للمناسبات العامة، معرّفات المنتجات namespaces في حالات مختلفة، حينما تكون هناك تكلفة عالية لإنشاء البيانات، قد يكون هناك فرصة لتجربة تشابه تجربة إنتل إنسايد في المعالجات، فقط مع مصدر وحيد للبيانات. وفي حالات أخرى، فإن الرابح هو الشركة التي تصل إلى جمع كبير من المعلومات عن طريق تجمعيها بواسطة المستخدمين وتحويل تلك المعلومات الهائلة التي تم تجميعها إلى نظام خدمات. على سبيل المثال، في مجال الهويّات ، فإن باي بال PayPal ، و ون كليك من أمازون، وملايين المستخدمين لأنظمة الاتصالات، كل هؤلاء قد يكونون أجزاء مناسبة لبناء قاعدة بيانات عريضة النطاق متخصصة في الهويات. ( بهذا الخصوص، محاولة قوقل مؤخرا ً لاستخدام رقم الهاتف المحمول كوسيلة للتعرف على أصحاب حسابات Gmail قد تكون خطوة للأمام نحو توسيع نطاق أنظمة الهواتف وتدعيمها). في الوقت الحالي، شركات ناشئة مثل Sxip يقومون حاليا ً بالبحث والتقصي فيما يعرف بالهوية الفيدرالية، للوصول إلى ما هو أشبه ما يتم " توزيعه بـ نقرة واحدة " والتي ستتيح نظام فرعي متميز للويب 2.0 متخصص في الهويّات. وفي مجال التقاويم، EVDB تحاول هي الأخرى لبناء أكبر قاموس مشترك حول العالم يأخذ شكل الويكي من ناحية المشاركة. بينما لا يوجد حتى الآن أي تحكيم لتلك المحاولات من الشركات الناشئة لمعرفة نجحها من عدمه، لكنه يتضح جليا ً أن المقاييس والحلول في تلك المناطق، سيتحول وبفاعلية تصنيفات محددة من البيانات إلى أنظمة فرعية لـ " نظام تشغيل الإنترنت "، والذي بدوره سيُظهر لنا جيل جديد من التطبيقات. هناك نقطة أخرى متعلقة بالبيانات ينبغي الإشارة لها ، وهي تلك المتعلقة بقلق بعض المستخدمين حيال الخصوصية والملكية لبياناتهم. في كثير من تطبيقات الويب التي ظهرت في بدايات الويب ، لم يكن هناك اعتبار كبير لمسألة الحقوق الفكرية. على سبيل المثال، أمازون تفترض أنها تملك الحق في أي تعقيب يضاف للموقع، ولكن مع غياب التفعيل، قد يقوم آخرين بنشر نفس التعليق في مكان آخر. على كل حال، مع إدراك الشركات أن تحكمها بالبيانات قد يكون ميزة تنافسية كبيرة لها، سنلاحظ جهود كبيرة منهم للتحكم. كما أن زيادة البرامج الاحتكارية أدى إلى نقلة نوعية في مجال البرامج المجانية، نعتقد أن زيادة قواعد البيانات الاحتكارية سينتج عنه نقلة تجاه بيانات مجانية في العقد القادم. يمكننا حتى أن نبصر إشارات لهذا الاتجاه المنافس في مشاريع متاحة البيانات مثل: ويكيبيديا، وكرييتف كومنز وفي مشاريع التطبيقات مثل Greasemonkey والذي يتيح للمستخدمين للتحكم في طريقة عرض المعلومات في أجهزتهم الشخصية.
1.التشغيل يجب أن يكون مصدر الكفاءة. خبراء التطوير في ياهو وقوقل يجب أن يكونون خبراء في التشغيل اليومي. بشكل أساسي التحول من معاملة التطبيقات كوسيلة إلى معاملتها كخدمة سيتم إيقافها من قبل التطبيقات إلا في حالة تم تطويرها بشكل مستمر ويومي. يجب أن تقوم قوقل وباستمرار بالمرور على صفحات الويب وتحديث فهارسها، وعليها كذلك أن تقوم بفلترة الروابط المزعجة والمحاولات الأخرى التي قد تؤثر على نتائج البحث سلبا ً، وعليها أيضا ً الإجابة وبشكل ديناميكي لاستعلامات ملايين المستخدمين وفي نفس الوقت عرض إعلانات مناسبة لطلباتهم. تجهيزات قوقل وإدارتهم للأنظمة التابعة لهم والشبكات وتقنيات موازنة الضغوط لم تأتي محض صدفة. قد تكون السبب الخفي وراء نجاحها وليس فقط خوارزمية البحث. أتمتة قوقل لتلك العمليات هي مفتاح أساسي ميزها عن منافسيها. وليس محض الصدفة أيضاً، أن لغات برمجة مثل بيرل، بايثون، بي اتش بي ، وحاليا ًروبي تلعب دوراً هاماً في شركات ويب 2.0 . لقد كانت بيرل توصف من قبل حسان شرودر ، أول مدير لموقع شركة Sun ، بأنها "صمام الأمان الإنترنت". يطلق على اللغات الديناميكية (غالبا ً سكريبتات، ويتم تجاهلها من قبل مهندسي برمجيات الجيل القديم من التطبيقات) وهي أداة يتم تفضيلها من قبل مدراء الشبكة والنظام، وكذلك مطوري التطبيقات الذين يقومون بتطوير أنظمة تتطلب تعديلات باستمرار.2. يجب أن يعامل المستخدمون كمطّورين، كإنعكاس لممارسات المشاريع مفتوحة المصدر (على الرغم من كون التطبيق قد لا يتم إصداره تحت رخصة مفتوحة المصدر). فالقول الشهير في المصادر المفتوحة " أطلق برامجك مبكرا ً، وأطلق تحديثاتها واحدة تلو الأخرى" قد تحول إلى موضع أشد من "البيتا الدائمة" والتي من خلالها يتم تطوير المنتج على مرأى العالم، مع مميزات يتم إطلاقها تباعا ً بشكل شهري أو أسبوعي أو حتى يومي. ليست محض صدفة أن خدمات مثل جي ميل ، خرائط قوقل ، فليكر ، del.icio.us, وأشباههم أن بضعون عبارة "بيتا" Beta بجوار شعارهم لمدة قد تصل إلى سنة. تعد المتابعة الآنية لسلوك المستخدمين للتعرف على أي من المميزات يقوم المستخدمين باستخدامها، وكيف يقومون باستخدامها مطلب تنافسي مهم وجوهري. فمطور للويب يعمل في تطوير أحد أبرز الخدمات الالكترونية لاحظ ما يلي:" نحن نقوم بإضافة ميزتين أو ثلاث في بعض أجزاء الموقع يوميا ً، وإن لم يتقبلها المستخدمين نقوم بتعطيلها. ولكن في المقابل لو تقبلّوها، فإننا نقوم بتعميمها على جميع صفحات وأجزاء الموقع".
كارل هندرسون، رئيس مطوري موقع فليكر ، بين مؤخرا ً أنهم يقومون بإضافة إضافات جديدة للموقع كل نصف ساعة. وهذا بالتأكيد يعكس نموذج عمل مختلف تماما ً! صحيح أن تطبيقات الويب ليست كلها لا تُطوّر بالطريقة التي تتم في فليكر ، ولكن جميع تطبيقات الويب لها دورة تطوير تختلف جذريا ً عن تطوير البرامج الحاسوبية أو تلك المعتمدة على الخادم-العميل وجيلهم. لهذا السبب تحديدا ً استنتج أحد كتاب ZDnet أن مايكروسوفت لن تتمكن من هزيمة قوقل:" يعتمد نموذج عمل مايكرسوفت على أن يقوم الجميع بتحديث بيئة عملهم كل سنة أو سنتين. ولكن نموذج قوقل يعتمد على أن يقوم الجميع باكتشاف ماهو جديد في بيئة عملهم يوميا ً. " بينما قامت مايكروسوفت في وقت مضى بإظهار قدرة جيدة بالتعلم وإظهار أفضل ما لديها من منافسيها، يبدو الحال الآن أن المنافسة ستتطلب من مايكروسوفت (ويشمل مايكروسوفت، أي شركة تطبيقات على غرارها) أن تصبح شركة مختلفة تماماً. فالشركات التي ظهرت مع الويب 2.0 تتمتع بإيجابية طبيعية، لأنها لا تعاني من نمط عمل معين (ونموذج عمل ومدخولات متشابهه) ليتتبعوه.
|
||||||
|
||||||
هذا المقال تم ترجمته بواسطة : مازن الضرّاب ، [ المقال الأصلي ]