|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| بواسطة :
تيم أورايلي بتاريخ 09/30/2005 م ترجمة : مازن الضراب في خريف 2001 أحدث ظهور هالة الدوت كوم (dot-com) نقلة نوعية في الويب. الكثير من الناس استنتج أن الويب أخذت أكثر من حجمها الطبيعي ، بينما في الحقيقة من الفقاعات والتقلبات في السوق (Shakeouts) بدت وكأنها خاصية مشتركة لجميع الثورات التقنية. التقلبات في السوق أو ما يعرف بـ Shakeouts تشير عادة إلى النقطة التي تكون فيها التقنية الصاعدة جاهزة لأن تأخذ مكانها في مكان ما في المنتصف. المُتظاهرون أُعطوا إشارة جادة وحازمة ، قصص النجاح الحقيقة تُظهر جليا ً مدى قوتهم وأنهم بدأوا يعون ما يفصلهم عن بعضهم البعض . بدأ مفهوم الويب 2.0 في جلسة عصف ذهني في اجتماع جمع جهتين هما: أو ريلي وميديالايف الدولية. ديل داوتيري - رائد في مجال الويب ونائب الرئيس في أو ريلي - أشار أن الويب أصبح أكثر أهمية من ذي قبل ، بوجود تطبيقات جديدة ممتعة ومواقع تظهر بمفاجآت منتظمة. علاوة على ذلك ، الشركات التي اجتازت الفشل بدت وكأن بينها عوامل مشتركة. هل احتمالية أن يكون الـ . كوم حدد نقاط تحولّية للويب أدت إلى ظهور حدث مثل " الويب 2.0 " ، هل مثل هذا الاحتمال قد يكون وجيها ً؟ اتفقنا في تلك الجلسة على أنه 2 اللحظة وُلد مؤتمر " الويب 2.0 " منذ سنة ونصف من ذلك الوقت بدأ مصطلح "الويب 2.0" يأخذ فاعليته مع أكثر من 9.5 إشارة في محرك البحث قوقل. ولكن لا يزال هناك قدر كبير من الاختلاف حول معنى الويب 2.0: فالبعض يرى بأنه مجرد زوبعة تسويقية بدون أي معنى، في حين يتقبله آخرون على أنه حقيقة بديهية. هذا المقال يهدف إلى توضيح: المقصود بـ الويب 2.0. في بداية عصفنا الذهني، قمنا بصياغة مفهومنا عن الويب 2.0 باستخدام المثال التالي :
والقائمة تطول وتطول. ولكن مالذي جعلنا نقوم بتحديد ما إذا كان التطبيق أو الطريقة تندرج تحت "ويب 1.0" أم "ويب 2.0"؟ (يعد هذا السؤال من الأسئلة الملحّة ويرجع السبب في ذلك أن فكرة الويب 2.0 أصبحت منتشرة لحد كبير لدرجة أن الشركات تقوم الآن بمعاملتها وكأنها زوبعة تسويقية بدون أي إدراك منهم بما تشير إليه. إن السؤال بحد ذاته صعب، لأن كثير من الشركات الناشئة التي تدمن الزوبعات هي بالتأكيد ليست ويب 2.0. وفي المقابل كثير من التطبيقات التي تصنف على أنها ويب 2.0 مثل نابستار والبت تورنت هي الأخرى ليست من تطبيقات الويب!) لقد بدأنا في محاولة لتوضيح المبادئ التي رُصدت بطريقة أو بأخرى عن طريق قصص نجاح الويب 1.0، بالإضافة للأشياء الأكثر تشويقا ً في التطبيقات الجديدة . 1. الويب كـ منصّة
الشكل أعلاه يوضح شكل مختصر للويب 2.0 تم إنتاجه بعد جلسة عصف ذهني في مؤتمر FOO Camp ، أحد مؤتمرات أورايلي ميديا. العمل عليها لا يزال جاري ، وكما يظهر الشكل أن كثير من المشاريع انطلقت من جوهر الويب 2.0 على سبيل المثال، في الاجتماع الأول لـ الويب 2.0، في أكتوبر 2004 م، أعددنا أنا وجون باتيل مجموعة من المبادئ التمهيدية في بداية حديثنا. أول تلك المبادئ كان "الويب كـ منصّة". وكان هذا أشبه ما يكون بضربة موجعة لـ حبيب الويب 1.0 نتسكيب، والذي تحطم لأشلاء بعد معركة محتدمة مع مايكروسوفت. أضف إلى ذلك اثنان من الأمثلة التي كنا نستخدمها لتوضيح مفهوم الويب 1.0 (دبل كليك وأكامي) كانا روّاداً في التعامل مع الويب كـ منصة لدرجة أن الناس كانوا يظنون أنها "خدمات ويب". في موقع دبل كليك يعامل كل بانر إعلاني بمعزل عن المواقع الأخرى، ويعرض للقارئ معلومات ذات صلة في كمبيوتر آخر. وكذلك أكامي التي تعاملت هي الأخرى مع الشبكة كـ منصة حيث بنت في طبقة سفلية جداً طبقة خفية عملت على تسهيل وصول المعلومة بين الأطراف المستفيدة وتقليل الازدحام . مع هذا قام هؤلاء الرواد بتوفير بدائل مفيدة استفادت منها شبكات النطاق العريض entrants حيث قامت بالاستفادة من تجاربهم وتطويرها لفهم حقيقة المنصة الجديدة وطبيعتها. لقد كان كلاً من دبل كليك وأكامي من رواد الويب 2.0، وفي المقابل بالإمكان النظر لرؤية احتمالات أكثر تتضمن أساليب تصميم ويب 2.0 . لاختبار العناصر الأساسية للفروقات؛ دعونا نتعمق أكثر في هذه الأمثلة الثلاثة: نتسكيب وقوقل إذا كان "نتسكيب" المثال النموذجي الذي يعكس ويب 1.0 فإن قوقل -وبكل تأكيد- هي المثال النموذجي الذي يمثل ويب 2.0 لسبب وجيه وهو أن القائمين على قوقل قاموا بإعداد فعاليات متنوعة لكل حقبة من الزمن. إذن، دعونا نبدأ الآن بمقارنة الشركة مع منافستها . قامت نتسكيب بتأطير "الويب كـ منصة" بناءا ً على النهج القديم حيث كان الاعتماد الأساسي على متصفح الويب، وتطبيق سطح المكتب، بالإضافة إلى استراتيجيتهم القائمة على الاستفادة من سيطرة الشركة على سوق المتصفحات لبدء سوق من المنتجات الباهظة المعتمدة على الخوادم . لقد أصبحت متصفحات الويب وخوادمها في نهاية المطاف مجرد وسيلة، في حين انتقلت القيمة الفعلية للخدمات التي تقدم عن طريق منصة الويب . وعلى النقيض تماماً فإن قوقل عندما بدأت كتطبيق ويب لم يتم بيعها أو توزيعها، وإنما تم تقديمها كـ خدمة تُستخدَم من قبل الذين يدفعون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة مقابل استخدام تلك الخدمة. وكما هو حال برامج شركات العهد القديم قامت قوقل بطرح خدماتها للعالم. وقتها لم يكن هناك إصدارات للتطبيقات ولكن تحسينات مستمرة. ولم يكن هناك بيع أو ترخيص وإنما كان هناك استخداماً. لقد كانت تطبيقات قوقل تعمل على جميع الأجهزة بدون الحاجة إلى تنصيب برامج خاصة لتتوافق مع المنصات على عكس التطبيقات الأخرى المصممه من قبل شركات أخرى. وكل هذا تم إنتاجه داخل الشركة الأم تحت أنظمة مفتوحة المصدر ودون الاستعانة بجهات أخرى من خارج الشركة . في الحد الأدنى، تتطلب قوقل نوعاً من المنافسة التي لم تحتاجها نتسكيب ألا وهي إدارة قواعد البيانات. فقوقل ليست مجرد مجموعة من أدوات التطبيقات وإنما قاعدة بيانات متخصصة. بدون البيانات تصبح الأدوات عديمة المنفعة وبدون البرامج لا يمكن إدارة البيانات. إن ترخيص البرامج والتحكم بها عن طريق APIs (التي كانت الانتصار الأكبر في الحقبة السابقة) لم يعد لها مكاناً هنا لأن التطبيقات يتم تنفيذها ولا يتم توزيعها. إضافةً إلى ذلك أن المنفعة من التطبيقات لن تكون كبيرة من دون القدرة على جمع وإدارة المعلومات. في الواقع إن قيمة التطبيق تتناسب طرديا ً مع ديناميكيته وقدرته في معالجة المعلومات . لا تعد خدمات قوقل خوادماً. وعلى الرغم من أنها تقدم عن طريق مجموعة كبيرة من خوادم الويب وليس عبر المتصفح إلا أن المستخدمين يتعاملون معها عن طريق المتصفح . أبرز مثال واضح هنا هو محرك بحث قوقل الشهير فهو لا يتطلب تنصيب أي برامج إضافية ويتم الوصول إليه واستخدامه عن طريق المتصفح فقط. هذا الأمر أشبه ما يكون بمكالمة هاتفية، والتي تكون بين متصل ومتلقي لهذا الاتصال. فقوقل هنا تلعب دور شبكة الاتصال التي توفر لهذا الاتصال المناخ الملائم والربط مع الخوادم للوصول للنتيجة النهائية لخلاصة تجربة المستخدم لخدمة محرك البحث. بالرغم من أن كلا ًمن نتسكيب وقوقل تُصنّف على أنها شركات تطبيقات حاسوبية إلا أننا نستطيع القول وبوضوح أن نستكيب تنتمي إلى نفس عالم شركات التطبيقات التي تنتمي لها شركات الرعيل الأول مثل لوتس، مايكروسوفت، وأوراكل، وساب، وغيرها من الشركات التي بدأت نشاطها في ثورة التطبيقات الحاسوبية عام 1980م. بخلاف قوقل حيث يمكن تصنيفها على أنها تتبع تطبيقات ويب شهيرة مثل: أمازون، إوي باي، وناب ستار، ودبل كليك. دبل كليك وآد سنس نتيجة لذلك ، أعلنت دبل كلك وبكل فخر عبر موقعها الالكتروني أنها "قامت بأكثر من 2000 تنصيب" لبرنامجها. برنامج ياهو! المتخصص بالتسويق والذي يُعرف باسم (Overture) وقوقل آد سنس (AdSens) في المقابل تقوم حاليا ً بخدمة مئات آلاف المعلنين. أتى نجاح Overture وقوقل من فهم ما أشار إليه كريس آندرسون بـ "الذيل الطويل" the long tile وهو عبارة عن القوة المجتمعة للمواقع الصغيرة التي تكون أغلب محتوى الويب. تشترط عروض دبل كليك وجود عقود مبيعات، وتحصر سوقها بمجموعة من آلاف المواقع الالكترونية. ولقد استطاعت كلاً من Overtureوقوقل من معرفة كيفية تفعيل مواضع الإعلانات في معظم صفحات الويب. بالإضافة إلى تجنب استخدام البانرات المزعجة والنوافذ المنبثقة واستبدالها بخيارات أقل فضولية كالإعلانات النصية الملائمة للمحتوى الموجود في الصفحة والإعلانات المفيدة للعميل. درس ويب 2.0 : أتح للعملاء خدمات ذاتية وخوارزمية إدارة المعلومات تمكنهم من الوصول إلى كامل الويب، للأطراف وليس المركز فقط، للذيل الطويل وليس الرأس فقط! ليس في الأمر غرابة، فقصص نجاح مواقع ويب 2.0 تظهر سلوك نفس المسلَك.Ebay - إي باي على سبيل المثال مكّنت التعاملات بين الأفراد مقابل بضع دولارات، على شكل وسيط الكتروني. نابستر (والذي تم إغلاقه لأسباب قانونية) قامت ببناء شبكتها دون الاعتماد على قاعدة بيانات مركزية، ولكن بهندسة نظام أدى بطريقة مميزة إلى تحول كل شخص يقوم بتحميل الأغنية إلى خادم يمكن تحميل الأغنية عن طريقه وبالتالي توسيع نطاق الشبكة. آكمي وبت تورنت تماما كـ دبل كليك ، قامت آكمي ببناء أعمالها بحيث تستهدف الرأس وليس الذيل، وتركز على المركز وليس الأطراف. فبينما تقوم بخدمة الأفراد في أطراف الويب بتسهيل وصولهم إلى المواقع في المركز ذو الطلب العالي تقوم آكمي بجمع عوائدها من مواقع المركز. تشابه بت تورنت في تحركها رواد مشاركة الملفات P2P ، حيث تأخذ موقفاً متشدداً نحو إنترنت غير مركزية. فكل عميل هو خادم، ويتم تقسيم الملفات إلى أجزاء يتم الحصول عليها من أكثر من موقع بطريقة ضمنية حيث يتم استغلال شبكة الأشخاص المحملّين للملفات لغرض توفير كمية مرور بيانات وإتاحة البيانات للآخرين. فإذا ما اشتهر ملف ما فإنه في الواقع تزيد فرصة وسرعة الحصول عليه نتيجة وجود عدد كبير من المستخدمين الذين يوفرون كمية مرور بيانات وأجزاء من هذا الملف المطلوب. يُظهر بت تورنت بوضوح مبدأً أساسياً من مبادئ الويب 2.0 ألا وهو: أن الخدمة تتحسن تلقائيا ً عندما يتم استخدامها من قبل عدد أكبر من الناس. بينما تقوم آكمي بإضافة خوادم إضافية لتحسين خدمتها، فإن البت تورنت تتحسن خدمتها بمجرد استخدام المستخدمين لها. هناك أشبه ما يكون بـ "هندسة المشاركة"، ثقافة جزئية للمشاركة وهي تقوم على أن الخدمة تعمل عمل وسيط ذكي يربط الآخرين ببعضهم ويفعل إمكانيات المستخدمين بعضهم ببعض.
2. تفعيل الذكاء الجماعي المبدأ الأساسي الذي يقف خلف نجاح كبار المواقع التي وُلدَت في جيل الويب 1.0 والتي نجحت بالبقاء وقيادة جيل ويب 2.0 يعود في الغالب إلى أنها احتضنت قوة الويب لتفعيل الذكاء الجماعي :
الآن، الشركات الإبداعية والتي ركزت على هذه الجزئية وفي بعض
الحالات طورتها بشكل أفضل، وهي بلا شك تضع لها علامة على الويب:
التدوين وحكمة الجمهور ! أحد أبرز الخصائص المصاحبة لحقبة الويب 2.0 هي الارتفاع في
نسبة التدوين. فقد كانت الصفحات الشخصية موجودة منذ بداية الويب، كما كان
عمود المفكرات الشخصية موجوداً قبل ذلك بكثير، إذا ًما الداعي لكل هذه
الجلبَة؟ إن أحد الأمور التي أحدثت اختلاف هي تقنية تدعى خلاصات
RSS
الـ RSS وتعد من أهم البنى التحتية المتقدمة في الويب منذ أن بدأ الهاكرز
بإدراك أنه بالإمكان استخدام CGI لإنشاء مواقع تتعتمد على قواعد البيانات
RSS حيث تتيح للشخص الربط ليس فقط بصفحة، وإنما الاشتراك بها أيضاً، حيث
يتم إرسال تنبيهات عند حدوث أي تغيير أو تحديث في الصفحة. وتشير لها
سكرينتا بـ "الويب المتزايدة"، ويسميها آخرون "الويب المباشرة". سنتكلم الآن بالطبع عن "المواقع التفاعلية" ويقصد بها (المواقع التي تعتمد على قواعد البيانات والتي تنتج محتويات بشكل ديناميكي) وقد قامت بأخذ مكان الصفحات الثابتة قبل أكثر ما يقارب العشرة سنوات. الأمر التفاعلي في الويب المباشرة ليست الصفحات وإنما الروابط. يفترض من الرابط لمدونة أن يشير إلى رابط دائم لصفحة متغيرة، مع استخدام "الإشارات الراجعة permalinks " لكل تدوينه مستقلة، كما أنها تنبه لأي تغيير. تغذية RSS هي إذا ًرابط أقوى بكثير من إضافة موقع للمفضلة أو رابط لصفحة محددة . تعني RSS أن المتصفح ليس الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها مشاهدة الصفحات. بينما يظهر أن هناك مواقع تجميعية لتلك التغذيات مبنية على الويب مثل موقع Bloglines ، فإنه وفي المقابل هناك برامج سطح مكتب تقوم بنفس المهمة، وتحدث المحتويات بنفس جودة الخدمات الموجودة على الويب.
تستخدم RSS في الوقت الراهن لدفع ليس فقط الملاحظات والتنبيهات للتدوينات الجديدة، بل تقوم بكل ماله علاقة بتحديث البيانات، ويشمل هذا أسعار البورصة، وأحوال الطقس، وإمكانية توفر صور معينة. يعد هذا الاستخدام الأساسي (تحديث البيانات) هو عودة لجذور التقنية ذاتها : RSS بدأت في عام 1997م بعد تلاقح لتقنية ديف واينر " تحويل آر إس إس " - والتي استُخدمَت لإرسال تحديثات المدونات - مع تقنية نتسكيب "خلاصة الموقع الغنية "والتي أتاحت لمستخدمي نتسكيب إنشاء صفحة رئيسية تحتوي على محتوى يحدث تلقائيا ً. لكن نتسكيب فقدت الرغبة، والتقنية، وتم الاستمرار في تطويرها من قبل عملاق التدوين Userland ، شركة واينر. ولازلنا في المنتج الحالي بصورته النهائية نرى بعض الموروثات من تلك التقنيات. لكن ليست الـ RSS وحدها هي من جعلت المدونات تختلف عن صفحات
الويب العادية.
في ملاحظة لتوم كوتيس حول الإشارات الراجعة - Permalink
وأهميتها يقول: " قد تبدو وكأنها أمر تافه للعمل في الوقت الراهن، ولكنها
كانت الجهاز الذي حوّل المدونات من ظاهرة سهولة النشر إلى ظاهرة المجتمعات
المتداخلة مع بعضها البعض. ولأول مرة أصبح من السهل جدا ً إمكانية التعرف
على مداخلة قام بإدخالها شخص آخر والمشاركة في نقاشها. لقد نشأت النقاشات،
والمحادثة كذلك. وكنتيجة لذلك نشأت الصداقات وأصبحت أكثر متانة من ذي قبل".
المثير للانتباه ، أن الروابط ثنائية الاتجاه كانت الهدف الأساسي لأنظمة الروابط التشعبية مثل Xanadu لقد قامت تصفية الروابط التشعبية بالاحتفال بـtrackbacks كخطوة للأمام نحو روابط ثنائية الاتجاه. ولكن يجب ملاحظة أن trackbacks ليست ثنائية الاتجاه فعليا ً . لكنها فعلاً روابط باتجاه واحد لها تأثير الروابط ثنائية الاتجاه. الاختلاف قد يبدو دقيق، ولكنه فعليا ً كبير. نظام الشبكات الاجتماعية مثل Friendster Orkut LinkedIn ، والتي تتطلب إقرار من المتلقي لكي يتم بدء الاتصال ، تفتقد إلى نفس التوسّع الذي تفتقد له الويب. تشير كاترينا فيك، مؤسسة موقع فليكر لمشاركة الصور، حول فكرة التنبيه المتبادل وتعقبّ : (لذلك أتاحت فليكر للمستخدمين إنشاء -قوائم مطالعة- والتي يمكن من خلالها الاشتراك في قوائم الصور المعروضة من قبل أكثر من مستخدم عن طريق RSS. يتم فقط لفت انتباه الشخص ولا يتم أخذ موافقته على هذا الإجراء أو الاتصال) إذا كان تفعيل التجميع الذكي جزءاً أساسياً في الويب 2.0 فإن تحويل الويب إلى دماغ عالمي، "فضاء المدونات" فهو حتما ً مساو للفص الأمامي منه ، الصوت الذي نسمعه في كل رؤوسنا. هو قد لا يعكس التركيب الدقيق للعقل، والذي عادة ما يكون لاواعي ، ولكنه في المقابل يوازي الجزء الواعي منه. ومع انعكاس التفكير الواعي والانتباه ، بدأ فضاء المدونات بامتلاك قوة عظيمة. أولا ً، لأن محركات البحث تستخدم تركيب الروابط لتساعدها في
التعرف على الصفحات المفيدة، والمدونين كأكثر منتجين للروابط، وأصبح لهم
دور غير مماثل في تكوين نتائج محركات البحث. ثانيا ، لأن مجتمع المدونين
أيضا ً مترابط فيما بينه، هذا بدوره قام بتضخيم ظهورها وقوتها ، "حجرة
الصدى" والناتجة من النقد هي أيضا ً عامل من عوامل تضخيم ظهورها. إذا كانت فقط مكبر، سيكون التدوين مملاً. ولكن مثل ويكيبيديا
، فإن التدوين يحفز الذكاء الجماعي كنوع من الفلاتر والذي أطلق عليه جيمس
سيريويكي "حكمة الجمهور" والذي يلعب دوراً، تماما ً كـ PageRank ، لإنتاج
نتائج أفضل من تحليل وثائق الأفراد، فالاهتمام لجميع فضاء المدونات هو من
يحدد القيمة. بينما يعتبر الاتجاه السائد من الإعلام المدونات الشخصية منافسا ً لها. ما يقلقها فعلا ً هو فضاء المدونين كـكل. هذه ليست فقط منافسة بين مواقع، ولكن بين نماذج عمل. عالم الويب 2.0 هو أيضاً عالم ما يدعوه دان جيلمور "نحن الإعلام". عالم يقوم بتشكيله المشاهدين أنفسهم وليس مجموعة من الأشخاص يجتمعون في غرفة خلفية يقررون ما هو مهم.
3.البيانات هي المعالجات الجديدة ! كل تطبيق هائل على شبكة الإنترنت، كان ورائه قواعد بيانات متخصصة: عناكب قوقل، أدلة ياهو، قاعدة بيانات منتجات أمازون، قاعدة بيانات إي باي للمنتجات والبائعين، ماب كوست وقواعد بيانات الخرائط، قاعدة بيانات نابستار للأغاني. كما تشير هال فاريان في حديث شخصي السنة الماضية " الإس كيو إل SQL هي الـ إتش إم إل HTML الحديثة" . إن إدارة قواعد البيانات هي جوهر لكفاءة شركات الويب 2.0 ، إلى درجة أننا أحيانا ً نقوم بالإشارة لتلك التطبيقات بـ " إنفو وير - Infowaere " عوضا ً عن تطبيقات أو سوفت وير . هذه الحقيقة تقودنا إلى تساؤل رئيسي: من يملك البيانات؟ في عصر الإنترنت، يستطيع الشخص مشاهدة عدد كبير من الحالات التي تُظهر أن التحكم عن طريق قواعد البيانات أدى إلى التحكم بالسوق ومضاعفة العوائد المالية. السيطرة على تسجيل أسماء النطاقات والتي تم تخويلها بأمر من الحكومة لشركة Network) Solutions والتي تم شراءها لاحقا ً من قبل فاري ساين ) كانت واحدة من أكبر استثمارات الإنترنت. بينما قد نختلف حول الفائدة للأعمال عن طريق التحكم بالـ API's الخاصة بالبرامج بأنها أكثر صعوبة في عصر الإنترنت،و التحكم في مصادر المعلومات الأساسية وهذا غير صحيح. خاصة عندما تكون مصادر المعلومات مكلفة في إنشاءها أو أنها تكون تتأثر بالزيادة في العوائد عن طريق تأثير الشبكة. قم بالنظر إلى حقوق الملكية في قاعدة كل خريطة من خرائط ماب كوست - MapQuest ، وخرائط ياهو maps.yahoo.com ، خرائط إم إس إن maps.msn.com أو خرائط قوقل maps.google.com ، وستجد هناك سطرا ً ينص على أن " حقوق الخرائط محفوظة لـ NavTeq و TeleAtlas أو مع خدمة الصور المُلتَقَطة من الفضاء " حقوق الصور محفوظة لـ Digital Globe " لقد قامت هذه الشركات بعمل استثمار أساسي في قواعد بياناتها (التقارير تشير بأن NavTeq بمفردها استثمرت قرابة 750 مليون دولار لبناء قواعد بياناتها والتي اشتملت على عناوين الشوارع والاتجهاتDigital Globe وأنفقت قرابة 500 مليون لإطلاق قمرها الصناعي الخاص لتحسين جودة صورها للسيطرة على تموين الصور من هذا النوع) NavTeq وقد ذهبت إلى أبعد من ذلك ، حيث قامت بمحاكاة شعار شركة إنتل إنسايد : سيارات مزودة بأنظمة ملاحة تترك بصمة لا تنسى " NavTeq Onboard " - " ناف تك على الخط " . البيانات هي بلا شك المعالجات لتلك التطبيقات، وهي مصدر أساسي للبنى التحتية لتطبيقاتها مفتوحة المصدر بشكل كبير أو حتى محولة تجاريا ً. الصراع الساخن حاليا ً في حلبة جلب الخرائط من الويب يوضّح كيف أن الفشل في فهم أهمية امتلاك التطبيقات للمعلومات الجوهرية سيؤدي في نهاية المطاف تعريض موقفها التنافسي إلى موقف ضعيف. لقد كانت ماب كوست - MapQuest من الرواد في جانب جلب الخرائط من الويب في عام 1995م، ولكن عندما دخلت ياهو! وبعدها مايكروسوفت ومؤخرا ً قوقل السوق، أصبحوا قادرين وبسهولة من توفير تطبيقات منافسة بشكل سهل ولم يكلفهم الأمر سوى الحصول على ترخيص لنفس البيانات التي تستخدمها MapQuest من قبل المصدر. كانت أمازون.كوم في موقع على النقيض تماما ً . مثل منافسيها Barnesandnoble.com ، كانت قاعدة بيانات أمازون الأساسية تأتي من R.R. Bowker مقدم خدمة معتمد من ISBN . ولكن ليس كحال ماب كوست MapQuest ، لقد حسنت أمازون كثيرا ً في البيانات، وأضافت البيانات التي وصلتهم من قبل الناشر مثل صفحة الغلاف، جداول المحتويات، الفهرس، ونماذج من المواد. ولكن ماهو أهم من ذلك، قاموا بتحفيز مستخدميهم لإضافة حواشي وتعليقات للبيانات، ولأجل هذا فقط، بعد عشر سنوات من ذلك الحين ، أصبح أمازون وليس Bowker المصدر الأساسي للبيانات الببلوغرافية في الكتب، ومصدر مرجعي للطلاب وأمناء المكاتب وكذلك العملاء. لقد قامت أمازون كذلك بطرح معرّفها الخاص بالمنتجات ASIN ، والذي يتفق مع ISBN أينما وُجد ، وينشيء namespace مكافئ للمنتجات بدون أي منها. بكل فاعلية ، أمازون " تبّنت وحسّنت " البيانات المقدمة لها عن طريق مزوديها. تخيل الآن ، لو أن ماب كوست MapQuest ، قامت بنفس العملية ، فعلّت مستخدميها بإضافة حواشي وتعليقات للخرائط ومسارات الطرق، أي أضافت طبقة قيّمة. حتما ً ستكون ماب كوست خصم صعب جدا ً سيصعّب على منافسيها الدخول للسوق بمجرد الحصول على البيانات من المصدر ذاته. ظهور خرائط قوقل مؤخرا ً ، أتاحت معامل حيّة للتنافس بين مزودي التطبيقات ومزودي البيانات. نموذج lightweight للبرمجة المقدم من قوقل ، أدى إلى ظهور عدد كبير من الخدمات التي تقدم قيمة مضافة على شكل وسيط يربط بين خرائط قوقل مع مصادر معلومات يمكن الوصول لها عن طريق الإنترنت. خرائط باول رديماشر للمنازل ، والتي تربط بين خرائط قوقل مع معلومات Craigslist الخاصة بوحدات للتأجير وشراء للمنازل لغرض إنشاء أداة بحث تفاعلية للبحث عن المنازل، هي مثال رائع لهذا الربط. في الوقت الحالي، هذه القيم المضافة هي تجارب إبداعية، تمت بواسطة هاكرز ( ليسوا المخترقين وإنما محسني الأداء يطلق عليهم هاكرز أيضاً). ولكن ثمة نشاطات فيها قدر كبير من المخاطرة قادمة في الطريق. يمكن حاليا ً لأي شخص أن يرى أن مجموعة مصنفة واحدة على الأقل من المطورين، قوقل قد أخذت التحكم في مصدر المعلومات بعيدا ً عن Navteq وأدخلت نفسها كوسيط مفضّل. من المتوقع أن نرى معارك بين مقدمي البيانات ومقدمي التطبيقات في السنوات المقبلة، لأن كل منهما أدرك كيف أن تصنيف البيانات سيصبح هو حجر الأساس لتطبيقات ويب 2.0 . لقد بدأ السباق في امتلاك تصنيفات من البيانات الأساسية: الأماكن، الهوية، التواريخ للمناسبات العامة، معرّفات المنتجات namespaces في حالات مختلفة، حينما تكون هناك تكلفة عالية لإنشاء البيانات، قد يكون هناك فرصة لتجربة تشابه تجربة إنتل إنسايد في المعالجات، فقط مع مصدر وحيد للبيانات. وفي حالات أخرى، فإن الرابح هو الشركة التي تصل إلى جمع كبير من المعلومات عن طريق تجمعيها بواسطة المستخدمين وتحويل تلك المعلومات الهائلة التي تم تجميعها إلى نظام خدمات. على سبيل المثال، في مجال الهويّات ، فإن باي بال PayPal ، و ون كليك من أمازون، وملايين المستخدمين لأنظمة الاتصالات، كل هؤلاء قد يكونون أجزاء مناسبة لبناء قاعدة بيانات عريضة النطاق متخصصة في الهويات. ( بهذا الخصوص، محاولة قوقل مؤخرا ً لاستخدام رقم الهاتف المحمول كوسيلة للتعرف على أصحاب حسابات Gmail قد تكون خطوة للأمام نحو توسيع نطاق أنظمة الهواتف وتدعيمها). في الوقت الحالي، شركات ناشئة مثل Sxip يقومون حاليا ً بالبحث والتقصي فيما يعرف بالهوية الفيدرالية، للوصول إلى ما هو أشبه ما يتم " توزيعه بـ نقرة واحدة " والتي ستتيح نظام فرعي متميز للويب 2.0 متخصص في الهويّات. وفي مجال التقاويم، EVDB تحاول هي الأخرى لبناء أكبر قاموس مشترك حول العالم يأخذ شكل الويكي من ناحية المشاركة. بينما لا يوجد حتى الآن أي تحكيم لتلك المحاولات من الشركات الناشئة لمعرفة نجحها من عدمه، لكنه يتضح جليا ً أن المقاييس والحلول في تلك المناطق، سيتحول وبفاعلية تصنيفات محددة من البيانات إلى أنظمة فرعية لـ " نظام تشغيل الإنترنت "، والذي بدوره سيُظهر لنا جيل جديد من التطبيقات. هناك نقطة أخرى متعلقة بالبيانات ينبغي الإشارة لها ، وهي تلك المتعلقة بقلق بعض المستخدمين حيال الخصوصية والملكية لبياناتهم. في كثير من تطبيقات الويب التي ظهرت في بدايات الويب ، لم يكن هناك اعتبار كبير لمسألة الحقوق الفكرية. على سبيل المثال، أمازون تفترض أنها تملك الحق في أي تعقيب يضاف للموقع، ولكن مع غياب التفعيل، قد يقوم آخرين بنشر نفس التعليق في مكان آخر. على كل حال، مع إدراك الشركات أن تحكمها بالبيانات قد يكون ميزة تنافسية كبيرة لها، سنلاحظ جهود كبيرة منهم للتحكم. كما أن زيادة البرامج الاحتكارية أدى إلى نقلة نوعية في مجال البرامج المجانية، نعتقد أن زيادة قواعد البيانات الاحتكارية سينتج عنه نقلة تجاه بيانات مجانية في العقد القادم. يمكننا حتى أن نبصر إشارات لهذا الاتجاه المنافس في مشاريع متاحة البيانات مثل: ويكيبيديا، وكرييتف كومنز وفي مشاريع التطبيقات مثل Greasemonkey والذي يتيح للمستخدمين للتحكم في طريقة عرض المعلومات في أجهزتهم الشخصية.
1.التشغيل يجب أن يكون مصدر الكفاءة. خبراء التطوير في ياهو وقوقل يجب أن يكونون خبراء في التشغيل اليومي. بشكل أساسي التحول من معاملة التطبيقات كوسيلة إلى معاملتها كخدمة سيتم إيقافها من قبل التطبيقات إلا في حالة تم تطويرها بشكل مستمر ويومي. يجب أن تقوم قوقل وباستمرار بالمرور على صفحات الويب وتحديث فهارسها، وعليها كذلك أن تقوم بفلترة الروابط المزعجة والمحاولات الأخرى التي قد تؤثر على نتائج البحث سلبا ً، وعليها أيضا ً الإجابة وبشكل ديناميكي لاستعلامات ملايين المستخدمين وفي نفس الوقت عرض إعلانات مناسبة لطلباتهم. تجهيزات قوقل وإدارتهم للأنظمة التابعة لهم والشبكات وتقنيات موازنة الضغوط لم تأتي محض صدفة. قد تكون السبب الخفي وراء نجاحها وليس فقط خوارزمية البحث. أتمتة قوقل لتلك العمليات هي مفتاح أساسي ميزها عن منافسيها. وليس محض الصدفة أيضاً، أن لغات برمجة مثل بيرل، بايثون، بي اتش بي ، وحاليا ًروبي تلعب دوراً هاماً في شركات ويب 2.0 . لقد كانت بيرل توصف من قبل حسان شرودر ، أول مدير لموقع شركة Sun ، بأنها "صمام الأمان الإنترنت". يطلق على اللغات الديناميكية (غالبا ً سكريبتات، ويتم تجاهلها من قبل مهندسي برمجيات الجيل القديم من التطبيقات) وهي أداة يتم تفضيلها من قبل مدراء الشبكة والنظام، وكذلك مطوري التطبيقات الذين يقومون بتطوير أنظمة تتطلب تعديلات باستمرار.2. يجب أن يعامل المستخدمون كمطّورين، كإنعكاس لممارسات المشاريع مفتوحة المصدر (على الرغم من كون التطبيق قد لا يتم إصداره تحت رخصة مفتوحة المصدر). فالقول الشهير في المصادر المفتوحة " أطلق برامجك مبكرا ً، وأطلق تحديثاتها واحدة تلو الأخرى" قد تحول إلى موضع أشد من "البيتا الدائمة" والتي من خلالها يتم تطوير المنتج على مرأى العالم، مع مميزات يتم إطلاقها تباعا ً بشكل شهري أو أسبوعي أو حتى يومي. ليست محض صدفة أن خدمات مثل جي ميل ، خرائط قوقل ، فليكر ، del.icio.us, وأشباههم أن بضعون عبارة "بيتا" Beta بجوار شعارهم لمدة قد تصل إلى سنة. تعد المتابعة الآنية لسلوك المستخدمين للتعرف على أي من المميزات يقوم المستخدمين باستخدامها، وكيف يقومون باستخدامها مطلب تنافسي مهم وجوهري. فمطور للويب يعمل في تطوير أحد أبرز الخدمات الالكترونية لاحظ ما يلي:" نحن نقوم بإضافة ميزتين أو ثلاث في بعض أجزاء الموقع يوميا ً، وإن لم يتقبلها المستخدمين نقوم بتعطيلها. ولكن في المقابل لو تقبلّوها، فإننا نقوم بتعميمها على جميع صفحات وأجزاء الموقع".
كارل هندرسون، رئيس مطوري موقع فليكر ، بين مؤخرا ً أنهم يقومون بإضافة إضافات جديدة للموقع كل نصف ساعة. وهذا بالتأكيد يعكس نموذج عمل مختلف تماما ً! صحيح أن تطبيقات الويب ليست كلها لا تُطوّر بالطريقة التي تتم في فليكر ، ولكن جميع تطبيقات الويب لها دورة تطوير تختلف جذريا ً عن تطوير البرامج الحاسوبية أو تلك المعتمدة على الخادم-العميل وجيلهم. لهذا السبب تحديدا ً استنتج أحد كتاب ZDnet أن مايكروسوفت لن تتمكن من هزيمة قوقل:" يعتمد نموذج عمل مايكرسوفت على أن يقوم الجميع بتحديث بيئة عملهم كل سنة أو سنتين. ولكن نموذج قوقل يعتمد على أن يقوم الجميع باكتشاف ماهو جديد في بيئة عملهم يوميا ً. " بينما قامت مايكروسوفت في وقت مضى بإظهار قدرة جيدة بالتعلم وإظهار أفضل ما لديها من منافسيها، يبدو الحال الآن أن المنافسة ستتطلب من مايكروسوفت (ويشمل مايكروسوفت، أي شركة تطبيقات على غرارها) أن تصبح شركة مختلفة تماماً. فالشركات التي ظهرت مع الويب 2.0 تتمتع بإيجابية طبيعية، لأنها لا تعاني من نمط عمل معين (ونموذج عمل ومدخولات متشابهه) ليتتبعوه. 5.نماذج البرمجة الخفيفة الإبداع في التجميع نموذج الأعمال الخفيف عادة ما يصاحب البرمجة الخفيفة والتواصل الخفيف. عقلية الويب 2.0 تعمل جيدا ً عندما يأتي النقاش لإعادة الاستخدام. خدمة جديدة مثل housingmaps.com تم إنشاءها بواسطة تجميع خدمتين أخرى تعمل. housingmaps.com ليس لديها نموذج عمل (ليس الآن) ولكن لكثير من الخدمات صغيرة النطاق، قد يكون قوقل آدسنس (أو ربما الاستفادة من عمولات موقع أمازون، أو كلاهما ) عائد جيد مكافيء. هذه الأمثلة، تقدم نظرة عميقة إلى مبدأ أساسي من مبادئ ويب 2.0 ، وهو ما ندعوه " الإبداع في التجميع ". عندما تكثر البضاعة في السوق وتتنوع يمكنك إنشاء قيمة بكل سهولة عن طريق تجميعها بطريقة فعّالة أو غير مألوفة. تماما ً كما وفرت طفرة الحاسبات يوما ً ما إبداعا ً في تجميع قطع العتاد للحاسبات الشخصية، واستفادت من تلك الطفرة شركات مثل Dell عن طريق تجميعها بطريقة علمية منظمة، وبهذه الطريقة قامت بالانتصار على شركات أخرى كانت قائمة على أساس الإبداع في إنتاج القطع وتطويرها، نحن نؤمن بأن الويب 2.0 ستوفر فرص كثيرة لعديد من الشركات للمنافسة والانتصار عن طريق تفعيل وربط الخدمات المقدمة من الآخرين. 6. برامج تعدت نطاق الجهاز الواحد أحد أهم المميزات في الويب 2.0 والتي تستحق الإشارة، أنها وفرّت الويب ليس فقط لبيئة الأجهزة الشخصية. ففي وصية ما قبل الرحيل لمايكروسوفت، أشار ديف ستتز - والذي عمل كمطوّر تطبيقات في مايكروسوفت لفترة طويلة - إلى "التطبيقات المفيدة التي تتعدى نطاق الجهاز الواحد سيأتي عليها الدور للسيطرة على هامش كبير لفترة طويلة من الزمن" بالطبع، كل تطبيق ويب يمكن النظر إليه على أنه تطبيق يتعدى
نطاق الجهاز الواحد. ولكن في النهاية، أبسط تطبيق ويب سيشرك جهازين على
الأقل: الجهاز الذي يستضيف خادم الويب والجهاز الذي يستضيف المتصفح. وكما
أشارنا، التطوير وفق الويب كمنصة عمل يتعدى هذه الفكرة لفكرة أعم وهي تفعيل
التطبيقات المُكوِّنة لتلك الخدمات والمتاحة من أكثر من حاسب آلي. حتى اليوم ، تعدiTunes أفضل مثال لهذا المبدأ. هذا التطبيق يمكن استخدامه بسهولة. ويبدأ من الهاتف الجوال وحتى أكثر الأجهزة تعقيدا ً وضخامة، حيث يعمل الجهاز الشخصي كأشبه ما يكون بكاش للسيطرة على الوضع. كان هناك محاولات متعددة في السابق لجلب محتويات الويب للأجهزة المتنقلة ، ولكن توليفة iPod/iTunes هي واحدة من أولى البرامج التي تصميمها من الصفر ووصلا ً للأجهزة المتعددة . TiVo وهي الأخرى مثالاً جيدا ً. TiVo و iTunes كذلك يُظهرون مجموعة من مبادئ الويب 2.0 الأساسية. كلاهما لا يبدوان كتطبيق ويب بمفردهما، ولكنهما يقومان بتفعيل قوة بنية الويب، ويجعلونها أكثر سهولة وسلاسة وكأنها جزء مخفي من بنيتهما التحتية. فإدارة البيانات هي قلب ما يقدمانه. هي خدمات، ولكنها ليست تطبيقات ( على الرغم أن iTunes ، قد يتم استخدامه على أنه تطبيق يقوم بتنظيم معلومات المستخدم الداخلية في جهازه الشخصي فقط ) . أضف إلى ذلك، كل من TiVo و iTunes أظهروا بوادر جيدة لاستخدام الذكاء التجميعي، بالرغم من أنه في كل حالة تصطدم تجاربهم تصطدم حروب مع لوبي أرقام الآي بي IP . هناك فقط هندسة محدودة لمشاركة المستخدم في الـ iTunes ، ولكن إضافة خاصية البودكاست مؤخرا ً غيّرت هذه المعادلة كليا ً. هذا هو الجانب في الويب 2.0 الذي نتوقع أن نرى فيه تغييرات عظيمة، كلما اتصلت أجهزة جديدة بالمنصة الجديدة. ماهي التطبيقات التي ستجدي عندما تقوم هواتفنا المحمولة وسياراتنا بإرسال تقارير لها وليس بيانات؟ متابعة الازدحام الآنية، و flash mobs ، والمواطنين الصحفيين - citizen journalism - هي فقط بعض من تلك الإنذارات المبكرة التي تُظهر مدى قوة هذه المنصة.
7. تجارب المستخدمين الغنية مع بداية إطلاق متصفح Pei Wei والمسمّى Viola browser في عام 1992 ، والويب يستخدم لتوصيل الآبلتس - بريمجات صغيرة - وأنواع أخرى مختلفة من المحتوى الفعال جميعها من خلال المتصفح. ظهور الجافا في 1995 كان الإطار الحقيقي لمثل تلك البريمجات. الجافا سكربت و DHTML ظهرت لتقدم حلول ذات وزن خفيف لتقديم برمجيات تعتمد على جهاز المستخدم وتقدم له تجربة غنية. قبل بضعة أعوام، استحدثت مايكروميديا ما يدعى بـ " تطبيقات الإنترنت الغنية " ( والذي هو الآخر تم تبنيه من منافس فلاشي مفتوح المصدر ) والذي أبرز قدرات الفلاش في توصيل ليس فقط محتويات الوسائط المتعددة وإنما قدمت تطبيقات بواجهات رسومية. مهما يكن، احتمالية أن يقوم الويب بتقديم تطبيقات معتمدة على الويب لم تظهر للسطح إلا بعد أن قدّمت قوقل " Gmail " ، ثم أتبعتها بعد ذلك بخرائط قوقل ، تطبيقات مبنية على الويب مزودة بواجهات تسهل على المستخدمين استخدامها تناظر التجربة التي يحصل عليها المستخدم في حالة استخدامه برامج الأجهزة الشخصية. مجموعة التقنيات التي استخدمت بواسطة قوقل كانت christened AJAX ، والتي كتب جس جيمس قيريت مقالة تتناول بعض المعايير في جانب التصميم حولها وجاء فيها :
المثير للانتباه ، أن كثير من الإمكانات التي تم اكتشافها مؤخرا ً سبق وأن طُرحت سابقا ً. في أواخر التسعينات ، كل من مايكروسوفت ونتسكيب كانت لديها الرؤية للوصول إلى إمكانات تشابه الإمكانات التي وصلنا لها الآن ، ولكن معاركهم مع مقاييس المتصفحات جعلت من هذه المهمة صعبة. هذا فقط كان ممكنا ً عندما كانت مايكروسوفت هي الرابحة في معركة المتصفحات ، ووجود متصفح واحد فقط يمكن كتابة الأكواد وفقا ً لمقاييسه ، في ذلك الحين كان ذلك ممكنا ً. وبينما أعادت فايرفوكس منافستها في سوق المتصفحات ، لم نر منذ وقت مضى منافسة مثيرة حول مقاييس الويب التي تعود جذورها إلى التسعينات. نتوقع أن نرى العدد من تطبيقات الويب في السنوات القادمة، سنرى تطبيقات جديدة أو حتى إعادة برمجة تطبيقات الأجهزة الشخصية. كل تغيير يحصل في المنصات يتيح إيجاد فرص لتغيير قائدي المنصات القديمة وسيطرتهم على التطبيقات. Gmail قامت بتزويدنا ببعض الإبداعات في البريد الالكتروني ، والتي جمعت بين قوة الويب ( متابعة البريد من أي مكان، إمكانية البحث ) وبين واجهة مستخدم تحاكي واجهة البرامج الحاسوبية في سهولة الاستخدام. حاليا ً ، مستخدمي البريد الالكتروني بواسطة أجهزتهم يبصرون مشكلة حقيقة قادمة ، تتمثل في إضافة إمكانيات التواصل الفوري وإمكانيات أخرى متوفرة. هل نحن بعيدين عن إيجاد وسيلة اتصال تجمع أفضل ما في البريد الالكتروني وخدمات التواصل الفوري والهاتف النقال ، واستخدام VoIP لإضافة إمكانيات الصوت ودمجها مع إمكانيات تطبيقات الويب ؟ السباق يجري الآن وعلينا فقط أن ننتظر ! من السهل أيضا ً ملاحظة كيف أن ويب 2.0 ستعيد تشكيل دفاتر
العناوين. دفتر العناوين الذي يحاكي نمط ويب 2.0 سيعامل دفتر العناوين في
جهازك الشخصي كـمسّرع cache لقائمة الاتصالات لديك والذي تطلب من النظام
تذكره. في الوقت الراهن ، عميل مبني على الويب ، يشابه الGmail ، سيتذكر
أي رسالة ترسلها أو تستقبلها ، وكل بريد الكتروني وكل هاتف متنقل تم
استخدامه ، ثم وبدراسة وتحليل تلك البيانات يقوم ببناء شبكة اجتماعية تعوض
النواقص في دفتر العناوين الموجود في جهازك. وإن لم يجد تلك النواقص سيحاول
البحث عنها في نطاق أكبر. معالج النصوص في الويب 2.0 ( شبيه بالوورد ) يشابه الويكي في
طريقة التعديل الجماعي ، ولن يكون مجرد ملف مستقل. إضافة إلى ذلك ، فإنه
سيدعم التنسيق ، في النهاية سنرى أشبه ما يكون بمعالج نصوص المنصّب على
جهازك ولكنه على الويب.
Writely مثال جيد لتطبيق يحقق ما تقدّم ، بالرغم من أنه لم يحصل على
انتشار واسع. ثورة الويب 2.0 ليست فقط محصورة على برامج الأجهزة الشخصية.
Salesforce.com تظهر أن الويب يمكن أن يوفر التطبيقات على شكل خدمات ، على
نطاق واسع جدا ً مثل تنظيم علاقات العملاء CRM . الفرص التنافسية التي يظهرها الداخلين الجدد ستُظهر القوة
الحقيقة للويب 2.0 . الشركات التي نجحت ستطرح تطبيقات تقوم بالتعلّم من
مستخدميها ، باستخدام هندسة تتيح المشاركة لبناء ميزة فعالة وليس فقط مجرد
واجهة تطبيقية . الكفاءات الأساسية لشركات الويب 2.0 من خلال استكشافنا للمبادئ السبعة السابقة ، قمنا بإيضاح بعض المميزات الأساسية للويب 2.0 . كل من الأمثلة التي ذكرناها أوضح جانب أو أكثر من تلك المبادئ، ولكن قد يفقد البعض. إذا ً ، دعونا ننهي المقال بتلخيص ما نعتقد أنه الكفاءات الأساسية لشركات الويب 2.0 :
تيم أورايلي
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|