|
||||||
|
||||||
|
5.نماذج البرمجة الخفيفة الإبداع في التجميع نموذج الأعمال الخفيف عادة ما يصاحب البرمجة الخفيفة والتواصل الخفيف. عقلية الويب 2.0 تعمل جيدا ً عندما يأتي النقاش لإعادة الاستخدام. خدمة جديدة مثل housingmaps.com تم إنشاءها بواسطة تجميع خدمتين أخرى تعمل. housingmaps.com ليس لديها نموذج عمل (ليس الآن) ولكن لكثير من الخدمات صغيرة النطاق، قد يكون قوقل آدسنس (أو ربما الاستفادة من عمولات موقع أمازون، أو كلاهما ) عائد جيد مكافيء. هذه الأمثلة، تقدم نظرة عميقة إلى مبدأ أساسي من مبادئ ويب 2.0 ، وهو ما ندعوه " الإبداع في التجميع ". عندما تكثر البضاعة في السوق وتتنوع يمكنك إنشاء قيمة بكل سهولة عن طريق تجميعها بطريقة فعّالة أو غير مألوفة. تماما ً كما وفرت طفرة الحاسبات يوما ً ما إبداعا ً في تجميع قطع العتاد للحاسبات الشخصية، واستفادت من تلك الطفرة شركات مثل Dell عن طريق تجميعها بطريقة علمية منظمة، وبهذه الطريقة قامت بالانتصار على شركات أخرى كانت قائمة على أساس الإبداع في إنتاج القطع وتطويرها، نحن نؤمن بأن الويب 2.0 ستوفر فرص كثيرة لعديد من الشركات للمنافسة والانتصار عن طريق تفعيل وربط الخدمات المقدمة من الآخرين. 6. برامج تعدت نطاق الجهاز الواحد أحد أهم المميزات في الويب 2.0 والتي تستحق الإشارة، أنها وفرّت الويب ليس فقط لبيئة الأجهزة الشخصية. ففي وصية ما قبل الرحيل لمايكروسوفت، أشار ديف ستتز - والذي عمل كمطوّر تطبيقات في مايكروسوفت لفترة طويلة - إلى "التطبيقات المفيدة التي تتعدى نطاق الجهاز الواحد سيأتي عليها الدور للسيطرة على هامش كبير لفترة طويلة من الزمن" بالطبع، كل تطبيق ويب يمكن النظر إليه على أنه تطبيق يتعدى
نطاق الجهاز الواحد. ولكن في النهاية، أبسط تطبيق ويب سيشرك جهازين على
الأقل: الجهاز الذي يستضيف خادم الويب والجهاز الذي يستضيف المتصفح. وكما
أشارنا، التطوير وفق الويب كمنصة عمل يتعدى هذه الفكرة لفكرة أعم وهي تفعيل
التطبيقات المُكوِّنة لتلك الخدمات والمتاحة من أكثر من حاسب آلي. حتى اليوم ، تعدiTunes أفضل مثال لهذا المبدأ. هذا التطبيق يمكن استخدامه بسهولة. ويبدأ من الهاتف الجوال وحتى أكثر الأجهزة تعقيدا ً وضخامة، حيث يعمل الجهاز الشخصي كأشبه ما يكون بكاش للسيطرة على الوضع. كان هناك محاولات متعددة في السابق لجلب محتويات الويب للأجهزة المتنقلة ، ولكن توليفة iPod/iTunes هي واحدة من أولى البرامج التي تصميمها من الصفر ووصلا ً للأجهزة المتعددة . TiVo وهي الأخرى مثالاً جيدا ً. TiVo و iTunes كذلك يُظهرون مجموعة من مبادئ الويب 2.0 الأساسية. كلاهما لا يبدوان كتطبيق ويب بمفردهما، ولكنهما يقومان بتفعيل قوة بنية الويب، ويجعلونها أكثر سهولة وسلاسة وكأنها جزء مخفي من بنيتهما التحتية. فإدارة البيانات هي قلب ما يقدمانه. هي خدمات، ولكنها ليست تطبيقات ( على الرغم أن iTunes ، قد يتم استخدامه على أنه تطبيق يقوم بتنظيم معلومات المستخدم الداخلية في جهازه الشخصي فقط ) . أضف إلى ذلك، كل من TiVo و iTunes أظهروا بوادر جيدة لاستخدام الذكاء التجميعي، بالرغم من أنه في كل حالة تصطدم تجاربهم تصطدم حروب مع لوبي أرقام الآي بي IP . هناك فقط هندسة محدودة لمشاركة المستخدم في الـ iTunes ، ولكن إضافة خاصية البودكاست مؤخرا ً غيّرت هذه المعادلة كليا ً. هذا هو الجانب في الويب 2.0 الذي نتوقع أن نرى فيه تغييرات عظيمة، كلما اتصلت أجهزة جديدة بالمنصة الجديدة. ماهي التطبيقات التي ستجدي عندما تقوم هواتفنا المحمولة وسياراتنا بإرسال تقارير لها وليس بيانات؟ متابعة الازدحام الآنية، و flash mobs ، والمواطنين الصحفيين - citizen journalism - هي فقط بعض من تلك الإنذارات المبكرة التي تُظهر مدى قوة هذه المنصة.
|
||||||
|
||||||
هذا المقال تم ترجمته بواسطة : مازن الضرّاب ، [ المقال الأصلي ]